لماذا الزراعة بدون تربة ؟
الزراعة بدون تربة تقدم أفضل فرصة لتوفير الظروف المثاليةلنمو النبات وبالتالي الحصول على محصول أوفر بالمقارنة بالزراعة الحقلية( باستخدام التربة ) وفي الزراعة بدون تربة لانعاني من الامراض والآفات التي تصاحب الزراعة في التربة أي أنها توفر عملاً بيئياً نظيفاً
ماهي الزراعة بدون تربة ؟
الزراعة بدون تربة هي تقنية لنمو النباتات في المحاليل المغذيةالتي تمد النبات بكل ما يحتاجه من العناصر المغذية الضرورية للنمو المثالي مع أو بدون استخدام أي من الوسائط الخاملة ( بدائل التربة ) مثل الحصى والفيرميكيوليت والصوف الصخري والبيت موس ونشارة الخشب ....الخ لتوفير التدعيم اللازم للنبات
المتطلبات الأساسية للزراعة بدون تربة :
1 ـ المحلول المغذي أو أي مزيج من الأسمدة المستخدمة يجب أن يحتوي على العناصر المغذية الكبرى والصغرى الضرورية لنمو النبات وهي : ( النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والمنجنيز والزنك والبورون والنحاس والمولبيدنيم والكلور )
2 ـ التحكم في المحلول المغذي بحيث يكون في المدى المناسب لمستوى PH ( مقياس الحموضة والقلوية وهو مقسم من 1 ـ 14 ويكون المحلول حامضياً اذا كان أقل من 7 ويكون قلوياً اذا كان أكثر من 7 ويكون متعادلاً اذا كان 7 ويعرف PH بأنه لوغاريتم الأس السالب لتركيز أيون الهيدروجين في المحلول )
ولكل نبات مستوى مناسب من PH يعطي النبات عنده أفضل إنتاج .
3ـ المحافظة على درجة الحرارة المناسبة للمحلول المغذي وتزويده بالاكسجين ( الموجود في الهواء الجوي ) .
تصنيف نظم الزراعة بدون تربة:
تنقسم الى قسمين رئيسيين :
1 ـ نظم مفتوحة : يستخدم المحلول المغذي مرة واحدة بتوصيله الى المجموع الجذري للنبات ولا يعاد استخدامه .
2 ـ نظم مغلقة : حيث يسترد المحلول المغذي الفائض بعد دورانه في النظام ويعاد استخدامه مرة أخرى .
تصنف نظم الزراعة بدون تربة حاليًا إلى حسب التقنية المستخدمة فيها ، هذه التقنية ترجع إلى طريقة عمل أو استخدام المحلول المغذي ووصوله إلى جذور النباتات ، والعديد من تقنيات الزراعة بدون تربة أصبحت متاحة الآن . وتعتبر العوامل الآتية مهمة في اختيار نوع التقنية التي سيتم استخدام :
1- المساحة المتاحة .
2- الموارد المالية المتوفرة .
3- الإنتاجية المطلوبة (إنتاج شخصي أو تجاري) .
4- نوعية وسط النمو المتوافر .
5- الجودة المتوقع الحصول عليها للمنتج .
وتنقسم نظم الزراعة بدون تربة إلى :
1- الزراعة المائية (HYDROPONICS) :
وهي على نظامين هما :-
أ) نظم مغلقة (CLOSED SYSTEMS) ، وتعتمد على التقنيات التالية /
- تقنية الغشاء المغذيNFT
(NUTRIENT FILM TECHNIQUE) .
- تقنية الفيض أو التدفق العميق DFT
(DEEP FLOW TECHNIQUE)
ب) نظم مفتوحة (OPEN SYSTEMS)
(NON-CIRCULATING METHOD) وتعتمد على التقنيات التالية /
- تقنية غمس الجذور في المحلول المغذي (ROOT DEEPING TECHNIQUE) .
- تقنية الطفو (FLOATING TECHNIQUE) .
- تقنية الخاصية الشعرية (CAPILLARY ACTION TECHNIQUE) .
2- الزراعة في وسط نمو (AGGREGATE SYSTEMS) :
يمكن أن تكون نظم مغلقة أو مفتوحة ، وتعتمد على التقنيات التالية /
-تقنية الزراعة في الكيس المعلق (HANGING BAG TECHNIQUE) .
- تقنية الزراعة في الأكياس (GROW BAG TEHCNIQUE) .
- تقنية الزراعة في الخندق أو الحوض (TRENCH OR TROUGH TECHNIQUE) .
- تقنية الزراعة في الأصص (POT TECHNIQUE) .
3- الزراعة الهوائية (AEROPONICS SYSTEMS) :
وتعتمد على التقنيات التالية /
-تقنية استعمال الضباب أو الرذاذ حول الجذر (ROOT MIST TECHNIQUE) .
-تقنية التغذية بالضباب (FOG FEED TECHNIQUE) .
الأحد، 16 مايو 2010
الإنبات وتركيب البذره
تركيب البذرة :
تتركب البذرة من قسمين رئيسيين هما :-
1) غلاف يحيط بالبذرة يسمى بالقصرة ، ويوجد على القصرة بروز صغير يدعى بالسرّة ، كما توجد فتحة النقير قريبة من السرّة ويمكن ملاحظتها بعد نقع البذرة في الماء وضغطها فتخرج من هذه الفتحة فقاقيع الهواء .
2) الجنين ويتكون من الجذير الذي ينمو مكونًا المجموع الجذري ومن الريشة التي تنمو مكونة المجموع الخضري من الفلقة أو الفلقتين اللتين يخزن فيهما الغذاء . وفي النباتات ذات الفلقة الواحدة مثل القمح والشعير والذرة تحتوي البذرة على فلقة واحدة فقط . أما النباتات ذات الفلقتين مثل الفول والفاصوليا فتحتوي البذرة فيها على فلقتين .
* كيف يحدث الإنبات :
يكون الجنين في البذرة في حالة سكون وإذا توفرت له الشروط المناسبة فإنه ينمو مكونًا نباتًا جديدًا . وفي أثناء الإنبات يعتمد الجنين على الغذاء المخزون في الفلقات أو الإندوسبرم ، حتى تتكون له أوراق عندها يستطيع القيام بعملية البناء الضوئي ، ويعتمد على نفسه في تكوين غذائه .
* شروط نجاح إنبات البذور :
1) شروط داخلية "تتعلق بالبذرة" :
أ- يجب أن يكون الجنين بالبذرة حيًا .
ب- أن تحتوي البذور على كمية كافية من المواد الغذائية في الفلقات أو الإندوسبرم .
جـ- يجب أن تكون البذور ناضجة أي يكون جنينها تام النموّ لتستطيع الإنبات .
2) شروط خارجية :
يجب توفر كل من :-
أ- الماء .
ب- الهواء .
جـ- درجة الحرارة المناسبة .
د-الضوء (بعض البذور تحتاج إلى مستويات معينة من الضوء أو الظلام ليتم الإنبات ) .
هـ- وسط تنمو فيه البذور (التربة أو بدائل التربة) .
* مراحل الإنبات :
1) إنبات البذور ذات الفلقتين :
أ- تمتص البذرة الماء عن طريق النقير ، فتنتفخ الفلقتان وتتمزق القصرة .
