الأحد، 28 فبراير، 2010

زراعة الباذنجان
الوصف النباتي والأصناف

الظروف البيئية المناسبة

إنتاج الشتول

مكافحة الآفات

النضج والحصاد

الوصف النباتي:
النبات حولي، الجذور تتعمق في التربة حتى (150-200) سم، كما تنتشر جانبياً لمسافة (40-60) سم . الأزهار خنثى والتلقيح الذاتي هو السائد رغم حدوث نسبة مرتفعة من التلقيح الخلطي بواسطة الحشرات. الثمرة لحمية وذات نمو سريع حيث يكتمل نموها خلال (10-35) يوم من العقد وذلك بحسب الصنف والظروف البيئية السائدة.



الأصناف : ينتشر في الزراعة المحلية عدد من الأصناف البلدية بشكل رئيسي بالإضافة إلى عدد قليل من الأصناف الأجنبية، ونبين فيما يلي وصفاً مختصراً لأهم هذه الأصناف:

الأصناف الأجنبية:
1- الصنف بلاك بيوتي Black Beauty : صنف قديم وواسع الانتشار لجودة مواصفاته، النبات شجيري متوسط الحجم، يبلغ متوسط ارتفاعه 70سم. الثمار كبيرة الحجم مستديرة إلى بيضوية الشكل وذات لون بنفسجي داكن . تحتفظ الثمرة بلونها ونضارتها لوقت طويل بعد الحصاد، وهي جيدة التحمل للشحن، المردود كبير، وهذا الصنف متوسط التبكير في النضج وتبدأ ثماره بالنضج بعد حوالي 70-80 يوم من زراعة الشتول.

2- الصنف لونج بيربل Long Purple : مبكر في النضج إذ يبلغ متوسط طول الفترة من التشتيل وحتى النضج حوالي 75 يوم. النبات صغير الحجم نسبياً يبلغ متوسطه (60-70) سم. الثمار رفيعة ويصل طولها لأكثر من 20 سم وهي ذات لون بنفسجي غامق لماع. المردود جيد ولكن ثمار هذا الصنف لاتتحمل الشحن بشكل جيد.

الأصناف المحلية:
1- الصنف بلدي أسود: متوسط التبكير في النضج ، النبات كبير مرتفع وقوي النمو. الثمار متوسطة الحجم متطاولة وذات لون سود قاتم لماع. متوسط التبكير في النضج وهو ذو موسم قطاف طويل ومردود كبير. وينتشر هذا الصنف بشكل رئيسي في محافظة دمشق.

2- الصنف البلدي الأبيض (بيض العجل): من الأصناف المحلية الهامة وتنتشر زراعته في كثير من مناطق زراعة الخضار في القطر مثل : حمص – حماه – حلب – إدلب – دير الزور. وتختلف تسمية هذا الصنف في المناطق المختلفة فتطلق عليه أسماء متعددة منها : بلدي ، بيض العجل، بيض، أحمر وغيرها. كما قد يأخذ أحياناً اسم المنطقة التي تنتشر فيها زراعته. النبات متوسط الارتفاع كثير التفرع وفروعه الجانبية منتشرة عرضياً وكبيرة. الثمرة بيضية متطاولة وتختلف في الحجم كثيراً من صغيرة إلى كبيرة جداً، وهي ذات لون أبيض مشوب بلون قرمزي فاتح ، وقد يغلب اللون القرمزي الفاتح عليها. وتصلح ثمار هذا الصنف لجميع طرق الاستهلاك المنزلي.

3- الصنف بلدي أحمر طويل: النباتات مرتفعة والفروع مندمجة، الثمار رفيعة وطويلة وذات لون بنفسجي غامق مائل للحمرة . المردود جيد إلا أنه أقل من الصنف السابق.

عودة إلى الأعلى

الظروف البيئية الملائمة :
1- الظروف المناخية: بالنسبة لتأثير الحرارة فيحتاج الباذنجان إلى موسم نمو دافئ وطويل لايقل عن خمسة أشهر لنجاح زراعته. وتموت النباتات إذا تعرضت للصقيع الخفيف ولو لفترة قصيرة. وإن نباتات الباذنجان أكثر حساسية للبرودة من نباتات البندورة أو الفليفلة. وعموماً فإن درجة الحرارة المثلى للنمو هي (18-24) مئوية نهاراً و (16-18) مئوية ليلاً، والحرارة المثلى للإزهار والعقد هي (20-21) مئوية نهاراً و( 15-16) مئوية ليلاً.

وأما بالنسبة للإضاءة فليس لها تأثير مباشر على أزهار نباتات الباذنجان ولكن تأثيرها على ذلك ناتج عن ارتباطها بالظروف الغذائية للنبات.

2- التربة : يمكن زراعة الباذنجان في جميع أنواع الأراضي ، ولكنه ينجح بشكل جيد في الأراضي الخصبة المتوسطة القوام والسهلة الصرف والغنية بالمواد العضوية. وعموماً فتفيد زراعته في التربة الصفراء الخفيفة لأخذ محصول مبكر، كما تفيد زراعته في التربة الثقيلة نسبياً لأخذ مردود كبير.

3- الدورة الزراعية : يتعرض هذا المحصول للإصابة بعدد من الآفات الخطيرة التي تكمن عواملها في التربة لمدة طويلة. وبالإضافة لذلك فهو محصول مجهد، لذا ينصح بإطالة مدة الدورة ما أمكن.

وينصح بعدم زراعة هذا المحصول في أرض سبقت زراعتها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية منذ مدة تقل عن خمس سنوات كما لايصح مطلقاً زراعته في أرض موبوءة بالذبول أو الديدان الثعبانية.

عودة إلى الأعلى

إنتاج الشتول :
تتم زراعة الباذنجان غالباً بواسطة التشتيل، وكما هو معلوم فإن إنتاج شتول بمواصفات جيدة وخالية من الإصابة أمر على غاية من الأهمية لنجاح الزراعة، ونبين فيما يلي بعض الملاحظات حول طريقة إنتاج الشتول.

- اختيار وتحضير المشتل : تحتار أرض المشتل بحيث تكون ذات تربة خفيفة وخالية من الأملاح وجيدة الصرف ولم تسبق زراعتها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية. تعرق أرض المشتل جيداً والعمق حوالي -20- سم ، كما تضاف كميات كافية من السماد البلدي المتخمر والسوبر فوسفات وسلفات البوتاس وتخلط في التربة لنفس العمق وذلك قبل فترة كافية من موعد زراعة البذور.

تقسم أرض المشتل إلى مساكب ( أو مساطب وهي الطريقة المفضلة) بعرض متر واحد، ويترك بين المسكبة والأخرى مسافة تكفي لإجراء عمليات الخدمة. ويتم بعد ذلك تعقيم تربة المشتل. ويستخدم لهذا الغرض إحدى المواد المناسبة مثل الفابام أو الباساميد أو الفورمالين. ولإجراء عملية التعقيم تتبع التعليمات الخاصة بالمادة بدقة متناهية. كما تجب مراعاة الحد الأدنى للفترة التي يجب أن تفصل بين إجراء عملية التعقيم وزراعة البذور، لأن تجاوز ذلك قد يتسبب في عدم إنبات البذور.

- إعداد البذور للزراعة: لإنتاج شتول تكفي لزراعة دونم واحد يلزم حوالي ( 40-50) غرام من البذور، ويفضل استخدام بذار من إنتاج شركات موثوقة لضمان خلوها من العوامل المرضية . وعموماً ففي حال كون البذور من إنتاج المزارعين أنفسهم أو كانت البذور غير معاملة بالمبيدات الفطرية فتجب معاملتها كما يلي:

v التعقيم بالماء الساخن: في حال استخدام بذور من إنتاج المزارعين أنفسهم ولأجل القضاء على العوامل الكامنة داخلها تنقع البذور بعد تعبئتها في أكياس قماشية في ماء على درجة حرارة( 52) مئوية لمدة (25 )دقيقة . وتجب المحافظة خلال مدة النقع على هذه الدرجة وبعد ذلك تصفى البذور من الماء وتنشر على هيئة طبقة رقيقة في الظل.

v معاملة البذور بالمبيدات الكيماوية: تعامل البذور بعد جفافها ( وكذلك بالنسبة للبذار المنتج من قبل شركات متخصصة ولكنه غير معامل بالمبيدات الفطرية) بإحدى المواد المناسبة مثل الكابتان أو الفايجون أو الأراسان أو الزينيب. وتتم المعاملة بإضافة كمية مناسبة من مادة التعقيم إلى البذور ( بنسبة ملعقة متوسطة لكل كيلو غرام واحد من البذور) ثم ترج جيداً في إناء مغلق، وإن إجراء هذه المعاملة ضروري وخاصة عند زراعة البذور في الفترات التي تسود فيها الحرارة المنخفضة لأن إنبات البذور في هذه الحالة يكون بطيئاً مما يزيد فرصة تعرضها للإصابة بفطريات التربة.

وتفيد هذه المعاملة في مقاومة الكثير من العوامل المرضية التي توجد في التربة مثل: الانثراكنوز- البيثيم – الالترناريا – الرايزوكتونيا وغيرها.



- زراعة البذور : يختلف موعد زراعة البذور بحسب العروة والمنطقة ، وعموماً فيزرع الباذنجان في القطر عروتين، عروة صيفية مبكرة، ( ويتم إنتاج شتول هذه العروة تحت الأغطية البلاستيكية) وعروة صيفية. وبالنسبة للعروة المبكرة فتتم زراعة البذور في حوالي منتصف شهر كانون الثاني في المناطق الداخلية الدافئة . وأما بالنسبة للعروة الصيفية فتتم زراعة البذور في أوائل شهر شباط في المناطق الساحلية وفي أواخره في المناطق الداخلية الدافئة، وحوالي منتصف آذار في بقية المناطق الداخلية.

وبالنسبة لطريقة زراعة البذور فإن الطريقة الشائعة عند المزارعين هي النتر، ولكن يفضل كثيراً أن تزرع البذور على سطور باتجاه شمال جنوب وبحيث لاتقل المسافة بين السطرين عن 15 سم ، كما يراعى أن تكون كثافة البذور خفيفة ما أمكن وبحيث لاتزيد عن (4-5) غرام بالمتر المربع لضمان الحصول على شتول قوية.

عمليات خدمة المشتل:
توالى كافة عمليات الخدمة المطلوبة من ري وتفريد ومكافحة وقائية حسب المطلوب ، وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة مراعاة الآتي:

- يراعى الانتباه لعدم جفاف سطح التربة في طور الإنبات والبادرة الصغيرة لأن العطش في هذه المرحلة يؤدي لموت الشتول. كما أن زيادة الري تشجع على انتشار الأمراض وتؤدي للحصول على شتول رهيفة. كما يفضل إجراء عميلة الري في الصباح إن أمكن.

- يراعى تفريد البقع المزدحمة من المشتل في مرحلة مبكرة وذلك لتلافي المحاذير التي ذكرت في الفقرة السابقة.

- بالنسبة للتسميد الآزوتي يفضل إعادة الاكتفاء بالسماد العضوي الذي تمت إضافته قبل زراعة البذور لأن زيادة هذا العنصر تجعل الشتول النامية رهيفة. وعند الضرورة يضاف السماد الآزوتي كمحلول مائي بنسبة 10غ سماد لكل صفيحة ماء وتروى بها مساحة متر مربع واحد.

- يجب إعطاء أهمية كافية لموضوع المكافحة الوقائية ، ولهذا الغرض ينصح برش المشاتل كل عشرة أيام بإحدى المواد المناسبة مثل : الكبتان ، الدايثين (م-45) – أكسيد النحاس- الثرام . ويراعى أن يكو الرش غزيراً بحيث تبلل سطح الأرض.

- بالنسبة للمشاتل المعطاة فيلزم كشف الأغطية يومياً بعد ظهور الأوراق الحقيقية للشتول وضمن فترات وأوقات تتناسب مع طور نمو الشتول والحرارة السائدة.

تهيئة الشتول للزراعة:
مواصفات الشتلة الجيدة:

مندمجة وذات مجموع جذري جيد وبطول يتراوح بين (15-20) سم وذات ساق ثخينة صلبة متخشبة.

خالية من الإصابة بالآفات

مؤقلمة جيداً.

قلع الشتول :يختلف طول المدة بين زراعة البذور وقلع الشتول على عوامل عدة منها: نوع التربة والظروف الجوية السائدة وعمليات الخدمة المقدمة. وتتراوح هذه المدة عموماً بين (8-10) أسابيع ، ويراعى عند قلع الشتول اختيار الشتول الجيدة فقط وترك الشتول الصغيرة في المشتل مع استمرار العناية بها حتى تقوى وتشتد. كما ينصح باستبعاد الشتول الكبيرة لقلة احتمال نجاحها.وإذا كان لابد من زراعة الشتول الكبيرة نوعاً فيلزم تقليم جزء من مجموعها الخضري ويفضل أن يتم ذلك قبل عدة أيام من القلع . كما يراعي أيضاً فحص الشتول للتأكد من سلامتها من الإصابة بالأمراض مثل الخناق وعفن القدم والتي تظهر أعراضها الأولية على شكل اختناق بسيط بين الجذر والساق بالنسبة للخناق، أو على شكل ندبة سوداء صغيرة في أسفل الساق بالنسبة لمرض عفن القدم.

تعقيم الشتول : ينصح بتغطيس جذور الشتول فور قلعها بمحلول أحد المبيدات الفطرية المناسبة والتي استخدمت لرش النباتات في المشتل.

حفظ الشتول : يفضل قلع الشتول قبل زراعتها مباشرة، وإذا لم يمكن ذلك فيلزم حفظ الشتول في مكان ظليل بين طبقتين من الخيش السميك المبلل.

تحضير الأرض للزراعة:
- الحراثة : تحرث الأرض بالجرار عدة مرات عميقة ومتعامدة، كما يفضل ترك فترة كافية بين كل حراثة والتي تليها للمساعدة على تهوية التربة وتعريضها للشمس لأطول مدة ممكنة.

- التسميد : من المعلوم أن الباذنجان محصول مجهد للتربة وأن لعناصر الآزوت والفوسفور والبوتاس تأثير كبير على نمو نباتات الباذنجان وتأثير أكبر على المدة اللازمة حتى تتهيأ النباتات للإزهار إذ أن البراعم الزهرة لاتتكون إلا بعد أن تصل النباتات لمستوى معين من النمو. كما أن توفر المادة العضوية في التربة أساس لنجاح هذا المحصول. وتختلف كميات الأسمدة التي ينصح بإضافتها بحسب خصوبة وطبيعة التربة، وعموماً ينصح بالنسبة للأراضي المتوسطة الخصوبة والقوام بإضافة كميات الأسمدة التالية:

v (5-6) متر مكعب سماد بلدي متخمر.

v (25) كغ سماد سوبر فوسفات عيار 46% أو مايعادلها من الأسمدة الفوسفاتية الأخرى.

v (25) كغ سلفات البوتاس.

