الاثنين، 19 أبريل 2010

(5)إختيارالنباتات والأصناف للبيوت المحميه

اختيار النباتات والأصناف التي تزرع بالبيوت المحمية

الطماطم:

سامسن – روزالي – رامون – نيكيتا – مونيكا – رازان – ألبادو – صقر – جوليانا –

نورة – بركة – جاك – كارميلوا – ذهب – عادل.





الخيار :

تحرير – نور – طويل – سلطان – يازان – بدر – توشكا – سيف – رامي – نورس –

فرح – سوزان – بريمو – بونص – الفارس – بشارة – روعة .



الباذنجان :

ميليدا – ريما – روندانا – ليل – بونيكا – بلاك بيوتي – أجورا – بيوتيج.




الفلفل:
الحلو: جديون – ليونار – يارا – إتلانتيك – فاليانت – بريمو.

الحار: سالي – بيكوس – أناهيم شيلي – قرن غزال – تروبيك.





الشمام (الكنتالوب):

ماناجو – بانشا – آيديال – ألما – أناناس.





الفاصوليا:

سيفيل – مونيكا- صوفيا .



الفراولة:

إيجا – شاندلر.

(4)التحكم بالبيئه الداخليه للبيت المحمى

التحكم بالبيئة الداخلية للبيت المحمي

التدفئة:

تكون التدفئة ضرورية في الأوقات التي تنخفض فيها درجات الحرارة لمنع خطر الصقيع وهناك وسائل عديدة للتدفئة منها:

· استخدام المدافيء حيث توزع داخل البيت المحمي.

· التدفئة المركزية عن طريق المياه الساخنة حيث تمر المياه داخل أنابيب موزعة بالبيت ليلاً.

· استخدام الدفايات الكهربائية ليلاً.

التهوية:

تهدف التهوية إلى تقليل الرطوبة وتخفيض درجة الحرارة ورفع نسبة ثاني أكسيد الكربون وتجديد الهواء الداخلي حيث أن هناك العديد من الأمراض يزداد انتشارها بزيادة الرطوبة، وتتم باتباع التالي:

· فتح الأبواب الخلفية والأمامية نهاراً وإغلاقها ليلاً مع مراعاة إغلاق الأبواب قبل الغروب بساعتين حتى نحفظ الحرارة الممتصة داخل البيوت حتى تساعد على تدفئة النبات.

· استخدام المراوح الكهربائية وتكون مثبتة على أحد واجهات البيت الأمامية أو الخلفية تعمل على طرد الهواء الدافئ خارج البيت ويحل محله هواء خارجي بارد من منافذ التبريد.

· تقليم النباتات خصوصاً الأجزاء السفلية لتسهيل حركة الهواء.



التبريد:

توجد طرق عديدة لتبريد البيوت المحمية ومن أهمها:

* التبريد العادي * التبريد بالترطيب (الصحراوي) .

وتستخدم الطريقة الأولى في محطات الأبحاث الزراعية وذلك لارتفاع تكلفتها وصيانتها السنوية.

ويعتبر تبريد البيوت المحمية ضرورة لا غنى عنها خلال شهور الصيف في الكويت حيث يزيد المعدل الشهري للحرارة عن 45ºم أو أكثر، وهذا يؤدي إلى استحالة إنتاج معظم الخضراوات فضلاً عن انخفاض الرطوبة النسبية في المناطق البعيدة عن الشاطئ وهو دون الحد المناسب لنمو النبات والتلقيح وعقد الثمار لذلك لا بد من خفض درجات الحرارة ورفع نسبة الرطوبة حتى نهيئ الظروف المناسبة للنباتات.

والطريقة الشائعة في الكويت في تبريد البيوت المحمية هي طريقة التبريد الصحراوي أو ما يسمى بنظام الوسادة والمروحة حيث يعتمد التبريد في هذا النظام على طريقة تبخر الماء عن طريق الوسائد المبللة.

وهناك طريقة أخرى للتبريد تسمى التبريد بالرذاذ أو التضبيب حيث يضخ الماء تحت ضغط عالي جداً في الأنابيب تثبت أعلى البيت ويخرج الماء على شكل رذاذ ويتبخر بسهولة وبالتالي تنخفض درجة الحرارة وترتفع نسبة الرطوبة ولكن من مساوئ هذه الطريقة امتلاء البيت المحمي بالماء مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة حول النبات و يساعد على نشر الأمراض الفطرية إن لم يتخلص من الرطوبة الزائدة بسرعة.



التظليل:

تتم عملية التظليل لخفض درجات الحرارة داخل البيوت المحمية حيث ترتفع درجات الحرارة وتصبح ضارة على النباتات حيث يصغر حجم الثمار وتحترق الأوراق وتتم عملية التظليل.

· باستخدام الشباك وكل نوع له درجة تظليل معينة.

· باستخدام شرائح الملش الأسود، تقطع بعرض 10سم وتقص بطول مناسب حسب عرض البيت بشكل أحزمة من الخارج.

(3)التقويم الزراعى للزراعه المحميه

التقويم الزراعي للزراعة المحمية

شهر أغسطس :

- إعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الخضروات وبدأ زراعة البذور في المشتل ابتداء من 15 أغسطس .

- زراعة عروة مبكرة من الزهور الهجين بالبيوت المحمية وتغطية البيوت المحمية بغطاء الروكلين .

شهر سبتمبر:

· نقل وزراعة شتلات الخضراوات مثل الباذنجان والطماطم والفلفل وغيرها إلى الأنفاق والتي تم زراعتها بالبذور خلال شهر أغسطس.

· المحافظة على عملية الري مع إضافة الأسمدة الكيماوية المركبة بانتظام.