ب- يخرج الجذير من الجزء الممزق في القصرة ، وينمو إلى أسفل وتتكون عليه فيما بعد الجذور الثانوية . وبهذا الشكل يتكون المجموع الجذري للنبات .
جـ- تنمو الريشة وتخترق حبيبات التربة ، متجهة إلى أعلى وتتكون عليها فيما بعد الأوراق . وبهذا الشكل يتكون المجموع الخضري في النبات .
د- في بذرة الفول تبقى الفلقتان تحت سطح التربة . أما بذرة الفاصوليا فتظهر الفلقتان فيها فوق سطح التربة ويسمى هذا النوع بالإنبات الهوائي .
هـ- تضمر الفلقتان حيث يستهلك الجنين الغذاء المخزون فيهما ، وبعد أن تتكون الأوراق يقوم النبات بعملية البناء الضوئي معتمدًا على نفسه في صنع غذائه .
2) إنبات البذور ذات الفلقة الواحدة :
أ- تمتص الحبة الماء ، وتنتفخ ثم يتمزق غلاف الحبة .
ب- يخرج الجذير من الغمد المحيط به ، وينمو إلى أسفل ، وتتكون عليه الجذور الجانبية .
جـ- تنمو الريشة وتخترق الغمد المحيط بها متجهة إلى أعلى ، وتتكون عليها الأوراق ، وبهذا الشكل يتكون المجموع الخضري في النبات .
د- تبقى الحبة هنا أيضًا تحت التربة ولذلك يدعى الإنبات هنا الإنبات الأرضي .
هـ- يضمر نسيج الإندوسبيرم ثم يتلاشى فيما بعد ، وذلك لاعتماد الجنين أثناء نموه على الغذاء المخزون في هذا النسيج . وبعد ذلك تتكون الأوراق الخضراء فيعتمد النبات على نفسه في تكوين غذائه .
و- بعد ذلك يبدأ الجذير والجذور الجانبية في التلاشي لتحل محلها جذور ليفية تخرج من قاعدة الساق .
تتركب البذرة من قسمين رئيسيين هما :-
1) غلاف يحيط بالبذرة يسمى بالقصرة ، ويوجد على القصرة بروز صغير يدعى بالسرّة ، كما توجد فتحة النقير قريبة من السرّة ويمكن ملاحظتها بعد نقع البذرة في الماء وضغطها فتخرج من هذه الفتحة فقاقيع الهواء .
2) الجنين ويتكون من الجذير الذي ينمو مكونًا المجموع الجذري ومن الريشة التي تنمو مكونة المجموع الخضري من الفلقة أو الفلقتين اللتين يخزن فيهما الغذاء . وفي النباتات ذات الفلقة الواحدة مثل القمح والشعير والذرة تحتوي البذرة على فلقة واحدة فقط . أما النباتات ذات الفلقتين مثل الفول والفاصوليا فتحتوي البذرة فيها على فلقتين .
* كيف يحدث الإنبات :
يكون الجنين في البذرة في حالة سكون وإذا توفرت له الشروط المناسبة فإنه ينمو مكونًا نباتًا جديدًا . وفي أثناء الإنبات يعتمد الجنين على الغذاء المخزون في الفلقات أو الإندوسبرم ، حتى تتكون له أوراق عندها يستطيع القيام بعملية البناء الضوئي ، ويعتمد على نفسه في تكوين غذائه .
* شروط نجاح إنبات البذور :
1) شروط داخلية "تتعلق بالبذرة" :
أ- يجب أن يكون الجنين بالبذرة حيًا .
ب- أن تحتوي البذور على كمية كافية من المواد الغذائية في الفلقات أو الإندوسبرم .
جـ- يجب أن تكون البذور ناضجة أي يكون جنينها تام النموّ لتستطيع الإنبات .
2) شروط خارجية :
يجب توفر كل من :-
أ- الماء .
ب- الهواء .
جـ- درجة الحرارة المناسبة .
د-الضوء (بعض البذور تحتاج إلى مستويات معينة من الضوء أو الظلام ليتم الإنبات ) .
هـ- وسط تنمو فيه البذور (التربة أو بدائل التربة) .
* مراحل الإنبات :
1) إنبات البذور ذات الفلقتين :
أ- تمتص البذرة الماء عن طريق النقير ، فتنتفخ الفلقتان وتتمزق القصرة .
ب- يخرج الجذير من الجزء الممزق في القصرة ، وينمو إلى أسفل وتتكون عليه فيما بعد الجذور الثانوية . وبهذا الشكل يتكون المجموع الجذري للنبات .
جـ- تنمو الريشة وتخترق حبيبات التربة ، متجهة إلى أعلى وتتكون عليها فيما بعد الأوراق . وبهذا الشكل يتكون المجموع الخضري في النبات .
د- في بذرة الفول تبقى الفلقتان تحت سطح التربة . أما بذرة الفاصوليا فتظهر الفلقتان فيها فوق سطح التربة ويسمى هذا النوع بالإنبات الهوائي .
هـ- تضمر الفلقتان حيث يستهلك الجنين الغذاء المخزون فيهما ، وبعد أن تتكون الأوراق يقوم النبات بعملية البناء الضوئي معتمدًا على نفسه في صنع غذائه .
2) إنبات البذور ذات الفلقة الواحدة :
أ- تمتص الحبة الماء ، وتنتفخ ثم يتمزق غلاف الحبة .
ب- يخرج الجذير من الغمد المحيط به ، وينمو إلى أسفل ، وتتكون عليه الجذور الجانبية .
جـ- تنمو الريشة وتخترق الغمد المحيط بها متجهة إلى أعلى ، وتتكون عليها الأوراق ، وبهذا الشكل يتكون المجموع الخضري في النبات .
د- تبقى الحبة هنا أيضًا تحت التربة ولذلك يدعى الإنبات هنا الإنبات الأرضي .
هـ- يضمر نسيج الإندوسبيرم ثم يتلاشى فيما بعد ، وذلك لاعتماد الجنين أثناء نموه على الغذاء المخزون في هذا النسيج . وبعد ذلك تتكون الأوراق الخضراء فيعتمد النبات على نفسه في تكوين غذائه .
و- بعد ذلك يبدأ الجذير والجذور الجانبية في التلاشي لتحل محلها جذور ليفية تخرج من قاعدة الساق .
الزراعه المائيه (التربه)
التربة SOIL
يعتقد الكثيرون ممن شاهدوا حلقة برنامج صناع الحياة عن زراعة الأسطح والتي عرض فيها زراعة الخضروات في صناديق خشبية أو أنابيب بلاستيكية فوق الأسطح ، أن الزراعة بدون تربة هي نفسها زراعة الأسطح .
و أحب أن أوضح أن هناك ما يعرف بحدائق الأسطح Roof Gardens وهي زراعة تجميلية في المقام الأول ، تعوض أصحاب العمارات الذين لا يملكون حدائق خاصة أو مساحات أرضية كافية . ويمكن زراعة الخضروات كجزء ثانوي في حديقة السطح سواء في أحواض اسمنتية أو بلاستيكية باستخدام الطرق التقليدية في الري والتسميد والصرف ... إلخ .