يوزع السماد البلدي بانتظام كما تنثر الأسمدة الكيماوية ثم تقلب في الأرض بحراثتها لعمق 20 سم، وأما بالنسبة للسماد الآزوتي فتتم إضافته على عدة دفعات أثناء نمو المحصول كما سيوضح فيما بعد.

- التخطيط : يلجأ الكثير من المزارعين إلى زراعة شتول الباذنجان في مساكب ولكن من الأفضل زراعتها على أثلام (خطوط)، ولهذا الغرض تنعم الأرض بواسطة المشط القرصي ( الديسك) ثم تخطط بواسطة الجرار إلى أثلام بعرض يتراوح بين (75-90) سم وذلك بحسب الصنف ودرجة خصوبة التربة, ويفضل في حالة كون الظروف مؤاتية إعطاء رية كذابة قبل زراعة الشتول للمساعدة على نمو الأعشاب لإزالتها قبل زراعة الشتول.

زراعة الشتول :
مواعيد الزراعة: تختلف مواعيد الزراعة بحسب العروة والمنطقة، فبالنسبة للعروة الباكورية تتم زراعة الشتول حوالي منتصف شهر شباط بالنسبة للمناطق الساحلية وفي نهاية شهر آذار بالنسبة للمناطق الداخلية الدافئة. وتتم زراعة هذه العروة في الأراضي ذات التربة الخفيفة، وأما بالنسبة للعروة الصيفية العادية فتزرع الشتول في منتصف شهر آذار في المناطق الساحلية وفي منتصف شهر نيسان في المناطق الداخلية الدافئة وفي منتصف شهر أيار في بقية المناطق الداخلية.

مسافات الزراعة: تختلف مسافات الزراعة بحسب الصنف ودرجة خصوبة التربة وعروة الزراعة، فتزاد مسافات الزراعة مع ازدياد خصوبة التربة وكذلك في العروة الصيفية عنها في العروة المبكرة ، وعموماً تتراوح مسافات الزراعة بين (75-90) سم بين الخطوط وبين (50-75) سم بين النباتات.

زراعة الشتول : إن أفضل وقت لزراعة الشتول هو قبيل الغروب، وعموماً فيلزم تجنب إجراء عملية التشتيل في وقت ارتفاع درجات الحرارة وبالنسبة لطريقة زراعة الشتول فإن الطريقة المتبعة من قبل المزارعين وهي زراعة الشتول في وجود الماء غير ملائمة لأنها تتسبب في خدش أنسجة النبات وتزيد من احتمال تعرضه للإصابة بفطريات التربة. لذا يفضل لزراعة الشتول عمل حفرة صغيرة لكل شتلة بواسطة الفأس ، ويلزم أن تتم عملية الري فوراً عقب زراعة الشتول.

عمليات الخدمة:
1- الري : تروى الأرض عقب زراعة الشتول كما سبق ذكره ثم تروى في اليومين الثالث والخامس أو السادس وذلك لتوفير قدر كافي من الرطوبة لتشجيع نمو الجذور. ثم تروى بعد ذلك بحسب الحاجة. وعموماً يتوقف طول فترات الري على طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة وطور نمو النبات.

وتراعى الأسس التالية عند تنظيم برنامج الري:

- تطول فترات الري نسبياً في مراحل النمو الأولى لتشجيع تعمق الجذور ولمنع هياج النمو الخضري

- تقصر فترات الري نسبياً في الحالات التالية:

عند الزراعة في تربة خفيفة

في فترات ارتفاع درجات الحرارة

في مرحلة النضج والقطاف

- يفضل إجراء عملية الري في الصباح إن أمكن حتى يجف سطح التربة نوعاً ما عند حلول المساء. يراعى الانتباه إلى أن تعطيش النباتات خلال مرحلة العقد ونضج الثمار قد تساعد على ظهور الطعم المر في الثمار كما قد تؤدي لسقوط الأزهار.

2- الترقيع : إن هذه المعلية ضرورية للحصول على مردود جيد ويجب إجراؤها بالسرعة الممكنة وإعادتها إذا لزم الأمر حتى لايكون هناك تفاوت بين نمو النباتات في الحقل وبالتالي بين متطلباتها بالنسبة للعمليات الزراعية.

3- التسميد : تتم إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية أثناء تحضير الأرض كما سبق ذلك ذلك، وأما السماد الآزوتي فتتم إضافته أثناء نمو المحصول. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن زيادة التسميد الآزوتي عن الحد المناسب تشجع النباتات على الاتجاه نحو النمو الخضري على حساب الأزهار والعقد. وعموماً فينصح بإضافة (35) كغ من سماد نترات الأمونياك عيار 26 أو مايعادلها من الأسمدة الآزوتية الأخرى للأراضي المتوسطة الخصوبة، وتتم إضافة هذه الكمية على عدة دفعات كما يلي:

- تضاف الدفعة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من التشتيل

- تضاف الدفعة الثانية بعد شهر من سابقتها.

- تضاف الدفعة الثالثة بعد بدء القطاف

- تضاف الدفعة الرابعة بعد شهر من سابقتها

ويفضل أن يتناسب حجم الدفعة المضافة في كل مرة مع صور نمو النباتات.



4- العزيق : يراعى ما أمكن أن يكون العزيق سطحياً في بداية نمو النباتات لأن الجذور تكون سطحية ثم تتعمق بعد ذلك. كما يجب عدم التأخر في إجراء عملية العزيق وإعادتها أكثر من مرة إذا لزم الأمر.



5- التعفير بالكبريت: يلجأ المزارعون في كثير من مناطق الخضراوات إلى تعفير حقول الباذنجان بزهر الكبريت كعملية تقليدية اعتادوا عليها. وقد أثبتت التجارب فائدة هذه العملية في مقاومة العنكبوت الأحمر بالإضافة إلى أهميتها من الناحية الغذائية للنبات وتأثيرها في زيادة كمية المحصول وتحسين نوعيته. وينصح بإجراء عملية التعفير مرة كل (15-20) يوماً في الصباح الباكر أثناء وجود الندى. ويلزم للدونم الواحد خلال الموسم حوالي (20) كغ من زهر الكبريت.

عودة إلى الأعلى

مكافحة الآفات:
يصاب محصول الباذنجان بعدد من الآفات التي تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج. ونبين فيما بعد أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول وطرق مكافحتها. وفيما يلي نوضح بعض الأسس الواجب مراعاتها عند إجراء عمليات المكافحة:

1- إن معظم المواد المستخدمة في المكافحة سامة للإنسان ولكن تتفاوت درجة سميتها بين مادة وأخرى ، ونظراً لأن إنتاج هذا المحصول يستخدم للاستهلاك الطازج فيفضل لأجل مكافحة آفاته اختيار مواد أقل سمية عن غيرها.

2- يجب إجراء عملية الرش بدقة وبحيث يضمن وصول الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.

3- يراعى تجنب إجراء عملية المكافحة في ساعات ارتفاع الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.

4- يجب ترك فترة كافية بين آخر عملية رش وعملية القطاف وحسب التعليمات الموضحة على عبوة المبيد وذلك لضمان زوال الأثر السام لمادة المكافحة.

ونبين فيما يلي أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول في مناطق زراعته في القطر:

أولاً : الآفات الفطرية والفيروسية :
1- الذبول الفيوزايومي Fusarium wilt : يسببه الفطر Fusarium Oxysponum Flyco ersici وهو من الأمراض الهامة التي تصيب محاصيل العائلة الباذنجانية. تتميز الأعراض الإصابة باصفرار الأوراق وانحنائها وذبولها بدء من أسفل النبات. وعند عمل مقطع طولي في ساق نبات مصاب يظهر تلوم الحزم الوعائية بلون غامق تختلف شدته بحسب شدة الإصابة ويؤدي شدة الإصابة إلى تدني المردود كثيراً وقصر حياة النباتات.

وفيما يتعلق بالمقاومة فمن المعلوم أنه لايمكن مكافحة أمراض الذبول بواسطة الكيماويات. وإن الوسيلة الوحيدة للمقاومة هي بمحاولة تجنب وقوع الإصابة باتباع الوسائل الزراعية المناسبة مثل :

- اتباع دورة زراعية طويلة لاتقل عن خمس سنوات لاتزرع الأرض خلالها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية.

- إنتاج شتول سليمة باستخدام بذار سليم وتعقيم تربة المشاتل كما سبق ذكره.

- استخدام بذور الأصناف المقاومة.

ويمكن تخفيف شدة الإصابة بتحسين مستويات الخدمة المقدمة كالتسميد والري والتعشيب ومكافحة الآفات الأخرى.

2- البياض الدقيقي Powdery Mildew : يسببه الفطر Lavieilula taurica من الفطريات الأسكية إجبارية التطفل، تتميز أعراض الإصابة بظهور بقع دقيقية على أوراق النبات المصابة. وعند اشتداد الإصابة تتسع هذه البقع حتى تعم الورقة بكاملها ثم تموت الأنسجة المصابة وتأخذ اللون البني. كما قد يصيب هذا المرض أعناق الأوراق والسوق الحديثة. وتتم الإصابة بواسطة الجراثيم التي تنتقل عن طريق الهواء وفيما يتعلق بالمقاومة فهناك مواد كثيرة متوفرة في الأسواق تصلح لمكافحة هذا المرض منها:

- الزينيب ويعرف تجارياً دايثين زد – 78 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

- المانكوزيب ويعرف تجارياً باسم دايثين م-45 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

- الدينوكاب ويعرف تجارياً اسم كاراثين ويستخدم بنسبة 1 بالألف.

- البينوميل ويعرف تجارياً باسم بنليت ويستخدم بنسبة 12 غراماً لصفيحة الماء.

- الكبريت القابل للبلل ويستخدم رشاً بنسبة 1% أو الكبريت الميكروني ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

- التعفير بمسحوق زهر الكبريت في الصباح الباكر أثناء وجود الندى.

ولكي تكون عملية المكافحة فعالة يلزم إجراء عملية الرش أو التعفير عدة مرات خلال الموسم وبفاصل ثلاثة أسابيع بين كل عملية رش والتي تليها، كما ينصح بالنسبة للمناطق التي يتكرر فيها ظهور المرض سنوياً بالبدء بتنفيذ عمليات المكافحة وقائياً وقبل ظهور أعراض المرض.

3- لفحة الفوموبسيس وعفن الثمارPhomopsis Blight & Frut Rot :يسبب هذا المرض الفطر Phomopsis Vexano من الفطريات الأسكية تبدأ الإصابة بالحقل على الأجزاء الخضرية للنبات ثم تمتد الإصابة إلى الثمار فتتعفن. وتعتبر إصابة الثمار أخطر أطوار هذا المرض. تظهر أعراض الإصابة على الشتول على شكل اختناق بسيط في اسفل الساق ينتج عنه سقوط النبات. وأما على النباتات الكبيرة فتأخذ الإصابة شكل بقع بنية مستديرة أو بيضاوية الشكل في البدء ثم تكبر هذه البقع في الحجم وتأخذ شكلاً غير منتظم ويصبح لونها في الوسط رمادي ويكون هذا العفن طرياً باهتاً في البداية ثم يأخذ اللون الأسود ويصبح جافاً. يمضي الفطر فترة البيات الشتوي على البذور أو على بقايا النباتات المصابة وهو ينتقل أثناء الموسم عن طريق الهواء أو مع ماء الري.

وللوقاية من هذا المرض ينصح باتباع التالي:

- اتباع دورة زراعية طويلة

- عدم وضع العروش المصابة فوق أكوام السماد البلدي

- استخدام الأصناف المقاومة وهذه غير متوفرة في السوق المحلية حالياً.

4- الأمراض الفيروسية : يصاب الباذنجان بالأمراض الفيروسية مثل : الاصفرار ، تقزم الأوراق ، الموزاييك، وليس من وسيلة لمقاومة هذه الأمراض سوى استخدام الأصناف المقاومة ومكافحة الحشرات الناقلة مثل المن.

الآفات الحشرية والحيوانية:
1- العنكبوت الأحمر: يطلق المزارعون على هذه الآفة اسم الحميرة ، وإن تسميتها بالعنكبوت الأحمر خطأ إذ أنها في الحقيقة نوع من الأكاروس, وهي حيوانات صغيرة الحجم لايمكن تمييزها بالعين المجردة إلا بصعوبة، تعيش بأطوارها المختلفة على السطح السفلي للأوراق تحت نسيج عنكبوتي رقيق وتمتص عصارة النبات فيضعف وتصغر أوراقه وتنكمش وتتساقط في حال الإصابة الشديدة. ويؤدي إلى تدني المردود وسوء نوعيته بدرجة كبيرة ومما يساعد على ضعف النبات هذا النسج العنكبوتي ومايتراكم عليه من غبار تسد الثغور. ولوحظ أن الإصابة تكون شديدة على النباتات الضعيفة وكذلك في أواخر حياة النبات وفي فترات الجفاف وارتفاع الحرارة. والطور الكامل لهذه الآفة حيوان بيضاوي الشكل يبلغ طوله 0.4 ملم وله أربعة أزواج من الأرجل لونه أحمر قاتم أو فاتح أو برتقالي وعلى ظهره بقعتان سوداوتان ، تضع الأنثى بيوضها على السطح السفلي للأوراق التي تفقس وتصل إلى الطور الكامل بعد فترة قصيرة نسبياً تختلف باختلاف الحرارة والرطوبة السائدتين ثم تعيد الكرة وهكذا.

وفيما يتعلق بالمكافحة الكيماوية: لهذه الآفة فهي ضرورية لضمان حماية المحصول منها ، ويتوفر في السوق المحلية عدد من المبيدات الكيماوية المتخصصة والفعالة في القضاء على العناكب منها:

- سيكلو هكسال 57% وتعرف تجارياً باسم أومايت وتستخدم بنسبة 20 غرام لصفيحة الماء.

- ديكوفول : تعرف تجارياً باسم كلثان أو أكارين وتستخدم بنسبة 20 غرام لصفيحة الماء. وتقضي هذه المادة على جميع أطوار الحشرة.

- برومو بروباليت 25% وتعرف تجارياً باسم أكارول أونيورون وتستخدم بنسبة 30-40 غرام لصفيحة الماء.

- كلوروبنزلات 50% وتعرف تجارياً باسم أكار وتستخدم بنسبة 30-40 غرام لصفيحة الماء.

- فينسون : يفيد في القضاء على البيوض ومختلف أطوار الحوريات ويستخدم نسبة (40-50) غرام لصفيحة الماء.