شهر أكتوبر:

· نقل شتلات الشمام، الفاصوليا، القرنبيط، الطماطم، الخيار، الباذنجان، الفلفل.

· نقل أشتال الخضراوات التي زرعت في شهر سبتمبر للأرض المستديمة وريّها مرتين في اليوم.

· بالنسبة للنباتات السريعة النمو كالخيار والفاصوليا يجب ربطها بالخيوط المعدة لذلك.

· زراعة عروة من الزهور الهجين الشتوية داخل البيوت المحمية .

· إجراء عملية الترقيع بحيث تزرع أشتال أخرى مكان التالفة.

شهر يناير:

· يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة من حدوث الصقيع خلال هذه الفترة وتجهيز الأقواس اللازمة وتثبيتها في أماكنها وتحضير الأغطية البلاستيكية الخاصة بالتغطية وكذلك الخيوط اللازمة لعملية تثبيت الأغطية على الأقواس مع مراعاة تغطية الأماكن المراد حمايتها في الليل وكشف الأغطية عند طلوع الشمس منعاً لزيادة الرطوبة داخل الأنفاق

مع فتح أبواب البيوت المحمية المتوسطة والعالية

وذلك لزيادة عملية التهوية داخل البيوت المحمية والتخلص من الرطوبة الزائدة.

· زراعة الزهور الصيفية داخل البيوت المحمية.

شهر فبراير:

· يتم خلال هذا الشهر نقل أشتال نبات الخيار والكوسا والفاصوليا والشمام إلى الأرض المستديمة في البيوت المحمية.

· قد يطرأ خلال هذا الشهر ارتفاع في درجات الحرارة لذا يلزم تشغيل مراوح شفط الهواء مع عدم تشغيل جهاز التبريد.

· يتم خلال هذا الشهر صيانة أجهزة التبريد وخاصةً (الوسائد) وذلك بتنظيفها من الأتربة العالقة بها حتى تكون جاهزة لفصل الصيف.

· إزالة الأوراق الصفراء والقديمة وخصوصاً السفلية في نبات الطماطم.

· مكافحة الآفات التي قد تصيب النباتات مثل المن والعناكب حال ظهورها.


· تربيط نباتات الخيار والطماطم وإزالة الفروع الجانبية.

· عند بدء تزهير الطماطم يرعى رش هرمون عقد الثمار وفي حالة عدم توفره يجب تحريك حامل النبات لإتمام عملية التلقيح.

· زراعة الفراولة، الخس، الملفوف، الزهرة.

· إزالة شبك الروكالين وتغطية البيوت المحمية بالبولي إيثيلين مع عمل فتحات للتهوية.

· إعطاء النباتات محلول سماد كامل.

شهر مايو:

يجب رش البيوت المحمية بالمبيدات الحشرية والفطرية كوقاية من الآفات وذلك عقب جمع محاصيل الخضروات.

تعقيم التربة ضد النيماتواد، الفطريات، البكتيريا، الفيروس، الطحالب في البيوت المحمية وذلك بعد إزالة بقايا المحصول السابق.

(2)العمليات الزراعيه بالبيت المحمى

العمليات الزراعية
إعداد التربة : إن اعداد التربة للزراعة يعتبر من العمليات الزراعية التي يجب الاهتمام بها خاصة في الزراعة المحمية .

وتتم بحراثة التربة حراثة عميقة وتقلب لتخلص من بقايا المحاصيل السابقة ومن الأعشاب والحشائش وتتم الحرثة الأولى بعد أن تروى التربة وتترك حتى تجف ثم تنعم ويضاف بعدها السماد العضوي المتخمر والمعقم بمعدل 3 – 5 طن لدونم وحوالي 70 – 100 كجم فوسفات ثلاثي محبب لدونم وتروى التربة ، وبعد أن تجف تحرث حرثا عميقا لخلط السماد بالتربة وتنعم ويتم تسويتها ثم تعقم بإحدى الطرق السابقة ونقوم بتمديد خطوط الري وفرد أغطية الملش الأسود وتثقب حسب مسافات الزراعة المعتمدة للمحاصيل المختلفة.





الأغطية الأرضية:

يجب تغطية التربة في البيوت المحمية بغطاء يسمى (الملش) وهو غطاء ملون باللون الأبيض الفضي من أعلى واللون الأسود من الأسفل ويرعى عند فرده فوق الخطوط أن يكون اللون الفضي لأعلى والأسود لأسفل.

ولهذا الغطاء فوائد عدة:

· يقلل من نمو الحشائش الضارة في التربة.

· يقلل من تبخير الماء من التربة وبالتالي تحتفظ التربة بالرطوبة.

· يعكس الأشعة الساقطة إلى أعلى حتى يستفيد منها النبات.

· يوفر الدفء للجذور شتاءً ويحفظ الثمار من التعفن خاصةً نبات الفراولة.

ويجب أن تكون التربة رطبة عند فرشه.

المشتل

شروط إنشاء المشتل:

· أن يتوفر للمشتل مصدر ري دائم.

· أن تنتج الأشتال في صواني زراعية وذلك باستعمال تربة زراعية معقمة مناسبة.

· أن يتوفر في المشتل الإضاءة والتهوية الجيدة.

· أن توضع الصواني على حوامل لا يقل ارتفاعها عن 60سم.

· وضع حوض مائي أمام أبواب المشتل به محلول برمنجنات لتعقيم الأقدام قبل الدخول للبيت المحمي.

· أن يتوفر في المشتل معدات لتعقيم الصواني.

· توفير مصدر طاقة احتياطي ونظم الري الحديثة خاصةً الري الرذاذ.







المواصفات الخاصة بالمشاتل المحمية:

· أن يغطى المشتل بالزجاج أو الفيبرجلاس أو شبك الحماية.