أما الزراعة بدون تربة فلا تستخدم التربة مطلقًا في نظمها المتعددة والتي ستيم شرحها بالتفصيل هنا . حيث يمكن استخدامها للزراعة فوق الأسطح وفي البلكونات وعلى الحوائط ، ويمكن باستخدام الإضاءة الصناعية استخدامها داخل الغرف أو في البدروم أو في الجراج أو أي مكان يتخيله الإنسان .
وقبل الخوض في هذا الموضوع لا بد أن نعرف ما هي التربة ومكوناتها وأنواعها ؟
التربة : هي الوسط الذي تنمو فيه جذور النباتات لتمده بالماء والرطوبة والعناصر الغذائية ، كما تعمل التربة أيضًا على تثبيت الجذور ، وتتكون التربة من عناصر معدنية : رمل Sand ، وطمي Silt ، وطين Clay ، ومواد عضوية وكائنات دقيقة وثقوب شعرية تسع الماء والهواء .
وتقسم التربة إلى أقسام مختلفة تبعًا لنسبة عناصرها المعدنية ( رمل - طمي - طين ) . فحبيبات الرمل أكبر حجمًا من الطمي ( 0.05 إلى أكثر من 2.00 مم ) والطمي أكبر من الطين ( 0.002 - 0.05 مم ) ، بينما الطين أصغر حبيبات التربة على الإطلاق ( 0.002 مم فأقل ) .
ولحبيبات الطين قدرة على امتزاز الماء والعناصر الغذائية ( Adsorption ) لذا فإن وجود الطين يعطي التربة أهمية أكبر .
وتطلق تسميات على أنواع التربة تبعًا لنسب مكوناتها من الرمل والطمي والطين وأهم هذه الأنواع هي :
1- التربة الرملية (التربة الخفيفة) : تحتوي على أقل من 20 % من وزنها طمي وطين ، وهي جيدة الصرف والتهوية وقدرتها على الاحتفاظ بالماء منخفضة جدًا .
2- التربة الطينية (التربةالثقيلة) : وتحتوي على الأقل على 30 % من وزنها طين ، وهي رديئة التهوية ولكن سعتها الحقلية (قدرتها على الاحتفاظ بالماء) ، والغذائية عالية جدًا .
3- التربة الصفراء Loamy Soil : وتعد أفضل الأنواع وتتركب من نسب متساوية من الرمل والطمي والطين ، فإذا احتوت على كمية أكثر من الطين عرفت بأنها تربة صفراء طينية (Clay Loam) أما إذا كانت كمية الطمي هي الغالبة عرفت بأنها تربة صفراء طميية (Silty Loam) .
يعتقد الكثيرون ممن شاهدوا حلقة برنامج صناع الحياة عن زراعة الأسطح والتي عرض فيها زراعة الخضروات في صناديق خشبية أو أنابيب بلاستيكية فوق الأسطح ، أن الزراعة بدون تربة هي نفسها زراعة الأسطح .
و أحب أن أوضح أن هناك ما يعرف بحدائق الأسطح Roof Gardens وهي زراعة تجميلية في المقام الأول ، تعوض أصحاب العمارات الذين لا يملكون حدائق خاصة أو مساحات أرضية كافية . ويمكن زراعة الخضروات كجزء ثانوي في حديقة السطح سواء في أحواض اسمنتية أو بلاستيكية باستخدام الطرق التقليدية في الري والتسميد والصرف ... إلخ .
أما الزراعة بدون تربة فلا تستخدم التربة مطلقًا في نظمها المتعددة والتي ستيم شرحها بالتفصيل هنا . حيث يمكن استخدامها للزراعة فوق الأسطح وفي البلكونات وعلى الحوائط ، ويمكن باستخدام الإضاءة الصناعية استخدامها داخل الغرف أو في البدروم أو في الجراج أو أي مكان يتخيله الإنسان .
وقبل الخوض في هذا الموضوع لا بد أن نعرف ما هي التربة ومكوناتها وأنواعها ؟
التربة : هي الوسط الذي تنمو فيه جذور النباتات لتمده بالماء والرطوبة والعناصر الغذائية ، كما تعمل التربة أيضًا على تثبيت الجذور ، وتتكون التربة من عناصر معدنية : رمل Sand ، وطمي Silt ، وطين Clay ، ومواد عضوية وكائنات دقيقة وثقوب شعرية تسع الماء والهواء .
وتقسم التربة إلى أقسام مختلفة تبعًا لنسبة عناصرها المعدنية ( رمل - طمي - طين ) . فحبيبات الرمل أكبر حجمًا من الطمي ( 0.05 إلى أكثر من 2.00 مم ) والطمي أكبر من الطين ( 0.002 - 0.05 مم ) ، بينما الطين أصغر حبيبات التربة على الإطلاق ( 0.002 مم فأقل ) .
ولحبيبات الطين قدرة على امتزاز الماء والعناصر الغذائية ( Adsorption ) لذا فإن وجود الطين يعطي التربة أهمية أكبر .
وتطلق تسميات على أنواع التربة تبعًا لنسب مكوناتها من الرمل والطمي والطين وأهم هذه الأنواع هي :
1- التربة الرملية (التربة الخفيفة) : تحتوي على أقل من 20 % من وزنها طمي وطين ، وهي جيدة الصرف والتهوية وقدرتها على الاحتفاظ بالماء منخفضة جدًا .
2- التربة الطينية (التربةالثقيلة) : وتحتوي على الأقل على 30 % من وزنها طين ، وهي رديئة التهوية ولكن سعتها الحقلية (قدرتها على الاحتفاظ بالماء) ، والغذائية عالية جدًا .
3- التربة الصفراء Loamy Soil : وتعد أفضل الأنواع وتتركب من نسب متساوية من الرمل والطمي والطين ، فإذا احتوت على كمية أكثر من الطين عرفت بأنها تربة صفراء طينية (Clay Loam) أما إذا كانت كمية الطمي هي الغالبة عرفت بأنها تربة صفراء طميية (Silty Loam) .
الاثنين، 3 مايو 2010
التقويم الزراعى لأشجار النخيل
التقويم الزراعي لأشجار النخيل
يناير :
- إضافة الأسمدة الكيماوية الثلاثية مثل (النتروفوسكا) بمعدل (1-2) كجم حسب عمر وحجم الشجرة .
- الري كل 15 يوم (مرتين بالشهر) مع مراعاة حجم وعمر الشجرة والظروف المناخية عند تقدير كمية المياه المضافة وفي حالة عدم اتساع الحوض يمكن زيادة عدد الريات بشرط عدم تعرض التربة للجفاف .
- الرشة الوقائية الأولى ضد مرض خياس الطلع ودودة الطلع على أن تليها رشة ثانية بعد 20 يوم من الرشة الأولى باستخدام أحد المبيدات المتخصصة.
فبراير :
- إضافة (1) كجم من سماد اليوريا للأشجار الكبيرة على دفعتين وتقل الكمية كلما قل حجم وعمر الشجرة واتساع الحوض .
- الاستمرار في الري كل 15 يوم .
- جمع الطلوع الذكرية الناضجة وتحفظ في مكان مناسب لحين الحاجة إليها ويفضل جمعها من فحول لا يقل عمرها عن 5 سنوات .
- إجراء عملية التلقيح في الأصناف المبكرة ويمكن إجراء عملية الخف أثناء التلقيح بإزالة بعض من الشماريخ الزهرية أو قطع جزء منها .