- إن التعفير بزهر الكبريت عدة مرات خلال الموسم يفيد إلى حد كبير في منع انتشار الآفة.

ومما تجدر ملاحظته فيما يتعلق بمكافحة الإصابة هو ضرورة تكرار عمليات الرش وبفاصل (10-12) يوماً بين الرشة والأخرى لضمان إبادة كافة الأطوار الحديثة التي تفقس من البيض الذي يوجد على النباتات المصابة بكميات كبيرة جداً.

كما أنه من المفيد جداً لزيادة مقاومة النباتات للإصابة تقويتها بتحسين مستويات الخدمة المقدمة من ري وتسميد وتعشيب وغيرها.

2- الديدان الثعبانية: هي من الآفات الخطيرة التي تصيب هذا المحصول وتسبب تدن كبير في الإنتاج، وتنتشر في كثير من مناطق زراعة الخضار في القطر . يكون المجموع الخضري للنباتات المصابة ضعيفاً متقزماً مصفراً وقد تذبل بعض أوراقه، وتحمل النباتات المصابة ثمار صغيرة الحجم. وأما على الجذور فتتكون أورام وعقد غير منتظمة الشكل وتكون الجذور المصابة منتفخة وأكبر حجماً من الجذور السليمة. تنتقل هذه الآفة عن طريق التربة الملوثة والشتول المصابة وماء الري والسماد العضوي، ولتجنب وقوع الإصابة ينصح بما يلي:

- اتباع دورة زراعية طويلة

- اتباع الأسس الوقائية في إنتاج الشتول كما سبق ذكره

- معاملة الحقول المصابة قبل الزراعة بأحد المبيدات المتخصصة والتي يمكن إضافتها إما نثراً أو مع ماء الري أو بحقنها في التربة بواسطة محاقن خاصة.

3- المنّ: تمتص هذه الحشرة عصارة لنبات فتسبب تجعد الأوراق وضعف النبات وقد تؤدي إلى موته إذا كان صغيراً والإصابة شديدة. وبالإضافة لما هو معروف عن ضرر هذه الآفة فهي تفرز مادة عسلية تنمو عليها الفطريات وتتراكم الأتربة فتسد الثغور. ويزداد انتشار هذه الآفة وتشتد الإصابة بها في الفترات من الموسم التي تكون فيها الحرارة معتدلة نوعاً . وإن مكافحة هذه الآفة سهلة إذا أجريت بدقة وبمجرد ظهور الإصابة وإن إهمال مكافحتها يؤدي إلى ضعف النباتات وتدني المردود كثيراً من الناحيتين الكمية والنوعية. وفيما يتعلق بإجراءات المكافحة فهناك مواد كثيرة تصلح لمكافحة هذه الآفة منها :

- الملاثيون 57% وتعرف تجارياً بأسماء متعددة منها : ملاثون ، ملاثيوزو ، ملاثيوزول. وتستخدم رشاً بنسبة 40 غراماً لصفيحة الماء وهذه المادة تؤثر على الأطوار المتحركة فقط من الحشرة دون البيوض لذا يجب إعادة الرش مرة ثانية بعد أسبوع وكلما لزم الأمر. وفي حال وجود مناعة لهذه المادة فيمكن استخدام إحدى المواد التالية:

- بريميكارب 50% وتعرف تجارياً باسم بريمور وتستخدم رشاً بنسبة 15-20 غراماً لصفيحة الماء.

- اثيوفين كارب 50% وتعرف تجارياً باسم كرونيتون وتستخدم بنسبة 20-30 غراماً لصفيحة الماء.

- دايمثوات ويباع تحت أسماء تجارية متعددة مثل : روغور ، روكسيون، سايجون، سيستوات، ويستخدم رشاً بنسبة 20 غراماً لصفيحة الماء.

4- حفار ساق الباذنجان Eusophora Osseatella : تضع الفراشات بيضها على النباتات، وبعد أن يفقس تدخل اليرقات الساق والفروع متغذية عليها. ويمكن تمييز الإصابة بوجود ثقوب في الأفرع والسوق أو في آباط الأوراق ، توجد على فوهتها كتل من مواد كالنشارة . يبلغ طول اليرقة التامة 18 ملم وهي ذات لون أبيض مصفر ورأسها بني، وتتعذر اليرقات داخل الجزء المصاب. يزداد نشاط هذه الحشرة خلال الصيف وهي تمضي بياتها الشتوي داخل سوق النباتات، ولمقاومة هذه الآفة ينصح باتباع التالي:

- تقطع الفروع أو النباتات المصابة وتعدم بما فيها.

- ترش النباتات بمادة ديازينون 60% المعروفة تجارياً باسم باسادين أو نيوسيدول بنسبة 30 غرام لصفيحة الماء.

وللوقاية ينصح باستخدام نباتات الحقول المصابة بعد جفافها للوقود.

5- فراشة درنات البطاطا : تضع الفراشة بيضها فردياً أو في مجموعات من (3-4) بيوض على السطوح السفلى للأوراق ، يبلغ طول اليرقة 1.5 سم وعرضها 1.5 ملم ، وهي ذات لون أبيض مائل للخضرة أو قرنفلي. تتغذى اليرقات على الأوراق الغضة والبراعم الزهرية ثم تدخل إلى الثمار بمجرد عقدها وتحدث بها ثقوباً وأنفاقاً تؤدي إلى تلفها. تتعذر اليرقة بين الأوراق الجافة وليس لها بيات شتوي. ولمقاومة الآفة ينصح باتباع التالي:

- نظافة الأرض من الحشائش والعناية بالعمليات الزراعية.

- عدم وضع العروش المصابة على أكوام السماد البلدي

- الرش بمادة الكارباريل 85% وتعرف تجارياً باسم سيفين بنسبة 50 غرام لصفيحة الماء.

- التعفير بمادة تراي كلور فون دست 8% وتعرف تجارياً بأسماء منها ديبتركس ، نوجافون، توجون، دي لوكس بمعدل 2-3 كغ للدونم.

- التعفير بمادة ميثو كسي كلور دست 6% وتعرف هذه المادة تجارياً باسم مارليت بنسبة 2-3 كغ للدونم.

6- الخنفساء الرغوثية: حشرة صغيرة بطول 2-3 كم وذات لون غامق. وتتغذى على الأوراق فتحدث ثقوباً متقاربة، وهي تصيب غالباً الشتول والنباتات الصغيرة. وهناك مواد كثيرة يمكن استخدامها لمكافحة هذه الآفة منها:

- تعفير المشاتل بمادة الـ د.د.ت تركيز 10% في الصباح الباكر أثناء وجود الندى.

- التعفير بمادة ميثوكسي كلو 6% المعروفة تجارياً باسم مارليت بنسبة 2-3 كغ للدونم.

عودة إلى الأعلى

النضج والحصاد:
تختلف أصناف الباذنجان عن بعضها فيما يتعلق بطول الفترة من التشتيل وحتى النضج ويبلغ طول هذه الفترة في المتوسط بين 70-90 يوم. كمما يختلف طول فترة النضج والقطاف بحسب عوامل كثيرة منها : طبيعة التربة – درجة الخصوبة – مسافات الزراعة – الصنف – السلامة من الآفات.

وعموماً يتراوح طول هذه الفترة بين 2.5-4 شهور ويتم إجراء عملية القطاف كل حوالي 4-5 أيام في الأصناف ذات الثمار الصغيرة، وكل حوالي 7-8 أيام في الأصناف ذات الثمار الكبيرة مثل الصنف بلاك بيوتي .

ويراعى قطف الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي صغيرة إلى زيادة عدد الثمار التي ينتجها النبات إلا أن المحصول الكلي يكون قليلاً.

كما يؤدي ترك الثمار حتى يكتمل نضجها إلى شيخوخة النباتات بسرعة وتدني المردود ايضاً. وفيما يتعلق بكمية المحصول فتتوقف على عوامل متعددة أهمها الصنف والظروف البيئية المحيطة ومستويات الخدمة المقدمة.

ويبلغ متوسط مردود الدونم حوالي 3 طن.

زراعة وتسميد الخيار

الخيـار
الأهمية الاقتصادية:
يعتبر محصول الخيار من محاصيل الخضر الصيفية الهامة. ويزرع الخيار للاستهلاك المحلي إما على هيئة ثمار صغيرة خضراء تؤكل طازجة أو على هيئة ثمار مخللة. كما يعتبر الخيار مرطباً في فصل الصيف ويستعمله الكثيرون كوجبة أساسية مع الجبن والخبز متساوياً في ذلك مع الشمام والبطيخ والقاوون.

وقد بلغت المساحة المزروعة من هذا المحصول /68820/دونم سقياً و /26420/ دونم بعلاً. ويستدل من البيانات الواردة في النشرات الاحصائية أن مردود الدونم بلغ حوالي /1243/ كغ بالنسبة للزراعة المسقية و /199/ كغ بالنسبة للزراعة البعلية.

أهم الأصناف الشائعة:
تعرف الأصناف الشائعة بأسماء تجارية مختلفة حسب الشركات المنتجة للبذور. وتسهيلاً للقارئ سنورد هذه الأصناف حسب أسمائها وصفاتها الخاصة بها:

1- امكوجرين:

ثماره أسطوانية خضراء مستديرة الأطراف ناعمة. بذوره صغيرة. غزير المحصول يجمع منه عدة جمعات. بذرة هذا الصنف من الصنف المحلي حيث أجريت عليه عمليات التحسين في الخارج وبذلك أصبح صنفاً مرغوباً.

2- امكوجرين سي- ام- في - آر: ثمار هذا الصنف كثمار الصنف السابق لكنها أطول وناعمة الملمس وذات لون أخضر غامق. نباتاته قوية جداً ومقاومة لمرض موزاييك الخيار الذي يسببه الفيروس, ويستمر موسم إنتاجه لمدة أطول.

3- امكوجرين هجين سي - ام - في - آر: - يتصف بنفس مواصفات الصنف السابق ويمتاز عنه بأنه ينتج أزهار أنثوية بنسبة كبيرة تصل 90% وهذا مما يزيد الإنتاج خصوصاً إذا زرع في العروة الربيعية.

4- بيت الفا منتخب: - هذا الصنف سائد في منطقة الساحل وحمص و دمشق – يمتاز بأن ثماره منتظمة الشكل وذات لون أخضر- ومحصوله الوفير حيث يجمع منه عدة جمعات يمكن استعمال ثماره للاستعمال الطازج, والتخليل.

5- بيت الفا سي - ام - آر: - تنتشر زراعة هذا الصنف في منطقة حمص وبدأت الآن زراعته في منطقة دمشق حيث يمتاز بمقاومته للذبول والبياض. ثماره منتظمة الشكل, ومحصوله وفير, وقشرته ناعمة. لون الثمار أخضر غامق.

6- بيت الفا هجين : - يتصف بنفس المواصفات التي يتصف بها بيت الفا (سي, ام,آر) ولكنه يمتاز بمحصوله الوافر جداً ويطلق عليه المزارعون محلياً ( خيار انثوي) , مقاوم لمرض الموزاييك.

7- بيت الفا عادي : - له نفس المواصفات السابقة من حيث تجانس شكل الثمار, وغزارة المحصول إلا أنه لا يقاوم الذبول.

8- خيار بلدي محلي (وتنتج بذار محلياً) ويزرع هذا الصنف في محافظة دمشق وفي منطقة دوما بالتحديد. ثماره غير منتظمة الشكل – لون الثمار أخضر مصفر.

9- خيار بلدي (ويطلق عليه حموي) وتنتج بذوره محلياً وهو صنف رديء وانتاجه منخفض ثماره غير منتظمة الشكل – وبدأت زراعته تتقلص نظراً لعدم تجانس شكل الثمار.

10- تندرجرين: ويطلق عليه المزارعون باسم (كف النار) و يمتاز هذا الصنف بمحصوله الغزير, ثماره متناسقة الشكل, ولونها أخضر فاتح, ولكنه غير مقاوم للأمراض التي تصيب الخيار كمرض الموزاييك. تستعمل ثماره للاستهلاك الطازج.

الاحتياجات البيئية:
يعتبر الخيار حساساً جداً لدرجة حرارة التربة ودرجة حرارة مياه الري لذلك يجب عدم زراعة البذور عندما تكون درجة الحرارة منخفضة وأفضل درجة حرارة للنمو ما كانت تتراوح بيم 25 – 30م° .يتم الترقيع ببذور جافة في أرض جافة ويعقب ذلك ري الأرض.



الخف:

إن زيادة أعداد النباتات بالدونم من شأنها زيادة المحصول الكلي وعلى هذا فينصح بترك نباتين لكل جورة بدلاً من ترك نبات واحد وتتم هذه العملية عندما يتكون بكل نبات ورقتين حقيقيتين.



العزيق:

يعتبر العزيق عاماً في بداية حياة النبات على أن يكون سطحياً للتخلص من الحشائش وكلما كبرت النباتات وأصبح نموها يغطي الخطوط تقلع الحشائش باليد.



التسميد:

هناك بعض الأسس التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنتاج محصول الخيار مثل سرعة النمو وتكوين الثمار الذي يتم عادة بعد 40-50 يوم من الزراعة حسب درجة الحرارة, والصنف, وموسم الزراعة, والعامل الآخر هو زيادة تكوين الأزهار المؤنثة بزيادة الاسمدة الآزوتية. لذلك ينصح بإضافة السماد البلدي بمعدل 3م3 للدونم أثناء تجهيز الأرض للزراعة أما الاسمدة الكيماوية فتضاف بمعدل (45 كجم) نترات الامونياك المحلي 26% + 15 كجم سوبر فسفات ثلاثي 46% +15 كجم سلقات البوتاسيوم 50% وذلك للدونم الواحد: وينثر السماد البلدي ويقلب في التربة مبكراً قبل الزراعة وأثناء تجهيز الأرض للزراعة ثم تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة وتقلب في التربة.

وينثر السماد النتراتي بعد الزراعة وعلى ثلاث دفعات مع مراعاة الري بعد كل دفعة.

فتضاف الدفعة الأولى ومقدارها (15 كجم) بعد أسبوعين من الزراعة وظهور النباتات.

وتضاف الدفعة الثانية ومقدارها (15 كجم) بعد الخف (التفريد) وعند بدء عقد الثمار.

والدفعة الثالثة وتضاف بعد اسبوعين من الدفعة الثانية.



الري:

يحتاج الخيار إلى عدد كبير نسبياً من الريات وتروى النباتات بانتظام ولا تعطش نباتات الخيار حتى لا يقل المحصول.. أو تظهر فيه مرارة خفيفة. وقد وجد أن ري الخيار كل (5) أيام صيفاً قد أدى إلى زيادة في عداد الثمار وكمية المحصول بالدونم.