· أن يكون المشتل معزولاً تماماً بحيث لا يسمح بدخول الحشرات من خلال تطبيق ما يلي:

· إقامة باب مزدوج لمسافة لا تقل عن 2م بين الباب الداخلي والخارجي يقفل تلقائياً.

· أن لا يقل عدد الفتحات لشبك الحماية المستخدم في تغطية الهيكل عن 100 فتحة لكل سم.

· أن يوضع شباك حماية ناعم.

· إزالة الأعشاب من أرض المشتل والمناطق المحيطة رية .



تشتيل البذور:

بعد تعقيم صواني الانبات يتم تعبئتها بتربة البيتموس ويرطب بالماء ثم نضيف البيرلايت الأبيض بنسبة 1:2 ( 2 بيتموس : 1 بيرلايت ) ويوضع 1 – 2 بذرة في كل فتحة ثم تغطى البذور بالبيتموس المرطب، وتروى الصواني بعد الزراعة مباشرةً وتوضع على الطاولات المخصصة بالمشتل، وتروى بالرشاشات الخفيفة وبعناية . وعند ظهور الورقة الحقيقية الأولى نقوم بتفريد الأشتال ويجب مراعاة تهوية الأشتال خلال هذه الفترة للتقليل من نسبة الرطوبة وتخفيض درجات الحرارة وريّها باستمرار حتى يحين موعد الزراعة في المحمية حيث يتوقف الري لمدة 3 – 4 أيام. وتعريض الأشتال إلى الضوء ودرجات الحرارة وتسمى هذه العملية التقسية، وتبدأ النباتات تتكيف لتحمل ظروف البرودة والجفاف . وتنقل الشتلات إلى أرض البيوت المحمية بعد 2-3 أسابيع عندما تتكون 3-4 أوراق حقيقية لكل نبتة .



زراعة الشتلات :

بعد اعداد التربة وتسميدها وتعقيمها نقوم بتمديد أنابيب الري الفرعية ثم فرد الملش الأسود المثقب ثم نقوم بزراعة الأشتال وتختلف مسافات الزراعة بين الشتلة والأخرى حسب النوع و الصنف وكذلك يجب مراعاة المسافة بين الخطوط من 90 – 100سم.



الترقيع والخف:

ويقصد بالترقيع إعادة زراعة الجور الغائبة التي لم تنبت بذورها أو الشتلات، ويجب أن تتم العملية بعد 7 – 10 أيام من الزراعة وذلك للمحافظة على نمو منتظم للنباتات داخل البيت المحمي .

أما الخف فيقصد به إزالة النباتات الضعيفة وترك النباتات القوية وتتم عند ظهور الورقتين الحقيقيتين على النبتة وعند ظهور أكثر من 2 نبات في الجورة الواحدة.

التسميد الكيماوي :

تسمد النباتات بعد أسبوعين من زراعتها في البيوت المحمية وذلك بإضافة الأسمدة الكيماوية المركبة التي تحتوي على العناصر الرئيسية ( نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم ) والتي يحتاجها النبات بكميات كبيرة بالإضافة إلى العناصر الصغرى مثل

( الحديد – النحاس – الزنك - الكوبلت – المنجنيز – الموليبديم ) ويحتاجها النبات بكميات ضئيلة وذلك عن طريق جهاز الري ويجب احتواء جهاز الري على الفلتر الذي ينقى الشوائب الموجودة في المياه وكذلك أي رواسب ناتجة عن الأسمدة.



أنظمة الري في البيوت المحمية:

الري بالتنقيط: غالباً ما يتم استخدام نظام الري بالتنقيط في البيوت المحمية، ويعد الري بالتنقيط أحد نظم الري الحديثة التي تتيح توفير المياه لكل نبات بالكمية المناسبة وفي المواعيد المناسبة وذلك من خلال شبكة من الأنابيب تتكون من خطوط رئيسية وفرعية ويتكون جهاز الري من مجموعة من الأهواز والمحابس والمنقطات التي توجد عليها فتحات التغذية. وتقوم هذه الفتحات بتوصيل المياه مباشرةً إلى النبات.



مميزات الري بالتنقيط:

· توفير كبير في كميات المياه المستعملة .

· تقليل نمو الأعشاب والحشائش الضارة.

· إمكانية التحكم في كميات المياه المضافة.

· توفير الأيدي العاملة.

· يمكن إجراء التسميد الكيماوي بواسطة جهاز الري.

· يؤدي إلى زيادة الإنتاج بنسب متفاوتة نتيجة القدرة على التحكم في كميات المياه والسماد.

الري بالرش:

يمكن تزويد البيوت المحمية بنظام الري بالرش وهو عبارة عن إضافة المياه للنباتات بشكل رذاذ ناتج عن اندفاع تلك المياه من خلال فتحات الرشاش تحت ضغط معين يتم توليده على شكل أشبه بقطرات المطر لتغطي جميع المساحة بالماء.









مميزاته:

· لا يحتاج لعناية خاصة لتصفية المياه.

· يعمل على زيادة الرطوبة داخل البيت المحمي.

· يمكن الاستعانة بهذا النظام في رش بعض المبيدات لمكافحة الأمراض المختلفة.

تسليق النباتات:

عند ظهور الورقة الخامسة نقوم بتسليق النباتات على خيطان التسليق حيث يربط الخيط ممدود أسفل الساق ثم يلف حول النبات ويكون الطرف الآخر مربوطاً بسلك الحمالات الموجودة في أعلى البيت المحمي ويجب لف النباتات باستمرار وذلك بالنسبة للخيار أما بالنسبة لنباتات الطماطم يلف الساق حول خيط التسليق بشكل حلزوني باتجاه الساعة أما بالنسبة للفاصوليا فيتم لف الساق حول خيط التسليق عكس عقارب الساعة.