مارس :
- إجراء عملية التلقيح لمعظم الأصناف النخيل .
- فصل الفسائل وزراعتها ونقل الأشجار الكبيرة من مكان إلى آخر .
- الري كل 7 أيام مع مراعاة عدم الإسراف في مياه الري أثناء فترة التلقيح وعقد الثمار ويكفي التأكد من ترطيب التربة بالماء مع تجنب الري الغزير .
- الرشة الوقائية الأولى ضد حشرة الحميرة بعد أسبوع من التلقيح على أن تليها رشة ثانية بعد 20 يوم من الرشة الأولى والرشة الثانية للقضاء على الجيل الثاني للحشرة .
إبريل :
- إضافة الأسمدة الكيماوية المركبة (نتروفوسكا)بمعدل (1-2) كجم وذلك حسب حجم وعمر الشجرة وطاقتها الإنتاجية .
- استمرار في عملية التلقيح للأصناف المتأخرة وإجراء عملية الخف والاستمرار في الرش الوقائي لحشرة الحميرة بعد 7 أيام من التلقيح .
- الري كل 7 أيام مع مراعاة زيادة عدد الريات عند التغير في الظروف المناخية وارتفاع درجة الحرارة .
مايو :
- الاستمرار في عملية خف الشماريخ للأشجار التي لم تخف من قبل .
- إجراء عملية تدليه العذوق مع مراعاة توزيع الحمل بشكل متوازن على الشجرة مع إجراء عملية التكيس للثمار .
- الرشة الأولى للوقاية من العناكب على أن تكون قبل التكيس وتليها الرشة الثانية بعد 20 يوم من الأولى .
- الري كل 5 أيام مع مراعاة زيادة عدد الريات عند ارتفاع درجة الحرارة .
- التسميد بالأسمدة الكيماوية المركبة (نتروفوسكا) بمعدل (1-2) كجم حسب حجم وعمر الشجرة .
يونيو :
- الاستمرار في الرش للوقاية من العناكب .
- الري كل 5 أيام وتقل المدة بين كل رية وأخرى . في حالة الأحواض الصغيرة مع تجنب الري الغزير .
يوليو – أغسطس – سبتمبر :
- البدء في جني المحصول في الأصناف المبكرة والمتأخرة .
- الري كل 3 أيام على أن يتم في الصباح الباكر .
أكتوبر:
- فصل وزراعة الفسائل ونقل وزراعة الأشجار الكبيرة
- وإجراء عملية التكريب وإزالة السعف اليابس والشوك من على السعف الجديد وتنظيف الشجرة من بقايا التمر الموجود بين السعف وعلى الكرب .
- إعطاء دفعة سماد كيماوي (نتروفوسكا) لتعويض النخلة عما فقدته في تغذية الثمار .
- الري مرة واحدة كل أسبوع وكل 3 أيام في حالة عدم اتساع الحوض بما يتناسب مع حجم وعمر الشجرة .
نوفمبر :
- استمرار عمليات التكريب والتنظيف .
- إضافة السماد العضوي المعقم والمتخمر جيدا بمعدل (50-75) كجم للشجرة البالغة على أن يقلب مع التربة .
- الري كل 15 يوم (مرتين في الشهر) وتزداد عدد مرات الري في حالة عدم اتساع حوض الشجرة .
ديسمبر :
- الاستمرار في التسميد العضوي المعقم والمتخمر جيدا للأشجار التي لم تسمد في شهر نوفمبر بمعدل (50-75) كجم للشجرة البالغة .
- الري كل 15 يوم وتقدر كمية المياه حسب حجم وعمر الشجرة واتساع الحوض .
يناير :
- إضافة الأسمدة الكيماوية الثلاثية مثل (النتروفوسكا) بمعدل (1-2) كجم حسب عمر وحجم الشجرة .
- الري كل 15 يوم (مرتين بالشهر) مع مراعاة حجم وعمر الشجرة والظروف المناخية عند تقدير كمية المياه المضافة وفي حالة عدم اتساع الحوض يمكن زيادة عدد الريات بشرط عدم تعرض التربة للجفاف .
- الرشة الوقائية الأولى ضد مرض خياس الطلع ودودة الطلع على أن تليها رشة ثانية بعد 20 يوم من الرشة الأولى باستخدام أحد المبيدات المتخصصة.
فبراير :
- إضافة (1) كجم من سماد اليوريا للأشجار الكبيرة على دفعتين وتقل الكمية كلما قل حجم وعمر الشجرة واتساع الحوض .
- الاستمرار في الري كل 15 يوم .
- جمع الطلوع الذكرية الناضجة وتحفظ في مكان مناسب لحين الحاجة إليها ويفضل جمعها من فحول لا يقل عمرها عن 5 سنوات .
- إجراء عملية التلقيح في الأصناف المبكرة ويمكن إجراء عملية الخف أثناء التلقيح بإزالة بعض من الشماريخ الزهرية أو قطع جزء منها .
مارس :
- إجراء عملية التلقيح لمعظم الأصناف النخيل .
- فصل الفسائل وزراعتها ونقل الأشجار الكبيرة من مكان إلى آخر .
- الري كل 7 أيام مع مراعاة عدم الإسراف في مياه الري أثناء فترة التلقيح وعقد الثمار ويكفي التأكد من ترطيب التربة بالماء مع تجنب الري الغزير .
- الرشة الوقائية الأولى ضد حشرة الحميرة بعد أسبوع من التلقيح على أن تليها رشة ثانية بعد 20 يوم من الرشة الأولى والرشة الثانية للقضاء على الجيل الثاني للحشرة .
إبريل :
- إضافة الأسمدة الكيماوية المركبة (نتروفوسكا)بمعدل (1-2) كجم وذلك حسب حجم وعمر الشجرة وطاقتها الإنتاجية .
- استمرار في عملية التلقيح للأصناف المتأخرة وإجراء عملية الخف والاستمرار في الرش الوقائي لحشرة الحميرة بعد 7 أيام من التلقيح .
- الري كل 7 أيام مع مراعاة زيادة عدد الريات عند التغير في الظروف المناخية وارتفاع درجة الحرارة .
مايو :
- الاستمرار في عملية خف الشماريخ للأشجار التي لم تخف من قبل .
- إجراء عملية تدليه العذوق مع مراعاة توزيع الحمل بشكل متوازن على الشجرة مع إجراء عملية التكيس للثمار .
- الرشة الأولى للوقاية من العناكب على أن تكون قبل التكيس وتليها الرشة الثانية بعد 20 يوم من الأولى .
- الري كل 5 أيام مع مراعاة زيادة عدد الريات عند ارتفاع درجة الحرارة .
- التسميد بالأسمدة الكيماوية المركبة (نتروفوسكا) بمعدل (1-2) كجم حسب حجم وعمر الشجرة .
يونيو :
- الاستمرار في الرش للوقاية من العناكب .
- الري كل 5 أيام وتقل المدة بين كل رية وأخرى . في حالة الأحواض الصغيرة مع تجنب الري الغزير .
يوليو – أغسطس – سبتمبر :
- البدء في جني المحصول في الأصناف المبكرة والمتأخرة .