تعديل النباتات:
يعطي نبات الخيار عدة أفرع تنمو في عدة اتجاهات ويتجه بعضها نحو داخل قناة الخط وتصبح عرضة للتلوث بالطين والمياه وبالتالي عرضة للاصابة بالأمراض ولذلك يعدل وضعها وتترك على ظهر الخط حتى لاتتلوث الثمار مستقبلاً.

الآفات والأمراض التي تصيب الخيار وطرق مكافحتها:
يتعرض محصول الخيار للاصابة ببعض الأمراض الفطرية كالبياض الدقيقي (الحميرة) وكذلك مرض الذبول ومرض الموازييك.

كما يتعرض هذا المحصول للاصابة بكثير من الآفات التي تصيب نباتات العائلة القرعية وسنذكر منها بعض الحشرات الهامة التي تصيب محصول الخيار, ومن هذه الحشرات المن, والعنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء, والحفار (الحالوش) وخنفساء الحمراء وخنفساء المقات.



§ المن :

من الحشرات الهامة التي تصيب الكثير من المحاصيل الخضر كالخيار وتعرف أعراض الإصابة عند المزارعين باسم الندوة العسلية وذلك نسبة إلى براز المن الذي يظهر كمادة عسلية على النباتات المصابة ويتواجد المن بكثرة على الأوراق والأفرع الصغيرة والبراعم حيث يمتص عصارتها مما يسبب تجعدها واصفرارها ويقاوم المن باستخدام مادة الملاثيون (قوة 57%) وبنسبة (30-40غرام) للتنكة وتعاد عملية الرش بعد أسبوع إذ أن هذه المادة تقضي على الأطوار المتحركة فقط من الحشرة دون البيوض.



§ العنكبوت الأحمر (الاكاروس)

يصيب على مدار السنة محاصيل الخضر ولا سيما العائلة القرعية الذي يعتبر الخيار واحداً منها. وتمتص حشرة الاكاروس عصارة النباتات حيث تتميز الإصابة بظهور بقع حمراء اللون أو صفراء باهتة على السطح السفلي للأوراق وما تلبث أن يتحول لون البقع إلى اللون البني فتجف الخلايا النباتية وتموت. ويقاوم عادة العنكبوت الأحمر بإحدى مادتي الكلتان أو التديون بنسبة (40 -50) غرام للتنكة أو بمزيج من هاتين المادتين معا بنسبة (30غرام) للتنكة من كل منهما.

ويجب إعادة الرش بعد عشرة أيام. ويجب عدم قطف أو تناول الثمار قبل مرور أسبوع على آخر رشة. كما أن تعفير النباتات بالكبريت يفيد من الحد من انتشار هذه الحشرة. كما أن إجراء العمليات الزراعية اللازمة بانتظام يفيد في الحد من انتشار هذه الآفة.



§ الذبابة البيضاء:

وترجع خطورة هذه الحشرة في نقلها الكثير من الأمراض الفيروسية مثل مرض التفاف الأوراق. وللتخلص من هذه الحشرة ترضى النباتات عادة المالاثيون قوة (57%) وبنسبة (30 - 40 غرام) للتنكة.

كما يستعمل الطعم الجاذب السام حيث تستعمل خميرة البيرة مع الديازينون أو محلول السكر مع المالاثيون ويغطى جزء من النبات بهذا الطعم حيث يكون ذلك كافياً لجذب الحشرة للطعم والتهامه. ولا داعي لتغطية النبات بكامله كما يجب جمع الثمار المصابة واتلافها.



§ الحفار (الحالوش)

ويصيب الكثير من محاصيل الخضر حيث يتغذى على المجموع الجذري للنباتات ويمكن التعرف على أعراض الاصابة بتمزق جذور النباتات وسوقها تحت سطح التربة مباشرة ويقاوم الحفار باستعمال الطعم السام المكون من فوسفيد الزنك بواقع (200 غعرام) فوسفيد زنك مضافاً إلى (4كغ) جريش ذرة وهذه الكمية كافية للدونم الواحد. وينثر الطعم في الاراضي حديثة الري وبين الخطوط المزروعة على أن تجري هذه العملية عند الغروب.



§ خنفساء الحمراء وخنفساء المقات:

وتتغذى يرقات الخنفساء وخنفساء المقات على جذور وسيقان النباتات تحت سطح التربة التي تسبب ضعفاً لها وقد تجف وتموت عند اشتداد الإصابة. وتقاوم خنفساء الحمراء وخنفساء المقات بالرش بمادة الدبتريكس قوة (80%) بواقع (50 غرام) للتنكة ويكرر العلاج كلما لزم الأمر على أن تقلع النباتات المصابة بيرقات الخنفساء الحمراء وتحرق.

ولو أردنا ايجاز كل ماسبق للحصول على انتاج وافر من الخيار علينا أن نراعي النقاط التالية:



1- اختيار الأرض المناسبة ولا سيما الصفراء الغنية.

2- اختيار الصنف المناسب للغرض الذي من أجله يزرع الخيار فأصناف الاستهلاك العادي غير أصناف التخليل وأصناف الاستهلاك المحلي غير الأصناف التي تصلح للشحن والتصدير.

3- اختيار الموعد المناسب للزراعة حسب المنطقة المراد زراعة الخيار فيها.

فالزراعة الصيفية المبكرة السائدة في منطقة الساحل لا يصلح أن تكون في المناطق الداخلية. ولكل منطقة موعد زراعة خاص فيها.

4- تروى الأرض المزروعة بالخيار بانتظام, ولا تعطش أبداً لأن ذلك يقلل من المحصول.

5- التسميد الآزوتي يساعد في زيادة المحصول حيث ثبت أن نباتات الخيار تستجيب للسماد الآزوتي أكثر من الأسمدة الأخرى.

6- يجب تعفير نباتات الخيار بالكبريت كوقاية من مرض البياض.

7- ترك الثمار لتكبر أكثر مما ينبغي, يمنع نمو ثمار جديدة وهذا بدوره لا يساعد على زيادة كمية المحصول الناتج, ولهذا يجب انتظام عملية جمع الثمار على فترات متقاربة.

زراعة وإنتاج الطماطم

مقدمة

تعتبر الطماطم من محاصيل الخضر ذاتية التلقيح والتى تتبع العائلة الباذنجانية وتاتى في المرتبة الاولى من بين محاصيل الخضر من حيث المساحة المنزرعة سنويا والانتاج والاستهلاك وهى تستهلك اما طازجة او مصنعة وباستخدام التوصيات العلمية الصحيحة بداية من اختيار الصنف المناسب مع توفير افضل الظروف والمعاملات يمكن زيادة انتاجية وحدة المساحة مما يقلل من تكلفة الانتاج وزيادة العائد.

رجوع

اهم المشاكل والصعوبات التى تواجه زراعة وانتاج الطماطم


-
انتشار الذبابة البيضاء وتعدد عوائلها وما تسببه من انتشار مرض تجعد اوراق الطماطم الاصفر خاصة بالعروة النيلية والشتوية وعدم وجود زراعات طماطم في مساحات متجمعة يسهل معها الوقاية من الذبابة البيضاء .

-
تداخل العروات وسهولة انتقال الاصابة من الزراعات القديمة للحديثة .

-
عدم معرفة بعض الزراع بالاصناف المناسبة واحتياجات كل صنف من الاسمدة وكذلك عدم معرفة اعراض الاصابة بالامراض والافات وكيفية مقاومتها .

-
عدم ظهور اعراض الاصابة بفيرس تجعد الاوراق الاصفر في اعمار مبكرة من عمر الشتلة .

-
عدم وجود اصناف أو هجن تتحمل درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة .

-
مشاكل التسويق والتصنيع عند زيادة انتاج الطماطم .


رجوع


الاحتياجات البيئية المؤثرة في انتاج محصول جيد من الطماطم .


الظروف المناخية





تحتاج الطماطم لجو دافئ معتدل ، ودرجة الحرارة المثلى تتراوح بين 15-30 5م ، ويقف النمو إذا انخفضت درجة الحرارة عن 10 5م ، ولا يحدث عقد درجة حرارة اقل من 13 5م الا نسبة العقد البكرى وتودى الحرارة المرتفعة عن 35 5م لفشل عملية التلقيح والاخصاب وبالتالى العقد كما تؤثر على درجة تلوين الثمار وكذا سقوط العقد الصغير ويؤدي التذبذب في التلوين وانخفاضها اثناء تلوين الثمار لظهور مناطق غير متجانسة فى التلوين على الثمار .

والتزهير والعقد في الطماطم لا يتاثر بطول الفترة الضوئية إلا أن انخفاض شدة الاضاءة يؤثر على محتوى الثمار من فيتامين ج، الكاروتين .





التربة المناسبة


تجود الطماطم في انواع متعددة من الاراضى بداية من الرملية وحتى الطينية الثقيلة بشرط خلوها من النيماتودا وامراض الذبول وتكون جيدة الصرف وتتحمل الطماطم الملوحة إلى حد ما فحتى درجة ملوحة 2.5 EC تعطى محصولا جيدا ينخفض تدريجيا كلما زادت درجة الملوحة عن ذلك .


رجوع


اهم الاصناف الهجن المناسبة لكل عروة


تزرع الطماطم في مصر في اربع عروات رئيسية هي الصيفية المبكرة والعادية والنيلية والشتوية بالإضافة للعروة المحيرة (ترزع تحت الاقبية بين العروة الشتوية والصيفية المبكرة) وتحتاج كل عروة لصنف أو هجين يناسبها والجدول التالى يوضح ذلك مع العلم بان معظم اصناف وهجن الطماطم التى تزرع في الحقل المكشوف تتبع مجموعة اصناف الطماطم محدودة النمو

اهم الاصناف الهجن المناسبة لكل عروة




العروة وموعد الزراعة العروة الصيفية المبكرة
الصنف أو الهجين اولا : الاصناف
المواصفات

زراعة المشتل خلال أواخر ديسمبر واولئل يناير والزراعة بالارض المستديمة منتصف فبراير .
يزرع المشتل تحت اقبية من البلاستيك أو تحت الصوب البلاستيكية للوقاية من الصقيع والبرد ، ويتم كشف الغطاء تدريجيا قبل نقل الشتلات للتقسية .
بيتو86
نباتاته محدودة النمو الخضرى
يحتاج الفدان إلى 20- 25 الف شتلة
اكثر الاصناف تبكيرا
الثمار بيضاوية شديدة الصلابة تتحمل التخزين
يتم الجمع 3-4 جمعات
يعطى محصول 40 طن عند العناية الفائقة.

يوسى 97-3
نموه الخضرى محدود الثمرة مستديرة واقل صلابة من البيتو يحتاج الفدان حوالى 20 الف شتلة الثمار تتحمل التخزين يمكن الحصول على 4-5 جمعات يعطى محصول 20- 25 طن .


فلوراديد
نموه الخضرى قوى يحتاج الفدان حوالى 15 الف شتلة يعطى محصوله حوالى 6-8 جمعات انتاجه 25-30 طن/ فدان.




العروة
ثانيا : الهجن
المواصفات

نظرا لارتفاع سعر البذور فيجب زراعة المشتل الخاص في صوانى مع الحماية من البرد بوضعها تحت الاقبية أو الصواب البلاستيكية وعلى ارفف أو اماكن مرتفعة عن الارض .
1-الكس 63
هجين مصرى نباتاته متوسطة النمو الخضرى
الفدان يحتاج 12-15 الف شتلة
مبكر- الثمار كروية – متوسط الصلابة
يعطى محصول حتى 50 طن للفدان

2- بيتو برايد
متوسط النمو الخضرى
متوسطه التبكير –الثمار مستديرة ، متوسطة الحجم جيدة الصلابة
يحتاج الفدان حوالى 15 الف شتلة
ينتج حوالى 40-50 طن/ فدان .
ومن افضل الهجن لهذه العروة ويناسب التصدير


3-بريجيد
متوسط النمو الخضرى
يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة
يعطى حوالى 40-50 طن / فدان
الثمار مستديرة ، متوسطة الحجم جيدة الصلابة


4- مادير
هجين متوسط النمو
الفدان يحتاج 15-18 الف شتلة اكثر الهجن تبكيرا
يعطى محصوله حوالى 40-50 طن / فدان خلال 4-5 جمعات والثمار مستطيلة عالية الصلابة .


5- هجين 6130
هجين قوى النمو الخضرى
يحتاج الفدان إلى 12 الف شتلة
متوسط وزن الثمرة 150 جرام جيدة الصلابة
ويعطى الفدان من 50-60 طن ثمار .
وهو من الهجن المبشرة





العروة الصيفى العادية
الصنف / الهجين
المواصفات

يزرع المشتل خلال نصف فبراير

ويتم نقل الشتلات للارض المستديمة اوائل ابريل

ويتم الحماية من البرد خلال انخفاض درجة الحرارة بالتغطية بالاقبية البلاستيك حتى بداية الانبات .
استرين بى
متوسط النمو الخضرى كثير التفريع

الفدان يحتاج حوالى 15-17 الف شتلة

يتحمل العقد تحت درجات الحرارة المرتفعة

انتاج الفدان 15-20طن .

سوبر سترين بى
يشبة الصنف السابق إلا انه اقوى في النمو الخضرى والثمار صلبة جدا

مضلعة الشكل

يعطى محصول حوالى 25-30 طن / فدان .

ملاحظة : من الهجن المبشرة لهذه العروة ويتحمل الحرارة إلى حد ما هجين RS692 زينا zaina







العروة الخريفية
اولا: الاصناف


تتم زراعة المشتل خلال يونيو واوائل يوليو والزارعة بالارض المستديمة خلال يوليو أو اغسطس .
ويحتاج المشتل للتغطية والحماية من الذبابة البيضاء باستخدام الاجريل أو الشاش
1- كاسل روك
يحتاج الفدان حوالى 15 الف شتلة من الاصناف المبكرةتتحمل الثمار البقاء على النباتات بدون تلف وتتحمل التخزين
يعطي محصول حوالى 30-40 طن / فدان . والثمرة مستديرة تميل للاستطالة مع تضليع خفيف ، جيدة الصلابة


ثانيا : الهجن
المواصفات

ملاحظات

- يجب الزراعة بهجن تتحمل الاصابة لحد ما بفيرس تجعد الاوراق الاصفر نظرا لانتشار الذبابة البيضاء خلال هذه العروة .