تقليم النباتات في البيت المحمي :

النباتات المزروعة تحت البيوت تحتاج إلى تربية خاصة لما تتميز به من نمو خضري قوي وتفرعات غزيرة لوجود المناخ المناسب للنمو . لذلك يجب الاهتمام بالتقليم المستمر من أجل الأغراض التالية .

- تنظيم النمو والإنتاج .

- زيادة التبادل الغازي بين الهواء الجوي والتربة .

- تقليل الإصابة بالأمراض والحشرات .

- زيادة الإنتاج نتيجة زيادة عدد النباتات ويجرى تقليم النباتات أسبوعيا .

- تعريض الأزهار والثمار لمزيد من الأضاءة وأشعة الشمس .

- الحصول على نوعية أجود من الثمار .

التقليم في الخيار :

نقوم بإزالة الفروع الجانبية من بدايتها من أول 60سم من طول النبات ثم نقص الفرع على 3-4 عقد إلى أن يصل النبات إلى الحمالات .



التقليم في الطماطم :

يتم بإزالة النموات الجانبية كافة التي تظهر في أباط الأوراق وأفضل موعد لإزالتها هو في المرحلة الأولى لنموها كذلك يجري إزالة الأوراق السفلية والملامسة للتربة .


العقد:

يتوقف إنتاج الخضراوات الثمرية على تكوين الأزهار وعقدها ومن أجل تحسين عقد الثمار صناعياً يمكن اتباع التالي وخاصةً مع محصول الطماطم:

· التهوية: لتخفيض الرطوبة الجوية وتجنب ارتفاع درجات الحرارة.

· تنفيذ أعمال الخدمة بشكل جيد خاصةً التسميد.

· استعمال الطرق الميكانيكية (الاهتزاز) بواسطة هزاز كهربائي أو هزاز هوائي.

· الاهتزاز اليدوي على خيط التعليق أو على حامل النورة.

· استعمال الهرمونات النباتية التي يمكن رشها على النباتات لتساعد على عقد الثمار.

قطف الثمار:

تقطف جميع الخضروات التي تستهلك بصورة طازجة يدوياً. ويفضل القطف في الصباح بعد

جفاف سطح الثمار من قطرات المياه أو بعد العصر خاصةً خلال الأشهر الحارة. كما يجب جمع الثمار السفلى قبل الثمار العليا وذلك لنضجها ولاحتمال إصابتها بالأمراض أو الحشرات لقربها من سطح التربة، ويجب أن توضع الثمار في مكان مظلل وقريب من مكان القطف.

العمليات الزراعيه بالبيوت المحميه...(1)تعقيم التربه

تعقيم التربة:

يتم التعقيم بالطرق التالية:

1- التعقيم بالبخار أو بالمواد الكيماوية مثل مبيد الفابام أو مبيد الباسميد أو باستعمال غاز بروميد الميثايل وذلك بمعدل 65 – 70 جم/م2 وتغطى التربة بالبلاستيك الشفاف لمنع تسرب الغاز لمدة لا تقل عن 24 – 48 ساعة حسب الظروف الجوية السائدة.

2- التعقيم الشمسي :

أ- التعقيم الشمس للتربة الزراعية باستخدام البلاستيك الشفاف :

يعرف التعقيم بأنه عبارة عن تسخين التربة بالإشعاعات الشمسية وذلك بتغطية التربة الرطبة بإحكام بشرائح بلاستيكية قبل موعد الزراعة بحوالي 4 – 6 أسابيع خلال أشهر الصيف الحارة مما يؤدي إلى قتل أو إضعاف حيوية مسببات الآفات في التربة، مثل الفطريات – الديدان الثعبانية – الأحياء الدقيقة – الحشرات – بذور الأعشاب.

العناصر الأساسية للتعقيم الشمسي في البيوت المحمية :

الغطاء البلاستيكي: أن يكون البلاستيك من البولي إيثيلين ذات السمك 6 – 80 ميكرون لتسخين التربة.

رطوبة التربة: قبل التغطية بالبلاستيك يجب أن تكون التربة رطبة بدرجة كافية وهذه تعمل على زيادة حساسية الأحياء المستهدفة للحرارة وتحسين التوصيل الحراري في التربة.

حرارة التربة: ارتفاع درجات الحرارة عن 50 درجة مئوية على عمق 10 – 15 م كافية لنجاح عملية التعقيم الشمسي خلال 4 – 6 أسابيع.

تحضير التربة للتعقيم الشمسي:

· تنظيف التربة جيداً من بقايا المحصول السابق خاصةً الجذور.

· توزيع السماد العضوي جيداً وخلطه بالتربة .

· ري التربة رياً غزيراً ليصل العمق 60 – 70 سم سواء بالري السطحي أو الرش.

· حراثة التربة حراثة عميقة وتنعيم وتسوية التربة.

· تمديد خطوط الري فوق سطح التربة على طوال البيت المحمي على أن تكون المسافة بينهما حوالي 50 – 75 سم لضمان توزيع مياه الري توزيعاً جيداً أثناء فترة التعقيم الشمسي.

· يراعى فحص المنقطات على أنابيب الري والتأكد من صلاحيتها قبل التغطية بالبلاستيك.

· ثم تغطى التربة بالبلاستيك ويتم ري التربة رياً غزيراً وذلك لتوفير الرطوبة اللازمة لنجاح عملية التعقيم الشمسي بعد ذلك يجري ري التربة وذلك بفتح أنابيب الري لمدة 3 – 4 ساعات مرة كل أسبوع طيلة فترة التعقيم الشمسي.

· في نهاية فترة التعقيم يزال البلاستيك الأبيض الشفاف ويطوى ويخزن لاستعماله في المواسم القادمة .