- الري كل 3 أيام على أن يتم في الصباح الباكر .
أكتوبر:
- فصل وزراعة الفسائل ونقل وزراعة الأشجار الكبيرة
- وإجراء عملية التكريب وإزالة السعف اليابس والشوك من على السعف الجديد وتنظيف الشجرة من بقايا التمر الموجود بين السعف وعلى الكرب .
- إعطاء دفعة سماد كيماوي (نتروفوسكا) لتعويض النخلة عما فقدته في تغذية الثمار .
- الري مرة واحدة كل أسبوع وكل 3 أيام في حالة عدم اتساع الحوض بما يتناسب مع حجم وعمر الشجرة .
نوفمبر :
- استمرار عمليات التكريب والتنظيف .
- إضافة السماد العضوي المعقم والمتخمر جيدا بمعدل (50-75) كجم للشجرة البالغة على أن يقلب مع التربة .
- الري كل 15 يوم (مرتين في الشهر) وتزداد عدد مرات الري في حالة عدم اتساع حوض الشجرة .
ديسمبر :
- الاستمرار في التسميد العضوي المعقم والمتخمر جيدا للأشجار التي لم تسمد في شهر نوفمبر بمعدل (50-75) كجم للشجرة البالغة .
- الري كل 15 يوم وتقدر كمية المياه حسب حجم وعمر الشجرة واتساع الحوض .
تقويم النحل
تقويم النحل
أصبحت تربية نحل العسل من الأنشطة الهامة في المجال الزراعي بعد ازدياد الوعي بدور النحل في رفع دخل الفرد والمجتمع بما ينتجه من عسل وطرود نحل وملكات وخلافة فيحسن الصحة العامة ويقلل من تلوث البيئة، فضلا عما يشارك به النحل من مضاعفة الإنتاج الزراعي كما وكيفا لكثير من النباتات التي يزور النحل أزهارها.
لكن بإنتشار تربية النحل ظهر الكثير من المشاكل والمعوقات التي تسبب تدهور وزيادة التكلفة والجهد، مثل انتشار الأمراض والآفات المدمرة وكذلك سوء توزيع الطوائف مما يقلل متوسط إنتاج الطائفة بسبب شدة التنافس على المرعى، إضافة لقلة الخبرة الفنية لكثير من المربين بالعمليات الفنية الدقيقة مثل تربية الملكات وتقسيم الطرود.
التقويم السنوي للعمليات النحلية من شهر يناير إلى شهر ديسمبر
شهر يناير :-
يتم نقل الخلايا التي بها النحل من تحت المظلات إلى أماكن جديدة مشمسة أو ترفع أغطية المظلات مع اتخاذ اللازم نحو قفل الخلايا مساءا ثم فتحها بعد النقل لمدة 24 ساعة .
يتم وضع الخيش للتدفئة أعلى الأقراص من الداخل وأيضا توضع أعلى الخلايا من الخارج لزيادة التدفئة .
يجب استمرار التغذية السكرية لتعويض النقص في المخزون من العسل .
فحص الخلايا يتم كل 15 – 20 يوم مع مراعاة الجو المناسب والأوقات المشمسة .
يجب وضع شرائط الابستان لمقاومة طفيل الفاروا إذا كانت الإصابة واضحة أو لم تجرى على الطوائف خلال الخريف السابق .
شهر فبراير :-
يمكن نقل الخلايا من جهة إلى أخرى خلال هذا الشهر .
يفحص النحل كل عشرة أيام ليبدأ نشاط النحل نظرا لأزهار الإعشاب البرية وبعض الأشجار.
تستمر عملية التغذية إذا لم يتوفر العسل وذلك لتنشيط ا لطوائف وتشجيع الملكات على وضع البيض .
يجب البدأ بإنزال أقراص شمعية لتضع الملكات البيض ويتم ذلك تدريجيا حسب احتياج كل طائفة ونشاط ملكتها في وضع البيض .
قد تحدث السرقة أحيانا بين الطوائف ولذلك تتخذ الاحتياطات لعدم حدوثها بسرعة الفحص وترك الخلايا مفتوحة لفترة طويلة ورفع الغذايات في الصباح الباكر .
في النصف الثاني من هذا الشهر يمكن البدأ بتربية الملكات إذا كانت درجة الحرارة ملائمة وقوة الطائفة مناسبة وذلك لإنتاج ملكات لتغيير ملكات الطوائف المسنة وإنتاج طرود جديدة .
وضع شرائط الابستان أو بديلها للطوائف التي بها إصابة بالفاروا .
شهر مارس :-
تنشط الطوائف في هذا الشهر وتظهر علامات للتطريد لذلك يجب إعدام بيوت الملكات والذكور وإجراء الفحص كل( سبعة - عشرة) أيام في الوقت المناسب .
يجب التأكد من وجود ملكة عمر سنة أو سنتين لوضع البيض بكفاءة عالية .
الاستمرار في تغذية النحل إذا كان محتاجا لتشجيع الملكة على وضع البيض وكذلك للمساعدة على بناء العيون السداسية بالأساسيات الشمعية .
الحذر من انتشار السرقة بين النحل عند طول مدة الفحص .
يمكن إجراء عمليات تقسيم الطوائف في هذا الشهر لاستغلال غريزة التطريد في طوائف النحل ومقاومتها .
يمكن الاستمرار في تربية الملكات .
في آخر هذا الشهر يعمل النحل على نباتات السلم فيجب إضافة أقراص ممطوطة أو أساسات شمعية .
شهر ابريل :-
إذا ارتفعت الحرارة خلال هذا الشهر يجب رش ارض المنحل بالماء لتلطيف درجة الحرارة في المنحل والعناية التامة بالمظلات مع عمل مصدات للرياح.
يفحص المنحل كل سبعة إلى عشرة أيام مع ملاحظة منع التطريد ومراعاة عدم السرقة بين الطوائف كما يمكن الاستمرار في تربية الملكات .
وضع أقراص شمعية قديمة لبداية النشاط في الحضنة والعسل الجديد أو إضافة أساسات شمعية ليقوم النحل بمطها .
مكافحة طائر الخضير .
في مناطق العبدلى والوفرة يجب ملاحظة فقر المنطقتين خلال هذا الشهر في المصادر الخارجية إلا إذا كانت هناك أزهار في البر المجاور .
شهر مايو :-
تتم عميلة فحص الطوائف في الصباح الباكر وقبل أن تشتد درجة حرارة الجو ويكون الفحص كل عشرة أيام .
تعديل فتحة الخلايا لتسهل سروح النحل مع وضع صندوق فارغ فوق العاسلة لتعمل على تهوية الخلية ورفع الأغطية الداخلية والعناية التامة بالمظلات .
الاستمرار في إنزال الأساسات الشمعية ليمطها النحل أو إضافة أقراص ممطوطة قديمة .
رش أرضية المنحل بالماء في المناطق الشديدة الحرارة لتلطيف الجو المحيط .
مكافحة طير الخضير .
يمكن في نهاية هذا الشهر قطف فرزة عسل السلم من المناطق المنتشر بها وفى المواسم الجيدة .
شهر يونيو :-
يستمر نشاط النحل خلال هذا الشهر في جمع الرحيق وحبوب اللقاح من نباتات الكينا المصدر الاساسى في هذه الفترة .