- الزراعة بشتلات خالية من الاصابة والعمل على تاخير الاصابة حتى بداية التزهير- واتباع العمليات الزراعية المثلى لتحقيق المكافحة المتكاملة لتاخير الاصابة الفيروسية .
1- الكس 61
متوسط النمو الخضرى – مبكر يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة

يعطى الفدان حوالى 40-50 طن / فدان . والثمرة مستديرة متوسطة الصلابة ويصل حجمها إلى 150 جرام

2- مجموعة هجين TY تى واى وافضلها
TY70/84,
,TY70/70
TY20

تتميز نباتاتها بقدرة تحملها على الاصابة بفيرس تجعد الاوراق الاصفر ويتوقف المحصول على الفترة التى حدثت بها الاصابة وكلما كانت متاخرة كلما ارتفع المحصول . يحتاج الفدان حوالى 12 الف شتلة ويعطى 50-60 طن / فدان . ومتوسط وزن الثمرة 100 جرام ومستديرة الشكل

3- فاكولتا –38
يتحمل الاصابة الفيروسية إلى حد ما ويمتاز بقوة النمو . ومتوسط التبكير

يحتاج الفدان حوالى 12- 15 الف شتلة ينتج الفدان من 40-50 طن . والثمار مستديرة متوسطة الصلابة . ويصل حجم الثمرة إلى 140 جرام

4- فيونا
ذو قدرة عالية على تحمل الاصابة الفيروسية متوسطة النمو الخضرى

يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة

يعطى محصول حوالى 50 طن / فدان.

5- جاكال
ذو قدرة جيدة على تحمل الاصابة الفيروسية متوسط النمو الخضرى يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة

يعطى محصول من 50 –60 طن / فدان.

6- E445

7- تومانور
وهى من الهجن المبشرة وتتحمل الاصابة الفيروسية وذات موسم جمع طويل ومواصفات ثمارها جيدة .

8- ساريا
يتحمل الاصابة بفيرس تجعد الاوراق الاصفر

متوسط النمو – ذو فترة جمع طويلة

يعطى محصول حوالى 40-50 طن

يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة .

الثمار مستديرة وزنها حوالى 100 – 110 جرام .

9- تايفون
يشبه الهجين فيونا يتحمل الاصابة الفيروسية

ينتج محصول حوالى 40-50 طن / فدان

10- دورا
يتحمل الاصابة الفيروسية لحد ما يمكن زراعته بالعروة الخريفية المبكرة
يحتاج الفدان من 10-12 الف شتلةيعطى محصول 40 –50 طن / فدان.





العروة الشتوية
اولا :الاصناف
المواصفات

يتم زراعة المشتل خلال سبتمبر واوائل اكتوبر ويحتاج للحماية من الذبابة البيضاء وذلك بالتغطية بالاجريل أو الشاش ولا يسمح برفع الغطاء الا للضرورة القصوى ويتم الرش قبل التغطية ثانية وتزرع الشتلات بالارض المستديمة خلال اكتوبر – ونوفمبر .
مجموعة المار مند

1-السوبر مار مند

2- المار مند

3- اكستر امار مند
نباتاته ذات نمو خضرى قوى يحتاج الفدان لحوالى 12-15 الف شتلة الثمار كبيرة – مستديرة مبططة وذو تفصيص – الفدان يعطي من 20- 25 طن وهى مبكرة الجمع 4-5 جمعات .


ثانيا : الهجن
المواصفات


هجن سى إل 150

CL-150
يشبه السوبر مارمند

يعطى محصول اعلى منه حوالى 40 طن /فدان

يتحمل الحرارة المنخفضة – ويتحمل الاصابة الفيروسية إلى ما

يحتاج الفدان 12- 15 الف شتلة .





العروة المحيرة



وهى التى تزرع ما بين فترة العروة الشتوية والصيفية المبكرة .تزرع تحت الاقبية البلاستيكية يزرع المشتل خلال اكتوبر ويتم الشتل اواخر نوفمبر واوائل ديسمبر وخاصة بالاراضى الجديدة .
كلها مجموعة من الهجن اهمها :الوادى –بن شيفر–اوريت- هجين5656،وهجين G.S12

هجن قوية النمو الخضرىيحتاج الفدان 10 الف شتلة ويجب التغطية بالبلاستيك عقب الشتل مباشرة لتلافى الاصابة بالذبابة البيضاء ويجب الرش ضد الذبابة عند رفع الاقبية لاى غرض ويتم رفعها اعتبار من اواخر فبراير
ينتج الفدان 50-60 طن .

اصناف وهجن مقاومة للنيماتودا
أـ عروة صيفية مبكرة










ب- عروة نيلية



1- الصنف
في اف أن
V.F.N-8

صنف قوى النمو الخضرى مقاوم للنيماتودايعطى حوالى 25-30 طن / فدان يحتاج الفدان 10-12 الف شتلة .

2- هجن نيماروك

Nema Rock
هجين قوى مقاوم للنيماتودا – ثمارة صلبة مستديرة – محصولة جيد يصل إلى 50 طن / فدان

الهجن نيما – 1400

Nema-1400
قوى النمو الخضرى – ذات فترة جمع طويلة والثمار بيضاوية الشكل – متوسطة الصلابة – يعطى حوالى 30- 40 طن / فدان – يحتاج الفدان 12-15 الف شتلة


رجوع

عمليات الزراعة والخدمة
زراعة المشتل
اساس نجاح محصول الطماطم انتاج شتلة جيدة خالية من الامراض خاصة الفيروسية .. لذا يجب العناية بالمشتل من اعداد وتجهيز وزراعة وحماية من الامراض والافات ، ويراعى التالى قبل زراعة المشتل:
- اتباع دورة ثلاثية واختيار ارض المشتل خالية من الحشائش والنيماتودا وبعيدة عن زراعات طماطم أو باذنجان قديمة .
- رش ارض المشتل قبل الزراعة اذا كانت موبوءة بالحشائش بمبيد الاينايد 20جم / لتر ماء واذا كان يخشى من اصابتها بالنيماتودا فيتم الرش باحد المبيدات الخاصة الموصى بها ضد النياماتودا.
- عدم اضافة اى اسمدة ازوتية ويكفي اضافة سوبر فوسفات بمعدل 20كجم/ قيراط مشتل اثناء التجهيز ويفضل الاسمدة الورقية في حالة ضعف الشتلات ،كذلك يوصى باضافة الكبريت الزراعى لارض المشتل عند التجهيز بمعدل 10كجم / قيراط
- العناية بالرى وعدم زيادة الرطوبة .
- زراعة مشتل العروة الصيفى المبكرة تحت الاقبية البلاستيكية للحماية من الظروف البيئية التهوية في الايام الدافئة ، أما مشاتل العروة النيلى والشتوية فيراعى التغطية باقبية من الاجريل أو الشاش غير المنفذ للذبابة وعدم كشف الاقبية الا للظروف الحرجة والرش الوقائى قبل اعادة التغطية .
- التعفير بالكبريت طبقة خفيفة جدا بعد تكوين 2-3 اوراق حقيقية .
- زراعة بذور الهجين في بيئة البيت موس المخصب بالصوانى .
- عمل التقسية قبل نقل الشتلات وذلك برفع الاقبية البلاستيكية تدريجيا (بالعروة الصيفى المبكرة ) ومنع الرى قبل النقل بفترة 5-7 ايام بالاراضى الرملية ، و15-20 يوما بالاراضى الطينية ، وفى حالة الصوانى قبل النقل بيومين ، ويفضل رش المشتل بمحلول السوبر فوسفات 1% قبل تقليع ونقل الشتلات بيومين وكذا تعفير المشتل بالكبريت بعد محلول السوبر فوسفات بيوم .

رجوع

طرق زراعة المشتل وكمية التقاوى
الزراعة في صوانى
في حالة الهجين يحتاج الفدان حوالى 30-50 جم بذور واذا كانت الصوانى مستعملة يتم غسلها من الاتربة ثم تطهيرها بغمسها في محلول الفورمالين 40% أو كلوراكس 30سم3 /لتر ماء لمدة خمس دقائق وتنشيرها للتجفيف ثم تعبا بيئة البيت موس المخصب ويجب معادلتها وتخصيبها كالاتى :
بالة بيت موس + 3 جوال فيرموكليت (يتم الخلط والتجانس جيدا في وجود الماء) + 4 كجم بودرة بلاط + 400 جم سلفات نشادر + 500 جم سوبر فوسفات + 300 جم سلفات بوتاسيوم + 30جم سلفات ماغنسيوم + 75 جم بنليت أو توبسون كمطهر ويتم الخلط جيدا ويمكن اذابة الكميات الصغيرة في الماء واستخدامها في عمليات الخلط وتترك بعد التقليب لمدة 24 ساعة ثم تعبا الصوانى وتزرع البذور بكل عين بذرة على أن يزرع حوالى 15 عينا ببذرتين لاستخدامها في عمليات ترقيع الصينية وتوضع الصوانى في مكان مرتفع عن الارض ثم الرى حسب الحاجة ويراعى المحاليل المغذية مرة كل 3-4 ريات .

الزراعة في سطور في احواض
تتم في الاراضى الرملية والخفيفة بعمل احواض 2×1 أو 2×2 متر ويعمل داخل الاحواض سطور على ابعاد 20سم وتنثر البذور بعمق 1سم ثم تغطى بالطمى أو الرمل مع اعطاء الرية الاولى ببطء وغمر الاحواض بالمياه والرى حسب الحاجة وعند ضعف أو اصفرار الشتلات يتم اعطاء تغذية ورقية على أن يكون احدها بالعناصر الصغرى .

الزراعة على خطوط
تستخدم اذا كانت الارض طينية ثقيلة فيتم التخطيط بمعدل 14خطا /2 قصبة ، والزراعة في سطور على جانبى الخط في الثلث العلوى والتغطية بالطمى أو الرمل ويجب أن يصل ماء الرى للبذور بالنشع .

الزراعة على مصاطب
تستخدم في الارض الطينية الخصبة الخالية من الاملاح بعمل مصاطب بعرض متر والمسافة بين السطور على المصطبة 15-20سم وزراعة البذور والتغطية ثم الرى الجيد وفي الريات التالية يجب وصول المياه لمستوى البذور بالنشع وهى من افضل الطرق بعد الصوانى

كمية التقاوى
يحتاج الفدان في حالة الهجن 30-50 جم بذور تزرع في صوانى .
-كيلو جرام بذور ينتج شتلات تكفي مساحة 5-6 فدان وذلك في الاصناف محدودة الخضرى مثل بيتو 86 ، يوسى 97.
- الاصناف قوية النمو فلوراديد – مجموعة المارمند كيلو جرام بذور ينتج شتلات تكفي لمساحة 6-8 فدان .

رجوع

اعداد وتجهيز التربة للزراعة
حرث الارض جيدا وتسويتها وازالة ما بها من مخلفات زراعية ويراعى اتباع دورة ثلاثية على الاقل أن لم تكن خماسية واضافة الاسمدة قبل الزراعة واثناء الاعداد وقبل التخطيط كالتالى :
- اضافة السماد البلدى المكمور ويتم كمر السماد قبل اضافته للتخلص من بذور الحشائش وبيض الحشرات والنيماتودا كالاتى :
- يوضع السماد في حفرة أو كومة في طبقات بالتبادل مع مخلقات المزرعة وبقايا النباتات ، وللمساعدة على التحلل والاستفادة يضاف 50 كجم كبريت زراعى + 20 كجم سوبر فوسفات + 10 كجم سلفات نشادر لكل طن سماد ويقلب جيدا مع توفر الرطوبة وتغطى الكومة لفترة من3-4 شهور حتى تمام التحلل ثم يضاف للتربة بمعدل 20- 30م3 للفدان للاراضى الطينية وبمعدل 30-40م3 / فدان للاراضى الرملية مخلوطا مع اسمدة ما قبل الزراعة كالاتى وفي حالة استخدام سماد الدواجن يضاف نصف هذه الكمية:

رجوع

اضافة الاسمدة الكيماوية قبل الزراعة
اولا : إضافة اسمدة ما قبل الزراعة في الاراضى القديمة :
- اثناء تجهيز الارض وقبل اجراء التخطيط المناسب للصنف أو الهجن تضاف الاسمدة التالية لكل فدان :-
1- في حالة اضافة الاسمدة العضوية الموضحة يتم اضافة كل كمية السماد الفوسفاتى حتى يتم خلطه جيدا بالسماد العضوى وتكون في مستوى جذور الشتلات وهي بمعدل 400 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم للفدان .
2- في حالة الزراعة عقب ارز أو قمح يتم اضافة 100 كجم سماد سلفات النشادر لتنشيط البكتيريا على تحلل مخلفات الارز أو القمح وتعويض الفاقد من الازوت في التربة
3- في حالة عدم اضافة اسمدة عضوية أو في الاراضى الجيرية أو عالية القلوية يتم اضافة كيمة سماد السوبر فوسفات الموضحة بعالية على دفعتين متساويتين الاولى اثناء الاعداد والتجهيز والثانية مع الدفعة الاولى عند رية المحاياه ، هذا بالاضافة إلى انه يفضل اضافة 100 كجم كبريت زراعى للفدان اثناء التجهيز + 50 كجم سلفات البوتاسيوم .

رجوع

ثانيا : اضافة اسمدة ما قبل الزراعة في الاراضى الجديدة :
يتم عمل فج في اماكن خراطيم الرى وبعمق 25سم ويضاف فيه مخلوط الاسمدة الاتية على أن تقلب بالتربة جيدا (تخلط مع التربة) وذلك لكل فدان وهى كالاتى :
40م3 سماد بلدى متحلل أو مكمور أو نصف هذه الكمية من سماد الدواجن + 400 كجم سوبر فوسفات أو نصف هذه الكمية من التربل + 100كجم سلفات النشادر + 150 كجم كبريت زراعى + 10 كجم سلفات المغنسيوم وبعد أن تخلط جيدا بالتربة يتم الردم عليها ويفتح عليها الرى لمدة 3-4 ساعات قبل اجراء عملية الزراعة .

رجوع

التخطيط ومسافات الزراعة
- الاصناف ذات النمو المحدود مثل بيتو 86- واليوسى 97 يخطط 7 خطوط / 3 قصبة ، مسافة الزراعة 20سم.
- الاصناف والهجن متوسطة النمو مثل كاسل روك – استرين بى- سوبر استرين بى – هجين مادير 7خطوط / 2 قصبة ، مسافة الزراعة 30 سم بين النباتات .
- الاصناف والهجن قوية النمو مثل مجموعة المارمند – فلوراديد وبقية الهجن يخطط 6خطوط / 2قصبة ، مسافة الزراعة 40سم


رجوع

طرق الزراعة
يفضل اجراء الشتل بعد الظهر أو في الصباح الباكر تفاديا لدرجات الحرارة المرتفعة (ذلك في العروة النيلية والشتوية) وتتوقف طريقة الزراعة على حالة الشتلة وقت الزراعة.