ب- أما في حالة التعقيم الشمسي باستعمال البلاستيك الأسود (الملش) :

يتبع نفس الخطوات السابقة وبعد التعقيم يبقى الغطاء البلاستيكي في مكانه ويتم تثقيب البلاستيك لعمل فتحات الزراعة على المسافات المناسبة للمحصول الذي سيتم زراعته، وفي هذه الحالة يعمل البلاستيك الأسود كالملش الأسود العادي في تغطية التربة.
مميزات وإنشاء البيت المحمي
تعقيم التربة

العمليات الزراعية

الأربعاء، 14 أبريل 2010

أهم العوامل المؤثره على الإنتاج بمحاصيل الخضر

محاصيل الخضر

أهم العوامل المؤثرة على الإنتاج

التقاوي :

تنقسم الى :

* تقاوي خضرية الأصل : وتؤخذ من أجزاء خضرية من النبات كدرنة البطاطس – وكورمة القلقاس – وعقلة البطاطا وجذر الخرشوف حيث يجب إختيار قطعة التقاوي الخضرية بعناية والخالية من الأمراض حيث يؤثر ذلك على الإنتاج بالسلب أو بالإيجاب ومن أبرز الأمثلة :-

فصوص الثوم المأخوذة من حقل مصاب بالصدأ ونباتات الفراولة المأخوذة من حقل مصاب بالديدان الثعبانية .

* البذور :يراعى في اختيار التقاوي الآتي :

- أن تكون من صنف متجانس معروف بكثرة إنتاجه .

- استعمال تقاوي منتقاه والتي تنتج نباتات متشابهة في صفاتها لمواصفات الصنف الذي تم إختياره .

- أن تكون عالية الحيوية ممتلئة فكلما كبر حجم البذور وزاد وزنها كان محصولها أكثر ومثال ذلك في البقوليات مثل الفول والبسلة والفاصوليا .



ملحوظة هامة : استعمال المزارعون لتقاوي ناتجة من حقولهم سبب هام في عدم تجانسها وتدهور صفاتها إذا يغلب التلقيح الخلطي المحتمل حدوثة بين نباتات الحقول المتجاورة إلى إنتاج تقاوي محددة الصفات مما يؤثر على الإنتاج .

الطقس :

عوامل الطقس المختلفة من حرارة ، ورطوبة وفترة ضوئية تؤثر على نباتات الخضر في مراحل نموها المختلفة

مثلا : إرتفاع درجة الحرارة يزيد من مرارة الخس وتخشب جذور اللفت والجزر واصفرار لون الطماطم وإنخفاضها يؤدي إلى وجود اللون البني في القرنبيط واللون البنفسجي في الفلفل وبعض أصناف الفاصوليا .

* وإرتفاع الرطوبة النسبية في الجو يقلل من اضرار الحرارة المرتفعة علي بعض المحاصيل الخضر مثل ( الفاصوليا ، والطماطم ) .

* أما طول النهار يظهر تأثيرة واضحا في تحديد موعد الأزهار والنضج كما يؤثر على تكوين الأبصال والدرنات ومثال على ذلك كلما زاد طول النهار كلما كبر حجم فصوص الثوم وطالت فترة النمو الخضري في الخضراوات الورقية .

التربة :

اختيار نوع التربة عامل يؤثر في نجاح زراعة نباتات الخضر وعلى كمية المحصول الناتج منها وتعتبر الأراضي الصفراء الخفيفة والثقيلة أنسب أنواع الأراضي لزراعة الخضر .

الملوحة :

والمقصود بها نسبة الأملاح الذائبة في التربة وماء الري وأكثر هذه الأملاح ضررا هي كلوريد وسلفات وبيكربونات الصوديوم والمغنيسيوم

وقد قسمت نباتات الخضر من حيث مقاومتها للملوحة إلى ثلاث مجموعات كالتالي : -

1 – نباتات حساسة للملوحة وتشمل ( الفاصوليا ، الكرفس ، الفجل ، البطيخ )

2 – نباتات متوسطة التحمل للملوحة وهي ( الشمام ، الخيار ، البسلة ، البصل ، الثوم ، الكوسة ، الفلفل ، الخس ، الجزر ، الكرنب ، الطماطم )

3 – نباتات تتحمل الملوحة وتشمل ( السبانخ ، الإسبرجس ، البنجر ، اللوبيا ، الخبازي ، السلق ، الجزر البلدي ) .

الري :

تختلف نباتات الخضر من ناحية تحملها للعطش واحتياجاتها للماء من نبات لآخر .

فمثلا : النباتات سطحية الجذور مثل

الكرنب ، القرنبيط ، الكوسة ، الثوم ، الخس ، البصل ، البقدونس ، البطاطس ، الفجل ، السبانخ .

أكثر احتياجا للماء من النباتات متعمقة الجذور مثل ( القرع العسلي ، البطاطا الحلوة ، الطماطم ، الخرشوف ) .

منظمات النمو النباتية :

وهي عبارة عن مواد عضوية تستخدم بكميات ضئيلة جدا لتعطى تأثيرات متشابهة للهرمونات الطبيعية التي يكونها النبات وهذه المنظمات تؤثر على إنتاج نباتات الخضر من النواحي التالية : -

التحكم في نمو النبات إما بالتنشيط أو التعويق وفي مقاومة ظاهرة السيادة القمية في درنات البطاطس .

- التحكم في الإزهار والثمار

- التحكم في الثمار أثناء التخزين وذلك بخفض معدل التنفس في الثمار مما يطيل من صلاحيتها .