تستمر عملية فحص الطوائف كل عشرة أيام مع إنزال الأساسات للطوائف القوية إلى تمط أفرادها الشمع الجديد .
يمكن في نهاية هذا الشهر استخراج أقراص العسل لفرزها .
تستمر عملية رش المناحل بالماء وحماية الخلايا من أشعة الشمس المباشرة بالتظليل الجيد .
رفع الأقراص الزائدة بعد الفرز .
شهر يوليو :-
فحص خلايا النحل كل اسبوع إلى عشر أيام .
رش المنحل يوميا بالماء .
يستحسن عدم التقسيم حتى لا تضعف الطوائف .
رفع الأقراص الفارغة بعد الفرز إذا تم فرز عسل الكينا خلال هذا الشهر وهو الشائع عادة .
إذا فقدت الطوائف الملكات يجب تزويدها بملكات ملقحة جديدة أو ضم الطوائف عديمة الملكات ثم إعادة تقسيمها مع بداية الخريف
أحيانا يلاحظ ضعف الطوائف والحضنة خلال هذا الشهر والذي يليه ( أغسطس ) وذلك بسبب الحرارة الشديدة أو نقص حبوب اللقاح والعسل بالطوائف فيجب علاج ذلك الحالات وذلك بوضع بدائل حبوب اللقاح وذلك لعدم تواجدها خلال هذه الفترة.
شهر أغسطس :-
العمل على فحص الخلايا كل عشرة أيام مع إضافة بدائل حبوب اللقاح. عدم تزويد الخلايا في هذا الشهر بشمع الأساس أو أقراص ممطوطة زائدة.
الاهتمام بوضع الماء باستمرار في الاوانى تحت أرجل الخلايا نظرا لسرعة تبخر المياه في الجو الحار وكذلك رش الماء باستمرار في أرضية المنحل وكذلك التظليل الجيد .
عدم وضع شرائط الابستان لان الجو حار وله تأثيرات عكسية .
ملاحظة الأقراص المرفوعة بعد الفرز تخزن في مكان محكم مع وضع مادة البارادكس أو النفتالين وتهوى الأقراص جيدا قبل إدخالها للخلايا .
شهر سبتمبر :-
في النصف الثاني من هذا الشهر يبدأ الجو بالتحسن وتبدأ النباتات الخريفية في الأزهار ويزيد سروح النحل .
يجمع النحل كميات لا بأس بها من الرحيق وحبوب اللقاح وتعاود الملكات نشاطها في وضع البيض .
تفحص الطوائف كل عشر أيام لتعديل وضع الأقراص وإعداد الطوائف لاستقبال الرحيق الجديد وإضافة أقراص ممطوطة حسب الحاجة .
عدم وضع شرائط الابستان .
الاستمرار في رش أرضية المنحل وملاحظة ظهور طائر الخضير مرة خلال اشهر الخريف .
شهر أكتوبر :-
إحكام تنظيف قاعدة الخلية من ديدان الشمع .
فحص الطوائف كل 15 يوم .
يقاوم النمل بوضع أرجل الخلايا في أوعية بها ماء أو عجينة من التراب المخلوط بزيت المكينة اوزيت السيارات الذي سبق استهلاكه .
عدم وضع شرائط الابستان .
تزويد الطوائف بأقراص فارغة ممطوطة لان النحل يجمع محصول عسلي من نباتات السدر وأحيانا يمكن قطف العسل في أواخر هذا الشهر .
شهر نوفمبر :-
جعل باب الخلية على الفتحة الشتوية مع حماية النحل من الرياح الباردة الآتية من الشمال .
تعديل وضع القاعدة على الارتفاع الشتوي .
فحص الطوائف بمعدل مرة كل شهر وملاحظة الآتي :
إن يكون الفحص في الأيام الدافئة قليلة الرياح .
تغطية أعلى الأقراص بقطعة من القماش أثناء الفحص لكي تقل السرقة .
ترفع الأقراص الزائدة التي لا يغطيها النحل وتخزينها مع البارادكس أو النفتالين .
وضع قطعة خيش تحت الغطاء لتساعد النحل على الدفء شتاءا.
تغذية الخلايا الضعيفة والمفتقرة إلى الغذاء بالعسل .
يستخرج عسل السدر في بداية هذا الشهر إذا لم يكن تم استخراجه في الشهر السابق .
يتم وضع شرائط الابستان .
شهر ديسمبر :-
تنقل خلايا النحل من الشبرات المظللة إلى الشمس .
تدفئتها بوضع الخيش تحت الأغطية العلوية للخلايا .
تعديل باب الخلية على الفتحة الشتوية .
مقاومة دودة الشمع إن وجدت .
تغذية الطوائف بالعسل أو المحلول السكري خلال اشهر الشتاء .
في حالة التغذية بالمحلول السكري يكون بنسبة 2- 1 أى 2 سكر + 1 ماء أى محلول مركز .
1-1.5شهروضع الشرائط المقاومة للفارو لمدة
أصبحت تربية نحل العسل من الأنشطة الهامة في المجال الزراعي بعد ازدياد الوعي بدور النحل في رفع دخل الفرد والمجتمع بما ينتجه من عسل وطرود نحل وملكات وخلافة فيحسن الصحة العامة ويقلل من تلوث البيئة، فضلا عما يشارك به النحل من مضاعفة الإنتاج الزراعي كما وكيفا لكثير من النباتات التي يزور النحل أزهارها.
لكن بإنتشار تربية النحل ظهر الكثير من المشاكل والمعوقات التي تسبب تدهور وزيادة التكلفة والجهد، مثل انتشار الأمراض والآفات المدمرة وكذلك سوء توزيع الطوائف مما يقلل متوسط إنتاج الطائفة بسبب شدة التنافس على المرعى، إضافة لقلة الخبرة الفنية لكثير من المربين بالعمليات الفنية الدقيقة مثل تربية الملكات وتقسيم الطرود.
التقويم السنوي للعمليات النحلية من شهر يناير إلى شهر ديسمبر
شهر يناير :-
يتم نقل الخلايا التي بها النحل من تحت المظلات إلى أماكن جديدة مشمسة أو ترفع أغطية المظلات مع اتخاذ اللازم نحو قفل الخلايا مساءا ثم فتحها بعد النقل لمدة 24 ساعة .
يتم وضع الخيش للتدفئة أعلى الأقراص من الداخل وأيضا توضع أعلى الخلايا من الخارج لزيادة التدفئة .
يجب استمرار التغذية السكرية لتعويض النقص في المخزون من العسل .
فحص الخلايا يتم كل 15 – 20 يوم مع مراعاة الجو المناسب والأوقات المشمسة .
يجب وضع شرائط الابستان لمقاومة طفيل الفاروا إذا كانت الإصابة واضحة أو لم تجرى على الطوائف خلال الخريف السابق .
شهر فبراير :-
يمكن نقل الخلايا من جهة إلى أخرى خلال هذا الشهر .
يفحص النحل كل عشرة أيام ليبدأ نشاط النحل نظرا لأزهار الإعشاب البرية وبعض الأشجار.
تستمر عملية التغذية إذا لم يتوفر العسل وذلك لتنشيط ا لطوائف وتشجيع الملكات على وضع البيض .