الشتل في وجود الماء
تناسب الشتلات المثلى (طول الشتلة 12-14 سم) ذات مجموع جذرى جيد .
- يتم رى الارض على الهادئ وتشتل النباتات في الثلث العلوى من الخط ويراعى المحافظة على المجموعة الجذرى وعدم انثناءه لاعلى وتثبيت الشتلة والزراعة على الريشة البحرية (بالنسبة للزراعات الصيفية والخريفية) وعلى الريشة القبلية للزراعات الشتوية والصيفية المبكرة .
وعموما يفضل اجراء رية كدابة قبل رية الزراعة للمساعدة على تحلل وتخمر الاسمدة وامتصاص حرارة التربة وتثبيتها .

الزراعة بالوتد
تناسب الشتلات ذات الحجم الكبير التى تاخر موعد نقلها أو التى زاد حجمها وفيها يتم رى الارض رية كدابة وعندما تستحرث تتم الزراعة بالوتد لعمق يسمح بدخول المجموع الجذرى وجزء من الساق ويحكم الغطاء حولها ثم الرى مباشرة ويمكن اضافة دفعة سماد تنشيطية بمعدل 50كجم سلفات نشادر تكبيشا بجوار النباتات .

زراعة الشتلات الناتجة من الصوانى بمكعبات الزراعة
يتم عمل جور صغيرة بحجم مكعب الشتلة الذى تنقل به الشتلة عن طريق أما دفع المكعب من اسفل الصينية من الثقب السفلى ويساعد على ذلك منع الرى قبل الزراعة بمدة 24-48 ساعة وقد تتم بعد اجراء رية كدابة وهي الافضل أو بدون على أن يتم الرى بعد تمام الزراعة مباشرة ويفضل اضافة دفعة تنشيطية من سماد نترات النشادر امام الرى تكبيشا بجوار الشتلة وخاصة في حالة الهجن .

الترقيع
يتم في اماكن النباتات الغائبة من الشتلات من نفس المشتل أو الصوانى ولا تفضل طريقة ترقيد ثم اعادة خلعها للترقيع .

العزيق ومكافحة الحشائش
الحشائش من اخطر مصادر انتقال الحشرات والامراض لذا يجب التخلص منها عن طريق :
- العزيق اليدوي والعزقة الاولى بعد 2-3 اسابيع من الزراعة في صورة خربشة لسد الشقوق وازالة الحشائش الصغيرة – العزقة الثانية والثالثة كل 15-20 يوما ويتم ازالة الحشائش مع نقل جزء من الريشة البطالة للعمالة مع تعميق باطن الخط حتى تكون النباتات في وضع غير مباشر لحركة مياه الرى ويفضل اجراء الرى بعد العزيق بـ 2-3 ايام كذلك يفضل اجراء تطبيق للعزيق وخاصة اذا كانت هناك دفعة سماد سوف تضاف حتى يمكن تغطيتها قبل الرى .
- مكافحة الحشائش كيماويا اذا كانت الارض موبوءة بالحشائش الحولية فيمكن الرش قبل الرى الذى يسبق زراعة الشتلات مباشرة بمادة ستومب 500 بمعدل 1.7 لتر / فدان / 200 لتر ماء بالرشاش .
- تغطية خطوط الزراعة بالبلاستيك وذلك في العروة الشتوية أو الصيفية المبكرة وفيها تغطى خطوط الزراعة بالبلاستيك مع وجود اماكن لزراعة الشتلات وتساعد هذه الطريقة بالبلاستيك مع وجود اماكن لزراعة الشتلات وتساعد هذه الطريقة على انخفاض تزهر الاملاح .

رجوع

الرى
يراعى الرى المنتظم يتحدد موعده على حسب طبيعة الارض ودرجة الحرارة وعمر النبات ومرحلة النمو . ولا يجب التعطيش الا في الرية الاولى للمساعدة على انتشار المجموع الجذرى .

- الانتظام في الرى عند التزهير والعقد وفي اشهر الصيف يكون الرى في الصباح الباكر أو في المساء وعلى الحامي وعدم غمر المصاطب بالماء

- الاصناف والهجن المبكرة يراعى عدم تعطيش النباتات في النضج وتقليل فترات الرى في بداية النضج. ويمنع الرى بعد تلوين حوالى 30% من الثمار وذلك في حالة الاصناف والهجن ذات فترة الجمع القصيرة .

- عدم التعطيش ثم الاشباع وخاصة اثناء تكوين الثمار وبداية النضج لان ذلك من اهم العوامل التى تزيد من تشقق الثمار وانتشار مرض عفن طرف الزهرة القمى .

- الرى على الحامى وعلى فترات متقاربة عند وجود نسبة من الملوحة .

رجوع

التسميد
اولا: في الاراضى تحت نظام الرى بالغمر
- بعد نجاح الشتل وعند رية المحاياه (20-30 يوما من الشتل) يضاف 150 كجم سلفات نشادر +50 كجم سلفات بوتاسيوم + (200 كجم سوبر فوسفات / فدان وذلك في حالة عدم اضافة الكمية كلها اثناء التجهيز) .
- بعد شهر من الاضافة السابقة 50-60 يوما من الشتل يضاف 200 كجم سلفات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم / فدان .
- بعد 80-90 يوما يضاف 150 كجم نترات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم / فدان .
- يضاف بعد الجمعة الاولى 150 كجم نترات جير / فدان .وعموما يجب زيادة 50% في حالة الزراعة في الاراضى الرملية . وفي حالة استخدام هجن قوية ومضاعفة عدد مرات الاضافة تقريبا (رية ورية) .

ثانيا: الاراضى الجديدة (نظام الرى بالتنقيط)
تضاف الكميات التالية من خلال السمادات (الكميات المضافة 5 مرات اسبواعيا) لكل فدان .
- يضاف بعد نجاح الشتل ولمدة 30 يوما 4 كجم سلفات نشادر + 2 كجم يوريا + 4 كجم سلفات بوتاسيوم + 0.5 كجم حمض فوسفوريك .
- من 30-60 يوما يضاف 4 كجم نترات نشادر +4 كجم سلفات بوتاسيوم + 0.30 كجم سلفات ماغنسيوم + 1 كجم حمض فوسفوريك.
- بعد 60 يوما من الشتل وحتى قبل توقف الجمع باسبوعين يضاف 6 كجم نترات نشادر + 8 كجم سلفات بوتاسيوم + 0.5 كجم حمض فوسفوريك .

ملحوظة

- هذا بالاضافة للعناصر الصغرى التى تضاف رشا على المجموع الخضرى بعد شهر من الشتل كل 15 يوما وحتى قبل بداية الجمع باسبوعين لثلاثة بتركيز 100 جم حديد مخلبى + 50 جم زنك مخلبى + 50 جم منجنيز مخلبى + 20 جم كبريتات نحاس + 50 جم يوريا لكل 100 لتر ماء.
- اضافة 150-200 كجم نترات جير بجوار النقاطات على دفعتين بعد 60 يوما، 90 يوما من الزراعة.
- استخدام حمض نيترتك بتركيز 55% لحل مشاكل انسداد النقاطات بمعدل 250-300 جم للمتر المكعب من المياه مرة كل اسبوع حقنا مع مياه الرى .
- عدم خلط الاسمدة الورقية بالمبيدات، ويوقف برنامج التسميد قبل الجمع باسبوعين.

* التسميد بالاسمدة السائلة تحت (نظام الرى بالتنقيط)

تضاف النسب التالية من الاسمدة السائلة وبالكميات الموضحة 5 مرات اسبوعيا
- بعد نجاح الشتل ولمدة 30 يوما التالية يضاف الاتى :12 حدة نيتروجين + وحدة فو2 أ5 :10 وحدة بو2 أ 12لتر / فدان .
- يضاف بعد الفترة السابقة ولمدة شهر النسب التالية وبالكميات الموضحة :5 وحدة نيتروجين : 1 وحدة فو2 أ 5 : 10 وحدة بو2 أ (25لتر / فدان)
- يضاف بعد ذلك وحتى قبل توقف الجمع باسبوعين النسب التالية : 6وحدة نيتروجين : 1 وحدة فو2 أ 5 : 10 وحدة بو2 أ (20لتر / فدان)
هذا بالاضافة إلى العناصر الصغرى كما هو موضح سابقا.

رجوع

الامراض الفطرية والفسيولوجية
اولا:الامراض الفطرية
1- عفن الرقبة
المسبب :الفطر Alternaria solani

الاعراض
يصيب الفطر سيقان شتلات الطماطم بعد ظهورها فوق سطح التربة عند منطقة اتصال ساق الشتلة بسطح التربة أو اعلى قليلا.
- تبدا الاصابة على هيئة ندبة صغيرة سوداء الى بنية سرعان ما تكبر وتحيط بالساق.

الوقاية
زراعة بذور الطماطم في خطوط داخل احواض (عرض قاعدة الخط 30سم) بحيث تتم الزراعة في المثلث العلوى من الريشة العمالة (في الاراضى الثقيلة) أو منتصف الريشة العمالة (في الاراضى الصفراء) أو الثلث السفلى للريشة العمالة (في الاراضى الرملية).
- الشقرفة الخفيفة حيث تؤدى لتهوية ارض المشتل وزيادة نمو المجموع الجذرى وبتكرار هذه العملية تصبح الشتلات على قمة الخطوط وتصل الشتلات لحجم مناسب بعد حوالى شهر إلى 40 يوما.
- وعند حدوث اصابة بالمشتل المنزرع في خطوط داخل احواض يجرى الرش بمادة فيتافاكس / ثيرام ثيرام بمعدل 200جم / 100 لتر ماء ثم اجراء الشقرفة .
- رش المشتل اربعة رشات فيتافاكس / ثيرام بنفس المعدل + السيليكرون أو المارشال أو الاكتيليك بالمعدلات الموصى بها لكل مبيد لمقاومة الذبابة البيضاء التى تنتشر في هذا الوقت وتنقل مرض تجعد والتفاف الاوراق على أن يكون الرش اسبوعيا.
- للوقاية من عفن الرقبة في الارض المستديمة وكذلك امراض عفن الجذور والذبول ترش ريشة الزراعة قبل الشتل وكذلك بعد الشتل باسبوع بمحلول يتكون من زيزولكيس / ثيرام بمعدل 3 جرام / لتر+ توبسين إم 70 بمعدل 1.5 جم / لتر + ريدوميل / بلاس بمعدل 1.5 جم / لتر ثم تحزم الشتلات وتنقع في هذا المحلول لمدة 10 دقائق ثم الشتل .

رجوع

2- الذبول وعفن القاعدة :
المسبب : الذبول Fusarium oxysporum F.sp.lycopersici

المسبب لعفن القاعدة:

Fusarium oxysporum F. sp. Ridics lycopersici

ينتشر مرضى الذبول وعفن القاعدة في الاراضى الرملية بصفة خاصة. وتتلخص الاعراض في حدوث تهدل للاوراق السفلية ثم تاخذ في الاصفرار ثم تجف الاوراق وتظل معلقة على الساق.

ويحدث ذبول الاوراق وجفافها من اسفل إلى اعلى النبات. وبعمل قطاع طولى في الساق يشاهد وجود خطين طوليين لونهما بنى عبارة عن انسداد الاوعية الناقلة للماء بالتيلوزات والمواد الملونة كالميلانين. أما عند عمل قطاع طولى للجذر فيلاحظ التكون البنى في مركز الجذر.

- يحدث مرض عفن القاعدة نفس الاعراض السالفة الذكر بالاضافة إلى ذلك فان التلون البنى للاوعية الناقلة للماء في الساق لا يمتد إلى اكثر من 20سم من سطح التربة كما يحدث المرض الاخير عفنا في قاعدة النبات وتهتكا في منطقة قشرة تاج النبات.

- وغالبا ما تحدث الاعراض عند ازهار النباتات ويزداد انتشار المرضين في الارض بتكرار زراعتها. هذا وتساعد النيماتودا على زيادة مرض الذبول وخاصة في الاصناف القابلة للاصابة.

الوقاية
-يجب اتباع دورة زراعية رباعية.

- زراعة اصناف الطماطم المقاومة للمرضين.

- تطهير المشاتل والريشة العمالة كما سبق في مرض عفن الرقبة.

عفن القاعدة

رجوع

3- اللفحة الجنوبية
المسبب : الفطر Sclerotium rolfsii

الاعراض
- ذبول النبات ويحدث الذبول بدون تغير في لون المجموع الخضرى حتى يموت النبات في النهاية.

- تتحزم قاعدة الساق بنمو ابيض يغطى الانسجة الميتة من الساق ينغمس في هذا النمو اجسام لونها بنى خفيف في حجم حبة الخردل والتى تميز هذا المرض .

المقاومة
- اتباع الوسائل الصحية السليمة مثل :

- ازالة النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل.

- اتباع دورة ثلاثية على الاقل مع زراعة محاصيل الذرة والذرة الرفيعة.

- التنظيم الجيد لرطوبة التربة والحرث العميق.

- الاصناف المقاومة والمتحملة : صنف TH3/8 يتحمل المرض لحد ما.

رجوع

4- مرض الندوة البدرية
المسبب : الفطر Alternaria solani

الاعراض
- بقع على الاوراق تتكون على الاوراق السفلية للنبات ثم تمتد للاوراق الاعلى وتتميز البقع بوجود حلقات دائرية حول مركزها، وتقرحات على الساق وبقعا على الثمار تتميز بوجود حلقات دائرية حول مركزها ايضا، وذات لون اسود إلى البنى المسود .
- تتكون البقع على الثمار عند منطقة اتصال عنق الثمرة بالثمرة وهى بقع مسودة جلدية غائرة وغالبا ما تحدث الاصابة للثمار وهى مازالت خضراء وقد تحدث والثمار في مرحلة النضج، عند زيادة الاصابة تتحد البقع على الاوراق وتجف الاوراق وتسقط.

المقاومة
- اتباع دورة زراعية يراعى فيها عدم تكرار زراعة الطماطم والبطاطس والباذنجان متجاورة.

- التخلص من النباتات المصابة بشدة وحرقها وعدم القائها على كومات السماد.

- العناية بالتسميد.

- عدم زراعة شتلات من مشتل ظهر به مرض عفن الرقبة.

- الرش باحد المبيدات التالية كل 15 يوما :

- ريدوميل / بلاس بمعدل 150 جم / 100 لتر ماء .

كوبروانتراكول بمعدل 350 جم / 100 لتر ماء .

الندوة البدرية

رجوع

5- الندوة المتاخرة
المسبب :الفطر phytophthora infestans

الاعراض
انحناء الاوراق لاسفل.

- تكون بقع كبيرة غير منتظمة مائية مخضرة داكنة على السيقان والاوراق ، بينما تكبر هذه البقع في الحجم ويتحول لونها إلى البنى الداكن وفي الطقس البارد الرطب يتكون على السطح السفلى للاوراق نمو ابيض دقيق يحيط بهذه البقع البنية.
- تتكون على الثمار بقع كبيرة غير منتظمة لونها بنى مخضر صلبة وسطح البقع على الثمار ذو مظهر شحمى صلب.
- في الجو الرطب تغطى البقع على الثمار المصابة بميسليوم الفطر على هيئة زغب دقيق لونه ابيض مسمر خفيف.