منظمات النمو النباتية :

وهي عبارة عن مواد عضوية تستخدم بكميات ضئيلة جدا لتعطى تأثيرات متشابهة للهرمونات الطبيعية التي يكونها النبات وهذه المنظمات تؤثر على إنتاج نباتات الخضر من النواحي التالية : -

التحكم في نمو النبات إما بالتنشيط أو التعويق وفي مقاومة ظاهرة السيادة القمية في درنات البطاطس .

- التحكم في الإزهار والثمار

- التحكم في الثمار أثناء التخزين وذلك بخفض معدل التنفس في الثمار مما يطيل من صلاحيتها .

تجهيز التربة

- حرث التربة مرتين إلى ثلاثة مرات.

- إضافة السماد الطبيعي بين الحرثه الأولي والثانية بمعدل 8 – 10 م3/دونم.

- تزحيف وتسوية التربة .

- تخطيط الأرض حسب نوع المحصول ( أحواض – خطوط – مصاطب)

الشتل

للشتل أهمية خاصة في زراعة الخضر إذ يزرع كثير من أنواعها بهذه الطريقة وتقسم أنواع الخضر من هذه الناحية إلى ثلاثة أقسام :



1- نباتات سهلة الشتل مثل الطماطم والفلفل والباذنجان والكرنب والقرنبيط والخس والكرفس .

2- نباتات يجب الاحتراس والعناية في شتلها كالخرشوف والجزر والبنجر .

3- نباتات لا تتحمل الشتل مطلقا كالقرعيات والبطاطس والبقوليات .

ويراعى في الشتل أنه كلما كانت النباتات كبيرة كلما كان تأثير ذلك سيئا على المحصول وهذا يفسر ضعف المحصول الناتج عند بعض المزارعين باستعمالهم شتلات كبيرة وتقليم جذورها وبصفة عامة في النباتات التي تقبل الشتل يمكن القول أن النباتات التي تشتل وهي صغيرة محصولها أكبر من تلك الناتجة من شتلات كبيرة إذ أن الشتلات الصغيرة أقدر على تجديد مجموعها الجذري الذي يتقطع أثناء تقليعها من المشتل وكلما كبر حجم كانت أقل قدرة على هذا التجديد .

وعملية الشتل هي عمليا عبارة عن نقل نبات صغير من مرقده حيث نما في مراحله الأولى وكون المجموع الجذري الذي يفقد أثناء التقطيع من المشتل إلى المكان المستديم حيث تبدأ النباتات في تكوين مجموع جذري جديد ولكي نشجع الشتلة على استعادة نموها في المكان المستديم يجب أن يتوفر لها الرطوبة المناسبة والغذاء الذي يشجع تجديد الجذور .

ولتوفير الرطوبة فيجب أن تزرع في أرض سبق ريها قبل الزراعة بعدة أيام أي مثل الطريقة الحراثي وتستعمل خشبة أو بوصة صغيرة لعمل حفرة صغيرة توضع فيها الشتلة ثم يثبت حولها التراب جيدا وبعد نهاية شتل الحقل يجري الري خفيفا . وهذه الطريقة تفضل عن الطريقة السائدة حاليا وهي الزراعة في وجود الماء والتي يعاب عليها ما يلي:

1- عدم ضمان بقاء الشتلة في الوضع الصحيح .

2- قد يصل الطين إلى القمة النامية من أيدي العمال القائمين بالشتل وهذا يؤدي إلى موت الشتلة .



3- مرور العمال في الخطوط المملوءة بالماء يساعد على ضغط التربة فتصبح متماسكة قليلة التهوية وهذا يؤدي إلى قلة التنفس .

4- بطء إجراء العملية نتيجة لصعوبة السير في الأراضي الموحلة .

5- هدم الخطوط التي سبق أن أقيمت أثناء الخدمة مما يستدعي إعادة إقامتها ثانيا بعد عدة أيام .

6- عدم انتظام الزراعة وذلك لأن الشتلات لا تكون منزرعة على منسوب واحد

العزيق(الحرث)
العزيق من أهم العمليات الزراعية تأثيرا في حياة النبات فهو يساعد على احتفاظ الأرض بالرطوبة اللازمة للنبات إذ أن تفكيك التربة الذي يحدث في عملية العزيق يمنع فقد الماء الناشئ عن وجود الشقوق وعن الخاصية الشعرية كما أن عملية العزيق تساعد على التخلص من الحشائش التي تنافس النبات في غذائه والتي قد تكون مصدرا للأمراض ومأوى للحشرات كما أنها قد تحرم النبات من الهواء والضوء وعلاوة على مسبق فالعزيق يساعد إلى حد كبير على تهوية التربة وهذا بالتالي يجعلها تحتفظ بحرارتها وتزيد من قدرة النبات على امتصاص الغذاء .

ويختلف عمق العزيق باختلاف المحصول فبينما يفيد العزيق العميق في زراعة الكرفس تجده ضارا للطماطم والكرنب وعموما فيراعى عند العزيق عدة عوامل أهمها شدة الحشائش ونوع المحصول ومعدن التربة وخصوبتها ومدى توافر ماء الري وكذا مسافات الزراعة وبصفة إجمالية يمكن القول أن العزيق مفضل عن الخربشة في الأراضي الثقيلة وذلك بالنسبة لبعض المحاصيل وكذلك في بداية حياة النبات وعندئذ لا يضر جذوره ضررا يذكر ، أما في الأراضي الخفيفة فالعزيق السطحي أو الخربشة أصلح من العميق لأنواع الخضر .

التسميد

الأسمدة العضوية

لأسمدة الكيماوية

الأسمدة العضوية : وتوضع بمعدل 8 – 10 متر مكعب / دونم وتشمل

الانواع التالية:



- السماد البقري : يحسن من خواص التربة ويضاف مع حرث التربة .