يجب البدأ بإنزال أقراص شمعية لتضع الملكات البيض ويتم ذلك تدريجيا حسب احتياج كل طائفة ونشاط ملكتها في وضع البيض .
قد تحدث السرقة أحيانا بين الطوائف ولذلك تتخذ الاحتياطات لعدم حدوثها بسرعة الفحص وترك الخلايا مفتوحة لفترة طويلة ورفع الغذايات في الصباح الباكر .
في النصف الثاني من هذا الشهر يمكن البدأ بتربية الملكات إذا كانت درجة الحرارة ملائمة وقوة الطائفة مناسبة وذلك لإنتاج ملكات لتغيير ملكات الطوائف المسنة وإنتاج طرود جديدة .
وضع شرائط الابستان أو بديلها للطوائف التي بها إصابة بالفاروا .
شهر مارس :-
تنشط الطوائف في هذا الشهر وتظهر علامات للتطريد لذلك يجب إعدام بيوت الملكات والذكور وإجراء الفحص كل( سبعة - عشرة) أيام في الوقت المناسب .
يجب التأكد من وجود ملكة عمر سنة أو سنتين لوضع البيض بكفاءة عالية .
الاستمرار في تغذية النحل إذا كان محتاجا لتشجيع الملكة على وضع البيض وكذلك للمساعدة على بناء العيون السداسية بالأساسيات الشمعية .
الحذر من انتشار السرقة بين النحل عند طول مدة الفحص .
يمكن إجراء عمليات تقسيم الطوائف في هذا الشهر لاستغلال غريزة التطريد في طوائف النحل ومقاومتها .
يمكن الاستمرار في تربية الملكات .
في آخر هذا الشهر يعمل النحل على نباتات السلم فيجب إضافة أقراص ممطوطة أو أساسات شمعية .
شهر ابريل :-
إذا ارتفعت الحرارة خلال هذا الشهر يجب رش ارض المنحل بالماء لتلطيف درجة الحرارة في المنحل والعناية التامة بالمظلات مع عمل مصدات للرياح.
يفحص المنحل كل سبعة إلى عشرة أيام مع ملاحظة منع التطريد ومراعاة عدم السرقة بين الطوائف كما يمكن الاستمرار في تربية الملكات .
وضع أقراص شمعية قديمة لبداية النشاط في الحضنة والعسل الجديد أو إضافة أساسات شمعية ليقوم النحل بمطها .
مكافحة طائر الخضير .
في مناطق العبدلى والوفرة يجب ملاحظة فقر المنطقتين خلال هذا الشهر في المصادر الخارجية إلا إذا كانت هناك أزهار في البر المجاور .
شهر مايو :-
تتم عميلة فحص الطوائف في الصباح الباكر وقبل أن تشتد درجة حرارة الجو ويكون الفحص كل عشرة أيام .
تعديل فتحة الخلايا لتسهل سروح النحل مع وضع صندوق فارغ فوق العاسلة لتعمل على تهوية الخلية ورفع الأغطية الداخلية والعناية التامة بالمظلات .
الاستمرار في إنزال الأساسات الشمعية ليمطها النحل أو إضافة أقراص ممطوطة قديمة .
رش أرضية المنحل بالماء في المناطق الشديدة الحرارة لتلطيف الجو المحيط .
مكافحة طير الخضير .
يمكن في نهاية هذا الشهر قطف فرزة عسل السلم من المناطق المنتشر بها وفى المواسم الجيدة .
شهر يونيو :-
يستمر نشاط النحل خلال هذا الشهر في جمع الرحيق وحبوب اللقاح من نباتات الكينا المصدر الاساسى في هذه الفترة .
تستمر عملية فحص الطوائف كل عشرة أيام مع إنزال الأساسات للطوائف القوية إلى تمط أفرادها الشمع الجديد .
يمكن في نهاية هذا الشهر استخراج أقراص العسل لفرزها .
تستمر عملية رش المناحل بالماء وحماية الخلايا من أشعة الشمس المباشرة بالتظليل الجيد .
رفع الأقراص الزائدة بعد الفرز .
شهر يوليو :-
فحص خلايا النحل كل اسبوع إلى عشر أيام .
رش المنحل يوميا بالماء .
يستحسن عدم التقسيم حتى لا تضعف الطوائف .
رفع الأقراص الفارغة بعد الفرز إذا تم فرز عسل الكينا خلال هذا الشهر وهو الشائع عادة .
إذا فقدت الطوائف الملكات يجب تزويدها بملكات ملقحة جديدة أو ضم الطوائف عديمة الملكات ثم إعادة تقسيمها مع بداية الخريف
أحيانا يلاحظ ضعف الطوائف والحضنة خلال هذا الشهر والذي يليه ( أغسطس ) وذلك بسبب الحرارة الشديدة أو نقص حبوب اللقاح والعسل بالطوائف فيجب علاج ذلك الحالات وذلك بوضع بدائل حبوب اللقاح وذلك لعدم تواجدها خلال هذه الفترة.
شهر أغسطس :-
العمل على فحص الخلايا كل عشرة أيام مع إضافة بدائل حبوب اللقاح. عدم تزويد الخلايا في هذا الشهر بشمع الأساس أو أقراص ممطوطة زائدة.
الاهتمام بوضع الماء باستمرار في الاوانى تحت أرجل الخلايا نظرا لسرعة تبخر المياه في الجو الحار وكذلك رش الماء باستمرار في أرضية المنحل وكذلك التظليل الجيد .
عدم وضع شرائط الابستان لان الجو حار وله تأثيرات عكسية .
ملاحظة الأقراص المرفوعة بعد الفرز تخزن في مكان محكم مع وضع مادة البارادكس أو النفتالين وتهوى الأقراص جيدا قبل إدخالها للخلايا .
شهر سبتمبر :-
في النصف الثاني من هذا الشهر يبدأ الجو بالتحسن وتبدأ النباتات الخريفية في الأزهار ويزيد سروح النحل .
يجمع النحل كميات لا بأس بها من الرحيق وحبوب اللقاح وتعاود الملكات نشاطها في وضع البيض .
تفحص الطوائف كل عشر أيام لتعديل وضع الأقراص وإعداد الطوائف لاستقبال الرحيق الجديد وإضافة أقراص ممطوطة حسب الحاجة .
عدم وضع شرائط الابستان .
الاستمرار في رش أرضية المنحل وملاحظة ظهور طائر الخضير مرة خلال اشهر الخريف .
شهر أكتوبر :-
إحكام تنظيف قاعدة الخلية من ديدان الشمع .
فحص الطوائف كل 15 يوم .
يقاوم النمل بوضع أرجل الخلايا في أوعية بها ماء أو عجينة من التراب المخلوط بزيت المكينة اوزيت السيارات الذي سبق استهلاكه .
عدم وضع شرائط الابستان .
تزويد الطوائف بأقراص فارغة ممطوطة لان النحل يجمع محصول عسلي من نباتات السدر وأحيانا يمكن قطف العسل في أواخر هذا الشهر .
شهر نوفمبر :-
جعل باب الخلية على الفتحة الشتوية مع حماية النحل من الرياح الباردة الآتية من الشمال .
تعديل وضع القاعدة على الارتفاع الشتوي .
فحص الطوائف بمعدل مرة كل شهر وملاحظة الآتي :
إن يكون الفحص في الأيام الدافئة قليلة الرياح .