المقاومة
- اتباع دورة زراعية يراعى فيها عدم تكرار زراعة البطاطس والطماطم في نفس الحقل أو زراعة البطاطس أو الطماطم بصفة مستمرة في نفس الحقل .
-التخلص من بقايا النباتات المصابة وحرقها وعدم القاء العروش أو الثمار المصابة على كومة السماد .
- الرش المنتظم كل 7-10 ايام حسب الظروف الجوية الملائمة من امطار وحرارة منخفضة بالتبادل وخاصة في المناطق الشمالية من الدلتا باى من المبيدات التالية:بريفيكيور / N بمعدل 250سم3 / 100 لتر ماء (لتر للفدان).الريدوميل / بلاس بمعدل 150 جم / 100 لتر ماء (600 للفدان).
جالبين / نحاس بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء (كيلو جرام للفدان).
اكروبات / نحاس بمعدل 250 جم /100 لتر ماء (كيلو جرم للفدان) مع مراعاة أن ياخذ الفدان 400 لتر ماء تزداد إلى 600 لتر ماء في الرشتين الاخيرتين مع زيادة حجم النباتات وان يبدأ الرش بعد شهر تقريبا من (الشتل).

الندوة المتاخرة

رجوع

6- البياض الدقيقى
المسبب : الفطر Leveillula taurico

تظهر على الاوراق السفلى بقع كبيرة صفراء زاهية تتحول هذه البقع فيما بعد للون البنى وتجف الاوراق وتسقط .

- يتكون على سطح السفلى للورقة والمقابل للبقع الصفراء الزاهية نمو دقيقى رهيف والذى يعطى مظهر ابيض أو رمادى خفيف

المقاومة
وقائيا:
التعفير بالكبريت الزراعى بالعفارة بمعدل 10-15 كجم / فدان أو الرش بالكبريت القابل للبلل أو الميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء .

علاجيا:
الرش بالمبيدات الفطرية عند ظهور اول علامات أو اعراض المرض باى من :

افيوحان 30% بمعدل 100 سم3 / 100 لتر ماء .

أو توباس 10% بمعدل 40سم3 / 100لتر ماء.

أو الدورادو بمعدل 15سم3 / 100 لتر ماء

ويفضل اجراء الرش التبادلى بالمبيدات المذكورة كل 10-15 يوما

- حرق المخلفات وعدم رميها على كومات السماد .

- الاصناف المقاومة أو المتحملة غير متاحة .

البياض الدقيقى

رجوع

7- الانثراكنوز
المسبب : الفطر colletotrichum coccoids

الاعراض
تظهر على الثمار الناضجة على هيئة بقع مستديرة غائرة، تكبر في الحجم وتصبح اكثر عمقا ذات لون مسود يتحول لون البقع للون القرنفلى في الطقس الرطب وبصفة عامة لا تظهر الاعراض على الساق والاوراق .

المقاومة

اتباع دورة زراعية –اتباع برنامج رش للمبيدات الفطرية بحيث يتم التاكد من تغطية الثمرة النامية والناضجة بالمبيدات.
- رش كوبروانتراكول 350جم / 100 لتر ماء أو الروفرال 90جم / 100 لتر ماء بالتبادل كل اسبوعين .

الانثراكنوز

رجوع

8- اعفان الثمار
- العفن الطرى النتن
المسبب : الفطر. Pythium spp

تكون بقع مائية شحمية مع نمو ابيض يشبه الزبد في مناطق التشققات التى تحدث للثمار مع وجود رائحة نتنة نتيجة الاصابة الثانوية بالبكتيريا Erwinia carotovora p.c carotovora

- العفن الاسود
المسبب: الفطر Alternaria alternata

ربما تمتد بقعا تتراوح من انغمادات سطحية لبقع غائرة لونها بنى إلى اسود حتى داخل فجوات الثمار .
وقد تتكون بقع على شكل 7 غالبا ما تتكون عند الندب التى تتصل الثمار عن طريقها بالساق

عفن الثمار الاسود

عفن التربة
المسبب : الفطر Rhizoctonia solani

تتكون في المناطق التى تلامس فيها الثمار بالتربة بقعا صلبة غائرة لونها بنى مع حلقات متمركزة لونها بنى فاتح وبنى داكن بالتبادل داخلها.

عفن التربة

عفن الفوما
المسبب : الفطر Phoma Spp.

تتكون بقع غائرة صغيرة على حواف ندبة اتصال الثمرة بالساق تكبر هذه البقع إلى بقع جلدية مستديرة سوداء اللون ذات حواف باهتة.

المقاومة
- تجنب الحالات التى تؤدى لحدوث جروح بالثمار سواء التى تحدثها الحشرة أو الانسان نفسه.

- اتباع الطرق المزرعية التى تحفظ الثمار من ملامسة التربة.

- استعمال المبيدات الفطرية.

- زراعة اصناف ذات ثمار صلبة .

- الاصناف المقاومة أو المحتملة غير متاحة.

رجوع

الأمراض البكتيرية
التبقع البكتيرى في الطماطم
أعراض المرض
- تبدأ الأعراض على الأوراق بظهور بقع صغيرة عير منتظمة لونها اخضر غامق مشبعة بالماء ويتحول لون مركز هذه البقع إلى اللون البنى أو الأسود ثم تجف وتسقط .

- تظهر الإصابة أيضا على السيقان وأعناق الأوراق على شكل قرح مستطيلة مشبعة بالماء لونها يختلف من الأخضر الغامق إلى الأسود، وتؤدى إصابة الأزهار إلى تساقطها وبالتالى قلة المحصول .

- يشاهد المرض بوضوح على الثمار الخضراء فتظهر بقع مائية غير منتظمة يتراوح قطرها من 3-6 مم يختلف لونها من البنى الفاتح إلى الأسود وهى ذات حواف داكنة ، النسيج الأوسط للبقع يصبح جافا وفلينيا خشن الملمس كثيرا ما يتشقق ويرتفع عن سطح الثمرة وأحيانا يكون غائرا .

المقاومة
- حيث أن هذه البكتيريا تنتقل عن طريق البذور لذلك يجب مراعاة استخدام بذور وشتلات نظيفة ،وعادة يتم غمر البذور في محلول كلوريد الزئبقيك بتركيز واحد في الألف لمدة 15 دقيقة أو في حامض كبريتيك تجارى 0.5% لمدة 3 دقائق .
- مقاومة المرض في الحقل عند ظهور التبقعات باستعمال المركبات النحاسية بنسبة 4/1% مثل اكسى كلورور نحاس أو تراى ميلتوكس فورت أو كوبروزان ، يكرر الرش 3 مرات بين كل رشة والاخرى 15 يوما.

رجوع

مرض التقرح البكتيرى والذبول في الطماطم
اعراض المرض
- يبدأ ظهور الاعراض على هيئة بقع وذبول الوريقات السفلية تتحول هذه البقع إلى اللون البنى واحيانا تلتحم هذه البقع مع بعضها فتصبح الورقة بنية وتذبل ولكنها لا تسقط من على النبات وغالبا تحدث الاصابة على جانب واحد من النبات وينتشر المرض من وريقة إلى اخرى حتى يصيب النبات كله ويقضى على المجموع الخضرى في النهاية

- يظهر على السيقان واعناق الاوراق خطوط ذات لون فاتح يحدث تشققات في اماكن هذه الخطوط حيث تتكون التقرحات التى يخرج منها كتل من الافرازات البكتيرية اللزجة على السطح الخارجى للسيقان وخصوصا في الجو المشبع بالرطوبة حيث تنتشر إلى الثمار مسببة ظهور بقع غائرة مائية بيضاء اللون يتحول مركز هذه البقع إلى اللون الاسود وتكون مرتفعة قليلا مما يعطى مظهر عين الطائر Like- Bird; seye ذات قطر حوالى 3مم ويعتبر هذا المظهر احد الصفات الميزة للمرض .

المقاومة
1- يقاوم المرض باستخدام بذور وشتلات سليمة ونظيفة غير ملوثة بالبكتيريا ويجب الاهتمام بمصدر التقاوى لتكون من مناطق خالية من المرض.

2- استعمال احد المركبات النحاسية اثناء موسم النمو رشا على المجموع الخضرى .

الامراض البكتيرية

رجوع

ثانيا: الامراض الفسيولوجية
* عفن طرف الزهرة القمي
يظهر على الثمار في اى مرحلة من نموها ويزداد ظهوره مع بداية النضج وينتج نتيجة لنقص عنصر الكالسيوم سواء عدم وجودة أو عدم قدرة النبات على امتصاصه في حالة زيادة الرطوبة الجوية أو العطش أو ارتفاع الاملاح.

المقاومة
- عدم تعرض النباتات للعطش ثم الرى الغزير.

- اضافة اخر دفعة من الاسمدة الازوتية في صورة نترات الجير قبل الجمع.

- الرش بمحلول السوبر فوسفات 2% أو الاسمدة الورقية المحتوية على الكالسيوم.

- اضافة الاسمدة العضوية خاصة في الاراضى الرملية .

- الاتزان في الاسمدة الكيماوية المضافة للتربة.

رجوع

* تشقق الثمار
نوعان : تشقق شعاعى – وتشقق دائرى

وهى صفة وراثية تظهرها عوامل بيئية كالعطش ثم الرى بغزارة وخاصة في فترة اكتمال نمو الثمار وارتفاع درجات الحرارة ،ثم تصاب في فترة اكتمال نمو الثمار وارتفاع درجات ثم تصاب بالفطريات في مكان التشقق وينتشر العفن ثم تتلف الثمرة.

العلاج
الاهتمام بالرى والتسميد البوتاسى الذى يساعد على صلابة الثمرة.

رجوع

* لفحة الشمس
الاعراض
بقع بيضاء على الثمار الخضراء ثم تتحول للون الاصفر الباهت عند النضج .

العلاج
- اختيار الهجن والاصناف ذات النمو الخضرى القوى (العروة الصيفية العادية أو النيلية).

- -الاهتمام ببرنامج التسميد والتغذية الورقية.
- يمكن زراعة خطوط ذرة أو عباد الشمس للمساعدة على التظليل كل 3 خطوط طماطم خط ذرة أو عباد الشمس.

رجوع

* التفاف الاوراق
تختلف عن المرض الفيرسى ، وتحدث في الاوراق السفلى المسنة والقريبة من سطح التربة نتيجة زيادة الرى ، وتكون الاوراق صلبة جلدية الملمس.

العلاج
الرى على الحامى وزيادة عدد مرات الرى وتقليل الكمية .

الامراض الفسيولوجية

رجوع

اضرار الصقيع والحرارة المنخفضة

- عند انخفاض درجة الحرارة عن 8° م تاخذ الثمرات الحديثة اللون البنفسجى نتيجة تكون مادة الانثوسيانين وقد تتلف الاوراق الكبيرة وعند حدوث الصقيع تموت النباتات وخاصة الكبيرة وتتأثر الثمار بشدة وتصبح اشبه بالثمار المسلوقة والزراعة تحت الاقبية أو الصوب البلاستيكية في الشتاء تقلل هذه الظاهرة ، الا أن في الزراعة المكشوفة خاصة العروة النيلية المتاخرة والشتوية تتاثر النباتات بشدة بضرر الصقيع ولتقليل الضرر يتبع الاتي :

- رى الارض عند توقع حدوث الصقيع في الفترة من25 ديسمبر واواخر يناير وحتى اوائل فبراير .

- الرش بالسوبر فوسفات 2% كذلك سلفات البوتاسيوم 2% ويمكن التعفير بالكبريت بعد الرش بيوم لعمل فيلم رقيق على اسطح الاوراق يقلل هذا الضرر .

- الاهتمام بالتسميد البوتاسى والعناصر الصغرى والتقليل من الاسمدة الازوتية في فصل الشتاء كذلك التسميد العضوى الجيد.

- تدفئة الجو في الليالى المتوقع حدوث الصقيع في اماكن متفرقة خاصة في الجهة البحرية كحرق الكاوتش القديم أو السبلة أو بعض مخلفات المزرعة اعتبارا من الثلث الاول من الليل .

- زراعة نباتات محملة على زراعات الطماطم خاصة في الريشة البحرية مثل الفول أو الترمس ، كذلك يمكن عمل تذريب مائل بحطب الذرة أو القطن أو جريد النخل وذلك في بعض المساحات الصغيرة .

- اجراء التعفير بالكبريت في مراحل دخول الثمار طور النضج ،

ثم وضع طبقة خفيفة جدا من قش الارز ثم التعفير بالكبريت فوقها .

رجوع

الآفات الحشرية
الحفار (كلب البحر) Gryllotalpa gryllotalpa
تهاجم حشرات الحفار(كلب البحر) شتلات الطماطم في المشتل وكذلك بعد نقلها إلى الارض المستديمة وتتغذى على جذور النباتات فتظهر ذابلة أو مائلة، وتشاهد انفاق الحفار متعرجة فوق سطح التربة ، ويمكن للحفار أن يحدث ثقوبا أو انفاقا في ثمار الطماطم الملامسة للتربة الرطبة مما يسبب تعفنها .

ينشط الحفار في الفترة من مارس حتى نوفمبر ويفضل الاراضى الخفيفة والاراضى غزيرة التسميد العضوي أو التى سبق زراعتها بمحاصيل درنية مثل البطاطس ،البطاطا، الجزر بنجر السكر وغيرها وللحشرة جيل واحد في السنة .

المكافحة
- العناية بتجهيز الارض بالحرث والعزيق وتعريض الارض للشمس وازالة الحشائش وتسوية الارض بالتزحيف

- عدم المغالاة بالتسميد العضوي وخاصة غير المتحلل .

- عدم زراعة الطماطم بعد المحاصيل درنية ومقاومة الحفار بعد هذه المحاصيل .

- تعقيم التربة باشعة الشمس بالتغطية بالبلاستيك خلال اشهر الصيف الحارة وخاصة في اماكن زراعة المشاتل .

- وضع الطعم السام المكون من350سم3 هو ستاثيون 40% مع 1كجم شبه ناعمة مع 15 كجم جريش الذرى ويخلط مع 1 كجم عسل اسود + (1-1.5) صفيحة ماء وذلك سرسبة في باطن الخط أو بجوار النقاطات بعد الرى وقبيل الغروب .

رجوع

الدودة القارضة Agrotis oipsilon
يحدث الضرر نتيجة قرض اليرقات كاملة النمو ساق البادرات في المشتل أو في الارض المستديمة مع بداية نقل الشتلات فتشاهد النباتات منفصلة السوق عن الجذور وعند اصابة اليرقة للنباتات الكبيرة تسبب حدوث اصابة ثانوية بمرض ذبول الفيوزاريوم مما يسبب ذبول وموت النباتات.