- زبل الحمام : سماد يحتوي على حوالي ربع كمية الأزوت الموجود في السماد الكيماوي ويضاف للشمام والبطيخ بصفة خاصة .

- سماد الغنم : يحتوي على عناصر غذائية أكثر من ( البقري) وأقل من سماد زبل الحمام .

- الأسمدة الخضراء : وهي عبارة عن النباتات البقولية التي تزرع لهذا الغرض وتقلب في الأرض عند إزهارها حيث تزيد المادة العضوية في التربة .

الأسمدة الكيماوية : وتوضع على دفعات حسب نوع النبات وبمعدل 80 – 150 كجم /دونم وتشمل الآتي:

- الأسمدة الأزوتية : وهي تشجع النمو الخضري وزيادة نسبة العقد وأهم موعد لأضافتها هي فترة الأزهار في الخضراوات المثمرة وفي الورقيات أثناء فترة النمو .

- الأسمدة الفوسفاتية : وهي تساعد في نضج الثمار مبكرا وتكوين البذور وخاصة في البقوليات وأكثر الخضراوات إحتياجا لها هي البقوليات الجذريات والبصليات .

- الأسمدة البوتاسية : وهي أسمدة ذات أهمية بالغة في تكوين النشا ولذا فهي ضرورية للبطاطس والبطاطا الحلوة بالإضافة إلى علاقاتها بصلابة أنسجة ثمار البطيخ والشمام .

الثلاثاء، 30 مارس 2010

تأثيرالتسميدالنتيروجينى والفوسفاتى على محصول الفلفل

أولاً : تأثير مستويات التسميد النيتروجيني والفوسفاتي على نمو ومحصول الفلفل

Effect of nitrogen and phosphate fertilization levels on growth and yield of pepper.

استخدم في هذه الدراسة صنف الفلفل الحار Hungarian Yellow Wax حيث تم تسميد النباتات بمستويات مختلفة من الاسمدة النيتروجينية والفوسفاتية كالتالي :

- السماد النيتروجيني يوريا 46 % N ) : 0 ، 95 و 190 كجم N/ هكتار).

- السماد الفوسفاتي سوبر فوسفات الكالسيوم العادي 48 % P2O5 ) : 0 ، 35 و 70 كجم P2O5/هكتار).

وعليه فقد تضمنت هذه الدراسة تسع معاملات كررت كل منها أربع مرات وقد استخدم تصميم القطاعات الكاملة العشوائية.

وتتلخص أهم النتائج المتحصل عليها علىالنحو التالي :

* أدت إضافة السماد النيتروجيني والفوسفاتي إلى زيادة قيم النمو الخضرية ( ارتفاع النبات ، عدد الأفرع والوزن الغض للنبات ) لنباتات الفلفل مقارنة بالنباتات الغير مسمدة ، كما كان لاضافة الأسمدة الفوسفاتية تأثيراً واضحاً في زيادة النسبة المئوية للمادة الجافة في النباتات ، وعلى العكس من ذلك بالنسبة للتسميد النيتروجيني حيث أدت إضافته إلى انخفاض النسبة المئوية للمادة الجافة بالنباتات مقارنة بمعاملة عدم الإضافة.

* بزيادة مستوى التسميد النيتروجيني حتى المعدل العالي ( 190 كجم/هكتار ) ازداد محتوى النباتات من عنصر النيتروجين. وسجل المعدل 95 كجم/هكتار أعلى القيم بالنسبة لمحتوى النباتات من عنصر الفوسفور خلال الموسم الأول فقط وبالنسبة لإضافة الأسمدة الفوسفاتية فقد سجلت النباتات المسمدة بـ 35 كجم P2O5/هكتار أعلى القيم بالنسبة لمحتوى النباتات من عنصر النيتروجين في الموسم الأول ، أما في الموسم الثاني فكان أعلى محتوى من عنصر الفوسفور هو في نباتات الفلفل المسمدة بالمعدل العالي من السماد الفوسفاتي ( 70 كجم/هكتار ).

* أدت إضافة السماد النيتروجيني بالمعدل 95 كجم N/هكتار والفوسفاتي بمعدل 35 كجم P2O5/هكتار إلى زيادة المحصول ومكوناته لنباتات الفلفل ( عدد الثمار/نبات ، متوسط وزن الثمرة ، محصول النبات الواحد والمحصول الكلي/هكتار ) متفوقة في ذلك على معاملة عدم إضافة السماد النيتروجيني والفوسفاتي. إلى جانب عدم وجود زيادة في تلك القيم مع استمرار زيادة معدلات النيتروجين والفوسفات المضاف.

* لم يكن لإضافة السماد النيتروجيني تأثيراً على محتوى ثمار الفلفل من المواد الصلبة الذائبة الكلية ، بينما اقتصر تأثيرإضافة السماد الفوسفاتي على الموسم الثاني فقط ، حيث احتوت ثمار نباتات الفلفل المسمدة بـ 35 أو 70 كجم P2O5 أعلى القيم بالنسبة للمواد الصلبة الذائبة الكلية.

* احتوت ثمار الفلفل المسمدة بـ 190 كجم N/هكتار والغير مسمدة على أعلى القيم بالنسبة للمادة الجافة ( % ) خلال الموسم الأول والثاني على التوالي. كما أن إضافة 35 كجم P2O5 خلا الموسم الأول فقط قد سجلت أعلى محتوى للمادة الجافة في الثمار ، بينما تفوقت معاملة المقارنة - عدم الإضافة - في محتوى ثمار الفلفل من المادة الجافة في الموسم الثاني.

ثانياً : تأثير مستويات التسميد النيتروجيني والفوسفاتي وطريقة التجفيف على صفات الفلفل الأحمر : ـ

Effect of nitrogen and phosphate fertilization levels and drying method on red pepper characteristics.