تغطية أعلى الأقراص بقطعة من القماش أثناء الفحص لكي تقل السرقة .
ترفع الأقراص الزائدة التي لا يغطيها النحل وتخزينها مع البارادكس أو النفتالين .
وضع قطعة خيش تحت الغطاء لتساعد النحل على الدفء شتاءا.
تغذية الخلايا الضعيفة والمفتقرة إلى الغذاء بالعسل .
يستخرج عسل السدر في بداية هذا الشهر إذا لم يكن تم استخراجه في الشهر السابق .
يتم وضع شرائط الابستان .
شهر ديسمبر :-
تنقل خلايا النحل من الشبرات المظللة إلى الشمس .
تدفئتها بوضع الخيش تحت الأغطية العلوية للخلايا .
تعديل باب الخلية على الفتحة الشتوية .
مقاومة دودة الشمع إن وجدت .
تغذية الطوائف بالعسل أو المحلول السكري خلال اشهر الشتاء .
في حالة التغذية بالمحلول السكري يكون بنسبة 2- 1 أى 2 سكر + 1 ماء أى محلول مركز .
1-1.5شهروضع الشرائط المقاومة للفارو لمدة
الأحد، 25 أبريل 2010
زراعة السلق
تنجح زراعة السلق في معظم أنواع الأراضي ويتحمل الملوحة بدرجة كبيرة ولكن أفضل الأراضي هي الصفراء الثقيلة.
موعد الزراعة:
أكتوبر.
كمية التقاوي اللازمة:
من(2-3)كجرام للدونم الواحد.
الزراعة:
تحرث الأرض مع إضافة الأسمدة العضوية المتخمرة جيدا وتقليبها في التربة بمعدل (8م3) للدونم الواحد ثم تقسم إلى أحواض(2×2) متر وتنثر البذور في الأحواض وتغطى بالتربة بالتمشيط بالمشط الزراعي ثم تروى مباشرة وبعد ظهور النباتات يخفف بعضها إذ تقلع النباتات المتقاربة لتزرع مكان النباتات الميتة
التسميد الكيماوي:
تضاف الأسمدة الكيماوية المناسبة بمعدل (80)كجرام للدونم الواحد تقسم وتوزع على دفعات كل دفعة تضاف بعد كل قرطة للنباتات أي كل ثلاثة أسابيع.
الأصناف:
1)وايت سلفر:النباتات متوسطة الطول صفراء مخضرة ملساء والعرق الوسطي لحمي سميك وعريض أبيض مخضر.
2)فورد هوك.
3)البلدي:وهو أكثر الأنواع انتشارا.
4)السلق السويسري.
تنجح زراعة السلق في معظم أنواع الأراضي ويتحمل الملوحة بدرجة كبيرة ولكن أفضل الأراضي هي الصفراء الثقيلة.
موعد الزراعة:
أكتوبر.
كمية التقاوي اللازمة:
من(2-3)كجرام للدونم الواحد.
الزراعة:
تحرث الأرض مع إضافة الأسمدة العضوية المتخمرة جيدا وتقليبها في التربة بمعدل (8م3) للدونم الواحد ثم تقسم إلى أحواض(2×2) متر وتنثر البذور في الأحواض وتغطى بالتربة بالتمشيط بالمشط الزراعي ثم تروى مباشرة وبعد ظهور النباتات يخفف بعضها إذ تقلع النباتات المتقاربة لتزرع مكان النباتات الميتة
التسميد الكيماوي:
تضاف الأسمدة الكيماوية المناسبة بمعدل (80)كجرام للدونم الواحد تقسم وتوزع على دفعات كل دفعة تضاف بعد كل قرطة للنباتات أي كل ثلاثة أسابيع.
الأصناف:
1)وايت سلفر:النباتات متوسطة الطول صفراء مخضرة ملساء والعرق الوسطي لحمي سميك وعريض أبيض مخضر.
2)فورد هوك.
3)البلدي:وهو أكثر الأنواع انتشارا.
4)السلق السويسري.
زراعة الكرفس
موعد الزراعة:
أكتوبر حيث تزرع البذور في المشتل أو في منابت معدة جيدا ويداوم على ريها. والجو المناسب حيث يحتاج إلى جو مائل للبرودة ولا يتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
كمية البذور اللازمة:
(350-450)جرام من البذور للدونم الواحد.
الزراعة:
تحرث الأرض جيدا مع تسميدها بالأسمدة الطبيعية المتخمرة بمعدل(8م3)لدونم الواحد ثم تخطط والى خطوط متباعدة بقدر(40سم) بين الخط والآخر ثم تزرع الشتلات على أبعاد (30سم) بين الشتلة والأخرى وذلك في وجود الماء ويمكن زراعة الكرفس في الأحواض مساحتها(2×3م) وبنفس الأبعاد السابقة.
التسميد الكيماوي:
يحتاج نبات الكرفس إلى التسميد بالأسمدة الكيماوية (نتروجين- فسفور-بوتاسيوم) بسبة (6-8-8) وبمعدل (80-100) كجرام للدونم الواحد.
عملية التبييض: والغرض منها إنتاج نباتات ذات أعناق بيضاء حيث يمنع الضوء عن الأعناق وذلك بضم الأوراق وربطها من أعلى بالرانيا قبل الحصاد من(10-15)يوم وعندما يصبح ارتفاعه من (20-25سم)
الحصاد:
يكون في الصباح الباكر حيث تقطع النباتات بجزء من الجذر تحت سطح التربة وتنزع الأوراق الخارجية ثم تغسل النباتات.
الأصناف:
الكرفس الإفرنجي – والبلدي.
موعد الزراعة:
أكتوبر حيث تزرع البذور في المشتل أو في منابت معدة جيدا ويداوم على ريها. والجو المناسب حيث يحتاج إلى جو مائل للبرودة ولا يتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
كمية البذور اللازمة:
(350-450)جرام من البذور للدونم الواحد.
الزراعة:
تحرث الأرض جيدا مع تسميدها بالأسمدة الطبيعية المتخمرة بمعدل(8م3)لدونم الواحد ثم تخطط والى خطوط متباعدة بقدر(40سم) بين الخط والآخر ثم تزرع الشتلات على أبعاد (30سم) بين الشتلة والأخرى وذلك في وجود الماء ويمكن زراعة الكرفس في الأحواض مساحتها(2×3م) وبنفس الأبعاد السابقة.
التسميد الكيماوي:
يحتاج نبات الكرفس إلى التسميد بالأسمدة الكيماوية (نتروجين- فسفور-بوتاسيوم) بسبة (6-8-8) وبمعدل (80-100) كجرام للدونم الواحد.
عملية التبييض: والغرض منها إنتاج نباتات ذات أعناق بيضاء حيث يمنع الضوء عن الأعناق وذلك بضم الأوراق وربطها من أعلى بالرانيا قبل الحصاد من(10-15)يوم وعندما يصبح ارتفاعه من (20-25سم)
الحصاد:
يكون في الصباح الباكر حيث تقطع النباتات بجزء من الجذر تحت سطح التربة وتنزع الأوراق الخارجية ثم تغسل النباتات.
الأصناف:
الكرفس الإفرنجي – والبلدي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)