استخدم في هذه الدراسة ثمار الفلفل الناضجة الحمراء الناتجة من التجربة الأولى ، حيث جرى معاملة الثمار الناتجة من كل معاملة من معاملات الحقل بإحدى طرق التجفيف المستخدمة في هذه الدراسة ( تغطية الثمار – عدم تغطية الثمار ) وبهذا فإن إجمالي عدد المعاملات المستخدمة في هذه التجربة هو 18 معاملة عبارة عن تداخل فعل العوامل التالية :

1 – التسميد النيتروجيني : صفر ، 95 و 190 كجم/هكتار.

2 – التسميد الفوسفاتي : صفر ، 35 و 70 كجم P2O5/هكتار.

3 – طريقة التجفيف : بتغطية الثمار وعدم تغطية الثمار.

أجريت معاملات التجفيف كالتالي :

أ ) طريقة التجفيف المحسنة ( بالتغطية ) : بوضع الثمار على مفرش بلاستيكي ( طربال ) معرضة للشمس والهواء نهاراً وتغطيتها ليلاً بمفرش آخر حتى جفاف الثمار.

ب ) طريقة التجفيف التقليدية ( بدون تغطية ) : بوضع الثمار على مفرش بلاستيكي دون تغطية حتى تمام جفافها.

كررت كل معاملة ثلاث مرات وقد استخدم في هذه التجربة تصميم القطع المنشقة مرتين ، حيث وزعت معاملات التسميد النيتروجيني في القطع الرئيسة ووزعت معاملات التسميد الفوسفاتي في القطع الفرعية الاولى ، بينما جرى توزيع معاملتي التغطية في القطع الفرعية الثانية.

ويمكن هنا تلخيص أهم النتائج المتحصل عليها كالتالي :

1 – لم تتأثر معنوياً صفة الفقد في الوزن نهاية فترة التجفيف لثمار الفلفل الأحمر الناتجة من نباتات تم تسميدها بمستويات مختلفة من النيتروجبن والفوسفور ، بإستثناء الموسم الثاني بالنسبة للتسميد الفوسفاتي حيث سجلت فيه معاملة عدم الإضافة للفوسفور أقل معدل فقد في وزن الثمار مقارنة بمعاملات الإضافة. وفيما يتعلق بمعاملات التغطية ، أظهرت ثمار الفلفل المجففة بطريقة التغطية أقل نسبة فقد في وزنها مقارنة بالثمار الغير مغطاة ، وأظهرت معاملة التداخل 190 كجم N × صفر P2O5 × تغطية الثمار أقل معدل فقد في وزن الثمار نهاية فترة التجفيف ، بينما كان أعلى معدل فقد وزن عند المعاملة صفر N × 70 P2O5 × بدون تغطية كمتوسط للموسمين.

2 – احتفظت ثمار الفلفل الناتجة من نباتات مسمدة بمعدل 95 كجم N/هكتار بأقل نسبة مئوية لتلف الثمار أثناء فترة التجفيف للموسم الأول فقط ، وأعطت معاملة عدم الإضافة للنيتروجين أقل النسب في الموسم الثاني. وفيما يتعلق بمعدلات الفوسفور فقد ادت نسبة التلف بزيادة معدلات الفوسفور في الموسم الأول فقط. وفي الموسم الثاني أعطى المعدل 35 كجم P2O5/هكتار أقل النسب في هذا الجانب.

كما تفوقت معاملة التجفيف بالتغطية على المعاملة بدون تغطية في تقليل نسبة التلف لكلا الموسمين ، وأعطى التفاعل 95 كجم N × 70 P2O5 × التغطية أقل نسبة تلف للثمار أثناء التجفيف.

- لم يتأثر محتوى ثمار الفلفل الأحمرمن المادة الجافة نهاية فترة التجفيف كنتيجة للمعاملات المسستخدمة ، وقد اقتصر التأثير المعنوي خلال الموسم الأول فقط كنتيجة لمعاملة التسميد الفوسفاتي حيث انخفض محتوى الثمار الناتجة من نباتات سمدت بالمستوى العالي من الفوسفور. بينما إحتوت ثمار الفلفل الناتجة من نباتات سمدت بـ 35 كجم P2O5 /هكتار على أعلى القيم في هذا الجانب.

- احتوت ثمار الفلفل الأحمر الناتجة من نباتات تم تسميدها حتى المعدل 95 كجم N/هكتار و 70 كجم P2O5/هكتار على أعلى محتوى من المواد الصلبة الذائبة الكلية خلال عامي الدراسة وبتفوق بلغت مستوى المعنوية بالنسبة للعام الثاني فقط. وبخصوص تأثير التجفيف فإن معاملة التغطية سجلت أعلى القيم بالنسبة لمحتوى الثمار من المواد الصلبة الذائبة الكلية أثناء تجفيف الثمار. وعلى هذا فإن تداخل فعل تغطية الثمار ومستوى التسميد النيتروجيني الثاني 95 كجم N/هكتار أو الفوسفاتي 35 كجم P2O5/هكتار قد حافظ على أعلى محتوى من المواد الصلبة الذائبة الكلية في ثمار الفلفل الأحمر أثناء التجفيف.

- أعطت ثمار الفلفل المسمدة بمعدل 95 كجم N/هكتار والغير مسمدة أفضل لون وذلك من خلال احتوائها على أقل نسبة للون العاتم بوحدات التنتومتر خلال الموسمين على التوالي ، كما احتوت الثمار الناتجة من نباتات لم يتم تسميدها بالفوسفور على أقل نسبة لون عاتم في الموسم الأول فقط ، كما ساعدت طريقة التجفيف بتغطية الثمار بالاحتفاظ بأفضل لون خلال موسمي الدراسة.