المكافحة
-العناية بتجهيز الارض للزراعة من حرث وتعريض الارض للشمس خاصة بعد البرسيم وازالة الحشائش .

- جمع اليرقات السوداء المقوسة اسفل النباتات واعدامها.

- عند رى الارض بالماء يضاف 30 لتر سولار فيقضى على اليرقات والعذارى المختفية في التربة .

- عند عدم نجاح الطرق السابقة يتم وضع الطعم السام المكون من 350 جم مارشال 25% + 1كجم شبة + 0.5 كجم عسل اسود + 25 كجم ردة ناعمة + (1:1.5) صفيحة ماء وذلك حول الجور تكبيشا عند الغروب .

رجوع

الجعل ذو الظهر الجامد (الجعل الاسود) Pentodon bispinosus
تسبب الاصابة بيرقات الجعال ذبول النباتات وموتها وهى واقفة في التربة وعند الكشف اسفل الجور المصابة تشاهد يرقات مقوسة لونها سمنى غليظة متجمعة حول الجذور حيث تفضل الاراضى الخفيفة والمسمدة بسماد عضوى غير متحلل .

المكافحة
- كمر السماد البلدى قبل وضعة في الارضى عند التسميد من 2-3 اشهر وذلك باضافة سوبر الكالسيوم وسلفات البوتاسيوم وسلفات الامونيوم اليه مع الترطيب بالماء لاستكمال تحلل السماد العضوى .

- الاهتمام بخدمة الارض من حرث وتعريض للشمس أو التعقيم بوضع البلاستيك في الاشهر الحارة صيفا خاصة في المشتل .

- ازالة الحشائش.

- اتباع الدورة الزراعية الثلاثية بتعاقب المحاصيل كثيفة الزراعة مثل القمح أو البرسيم مع المحاصيل على خطوط مثل الطماطم .

رجوع

دودة ورق القطن: Spodoptera littoralis
تتغذى اليرقات على الاوراق فتحدث بها ثقوب وتتغذى أيضاً على البراعم الازهار والعقد الصغير وتحدث بها ثقوبا أيضاً والضرر الاقتصادى ينجم عن إحداث انفاق أو ثقوب داخل الثمار وتكون الفوهة غير منتظمة وتتشابه مع اصابة دودة اللوز الامريكية وتوجد اليرقات التامة النمو اسفل النباتات وتحدث ضررا بالثمار الناضجة الملامسة للتربة، ونشاط الحشرة ليلى .

المكافحة
- جمع اللطع باليد وكذلك اليرقات والثمار المصابة واعدامها .

-الاهتمام بخدمة الارض بالحرث والعزيق ومكافحة الحشائش وعدم الزراعة بعد برسيم تحريش .

- عند الزراعة بجوار قطن أو برسيم يوضع جير حى على الجسور الفاصلة أو ملء قنوات الرى ووضع كيروسين بها.

- عند رى الارض يضاف 30 لتر سولار أو كيروسين لقتل اليرقات والعذارى بالتربة .

- استخدام مصايد الفرمون أو المصايد الضوئية لخفض التعداد .

- عند بدء ظهور فقس حديث أو يرقات يمكن الرش باحد المركبات التالية :

أ- المركب الحيوى دايبل 2× بمعدل 200 جم / فدان .

ب- المركب الحيوى ايكوتيك بيو 10% مسحوق بمعدل 300 جم / فدان.

ج- اذا لم تتوفر البدائل السابقة يمكن الرش بمبيد لانيت 90% أو نيودرين 90% بمعدل 300% جم / فدان من اى منهما.

رجوع

ذبابة الطماطم البيضاء Bemisia tabaci
تعتبر ذبابة الطماطم البيضاء من اخطر الافات الحشرية على محصول الطماطم بمصر حيث تمتص عصارة النباتات وتنقل مرض تجعد واصفرار اوراق الطماطم الفيروسى ، وتسبب التغذية وجود بقع صفراء مكان الامتصاص ،وتفرز الحشرة ندوة عسلية ينمو عليها فطر العفن الاسود ونقل مرض تجعد واصفرار اوراق الطماطم فتتفزم النباتات ويختزل نصل الورقة وتتقارب السلاميات وتقل الازهار والعقد وتنتج ثمار صغيرة رديئة ويتدهور المحصول .

المكافحة
- اختيار المشاتل بعيدا عن حقول الطماطم المثمرة والقرعيات .

- ازالة الحشائش والنباتات المصابة بالامراض الفيروسية خلال فترات النمو والازهار وحتى بداية العقد.

- زراعة المشاتل بعد ازالة حقول الطماطم المثمرة والفلفل بمدة لاتقل عن اسبوعين .

- التوازن الغذائى بين الازوت والبوتاسيوم والفوسفور .

- تجميع مساحات الطماطم في الاراضى المستديمة في مساحة لا تقل عن 10-15 فدان.

- زراعة حواجز من الذرة الشامية حول حقول الطماطم لخفض تعداد الذباب الابيض وقلة انتشار الامراض الفيروسية .

- رش المشاتل والارض المستديمة وقائيا بالمركب الحيوى بيوفلاى أو ناتور الس وتشمل جراثيم فطر يتطفل على حوريات وعذارى والحشرات الكاملة للذبابة الابيض حيث يذيب كيوتيكل الحشرة وتنمو الهيفات داخلها ، ويرش احد المركبان بمعدل 100 سم3 لكل 100 لتر ماء على الا يقل معدل الفدان عن 400سم3 ،ويتم الرش كل 3-5 ايام على الا يقل الرش بالمشتل أو الارض المستديمة عن 5-7 رشات تبعا لموسم الزراعة الصيفى أو النيلى على الترتيب .

- الرش بمركب M-pede بمعدل 1.5 لتر / فدان كل 3-5 ايام في المشتل أو الارض المستديمة .

- الرش بالزيت المعدنى الصيفى أو الزيت الطبيعى ناثير لو بمعدل 1 لتر للاول 625 سم3 للزيت الطبيعى لكل 100 لتر ماء ويتم الرش كل 3-5 ايام سواء في المشتل أو الارض المستديمة

ويوقف الرش حتى ظهور 50% عقد في ازهار النباتات ويفضل اجراء الرش مساء بعد العصر عن الرش صباحا على من تكون بالتربة نسبة رطوبة مع الرى على الحامى لعدم تعطيش النباتات ويتم رش حزام من المحاصيل المجاورة للمشتل أو الارض المستديمة عند رش الطماطم .

- وفي حالة عدم توفر المركبات السابقة يمكن الرش بالمبيدات الحشراية الكيماوية وقائيا كالاتى :

أ- سليكرون 72% بمعدل750 سم3/ فدان بنسبة 200سم3 /100 لتر ماء .

ب- اكتيليك 50% بمعدل 1.5 لتر / فدان بنسبة 375 سم3/ 100 لتر ماء .

ج- ريلدان 50% بمعدل 1لتر / فدان بنسبة 250 سم3 / 100 لتر ماء .

وذلك بالتبادل كل 3 ايام في المشتل ، وخمسة ايام في الارض المستديمة خلال العروة النيلية مع ايقاف الرش الوقائى الدورى بعد عقد 50% من الازهار

رجوع

المن (قمل النبات) Aphods
تتغذى حشرات المن على عصارة نباتات الطماطم ، وتتميز الاصابة بوجود بؤر مصابة على حواف حقول الطماطم وترى مستعمراتها على السطح السفلى للاوراق والبراعم وتظهر تشوهات على النباتات وتسبب ضعف النباتات وتجعد الاوراق على الشكل فنجان وتقزم النباتات مع إفراز ندوة عسلية تترمم عليها فطريات العفن الاسود ما يؤدي إلى التصاق الاتربة بها وتقليل كفاءة العمليات الحيوية بالنبات وكذلك نقل مرض تبرقش الخيار الفيروسى.

المكافحة
- ازالة الحشائش التى تتربى عليها حشرات المن .

- ازالة النباتات المتقزمة والمصابة بالفيروس.

- الاعتدال في التسميد الازوتي مع التوازن الغذائى للبوتاسيوم والفوسفور والازوت .

- وضع مصايد لاصقة صفراء بالمشاتل المحمية (40-50) مصيدة للصوبة 540م2.

- الرش عند وجود 2 حشرة / مصيدة ،والرش الوقائى ضد الذبابة البيضاء يعتبر علاجا مشتركا للمن أيضاً.

- الرش بالبدائل الاتية للمبيدات:

* إم – بيد بمعدل 375سم3/ 100 لتر ماء.

* زيوت معدنية صيفية 1 لتر / 100 لتر ماء.

* زيت طبيعى ناثير لو 625سم3 / 100 لتر ماء .

* المركب الحيوى بيوفلاى بمعدل 100 سم3 / 100 لتر ماء (الفدان يحتاج 400 سم3 على الاقل).

رجوع

دورة ثمار الطماطم (دودة اللوز الامريكية)Heliothis ar-migera
تظهر الاصابة في الفترة من ابريل حتى نهاية سبتمبر وتتلف اليرقات اعضاء التكاثر في النباتات مثل البراعم والازهار ، وتتميز الاصابة على الثمار بوجود فوهة الثقوب دائرية وتفضل اليرقة ثمار الطماطم الخضراء غير الناضجة وتتغذى عند اتصال العنق بالثمرة حيث يظهر مقدم جسم اليرقة داخل الثمرة ومؤخر الجسم خارجها مع وجود براز على مؤهة مدخل النفق مما يؤدى إلى تعفن الثمار وتلفها.

المكافحة
- النظافة الزراعية والتخلص من الحشائش التى تصيبها الافة .

- جمع الثمار الخضراء المصابة واعدامها بما فيها من يرقات.

- استخدام مصايد الفومون لذكور فراشات دودة اللوز الامريكية (دودة ثمار الطماطم) فتضع الاناث بيضا غير مخصب لا يفقس .

- استخدام بدائل مبيدات دودة ورق القطن على دودة ثمار الطماطم .

- في حالة عدم توفر بدائل المبيدات يمكن الرش بعد جمع ثمار الطماطم المصابة بمبيد لانيت 90% بمعدل300 جم / فدان

رجوع

دودة درنات البطاطس phthorimaea operculella
تظهر على الاوراق بقع باهتة حيث تتغذى اليرقة بين بشرتى الورقة وتاخذ طريقها إلى العرق الوسطى حيث تظهر داخل النفق جلود الانسلاخ وبراز الحشرة .

وعند تكون الثمار تحفر اليرقات في الجزء اللحمى من الثمرة عند العنق فتصنع انفاقا داخلها ويشاهد فوهة ثقب دخول اليرقة على الثمار الناضجة ويظهر على الفوهة براز الحشرة بلون اسود في منطقة الكاس مما يؤدي إلى تعفن الثمار وتشتد الاصابة في العروة الصيفية المتاخرة خلال اشهر مايو ويونيو ويوليو.

المكافحة
- ازالة اوراق وثمار الطماطم المصابة بدودة درنات البطاطس واعدامها.

- استخدام مصايد فرمون فراشة درانات البطاطس لجذب الذكور بمعدل 3-5 مصايد / فدان – الزراعة المبكرة في العروة الصيفية .

- عدم مجاورة زراعات الطماطم للبطاطس أو بعد بطاطس أو عدم تخزين بطاطس بجوار حقول الطماطم .

- استخدام بدائل المبيدات عند مستوى اصابة 2-3 % كل 7 ايام:

أ- زيت معدنى صيفى بمعدل 1لتر / 100 لتر ماء أو زيت طبيعى ناثير لو بمعدل 1 لتر / 100 لتر ماء .

ب- رش المركب الحيوى دايبل 2× بمعدل 200 جم / فدان بمعدل 2-3 رشات للوقاية من الاصابة .

- في حالة عدم توفر البدائل المذكورة يمكن الرش باحد المبيدات الحشرية الاتية :

أ- لانيت 90% بمعدل 300 جرام / فدان.

ب- سوميثيون 50% بمعدل 105 لتر / فدان.

رجوع

العنكبوت الاحمر Tetranychus urticae
تتغذى افراد العنكبوت الاحمر على السطح السفلى لاوراق الطماطم وتتواجد جميع الاطوار بالاضافة إلى البيض ، وتتميز الاصابة بوجود بقع صفراء تتحول إلى برونزية مبعثرة على الاوراق ، وفي حالة الاصابة الشديدة تجف الاوراق وتسقط مع وجود نسيج عنكبوتى على سطح السفلى للاوراق أو بين النباتات وقد يحيط بالبراعم يؤدى إلى موتها .

المكافحة
- ازالة الحشائش والاوراق الجافة والمصابة وحرقها.

- الاهتمام بالرى على فترات متقاربة عند شدة الحرارة .

- الاهتمام بالتسميد الازوتى والتوازن الغذائى .

-الرش باحد المواد الاتية :

- الزيوت المعدنية الصيفية بمعدل 1 لتر / 100 لتر ماء .

- إم – بيد بمعدل 375سم3/ 100لتر ماء.

-زيت طبيعى ناثير لو بمعدل 625سم3/ 100 لتر .

- كبريت ميكرونى بمعدل 250جم / 100 لتر ماء .

- كبريت زراعى بمعدل 10-15 كجم / فدان .

- بيوفالى بمعدل 150سم3/ 100لتر ماء .

فيرتميك 1.8 % بمعدل 40سم3 / 100 لتر ماء .

الإستزراع السمكى مع البط بالريف

تحت ظروف المعيشة فى الريف تمكن الانسان العادى من القيام بعمل المزارع التكاملية الأسماك وكلاً من المحاصيل والحيوانات المزرعية زيادة انتاجه من البروتين الحيوانى والمحاصيل كالأرز وهذه العملية تم اكتشافها من قديم الزمن بواسطة القدماء الصينيون وتم ادخاله الى فى العديد من دول جنوب شرق آسيا عن طريق المهاجرين الصينيون الى تلك الدول.
عموماً يعتبر من الأشياء التى تم الاستفادة منهاهى Fish culture الاستزراع السمكى.
وقد تم تطويرها بالريف وأمكن الاستفادة وزيادة معدلات الإنتاج منه الى أعلى مستوى مما أدى الى زيادة مصادر الدخل ورفع مستوى المعيشة فى معظم دول العالم ومن بينها مصر .حيث تم إنشاء وحفر الأحواض السمكية فى أماكن وأراضى ضحلة غير صالحة لزراعة المحاصيل التقليدية عليها مع الأخذ فى الاعتبار المحافظة على مصادر المياة المستخدمة فى الزراعة التقليدية وكذلك مياه شرب الحيوانات المزرعية . وقد تم انتاج كميات كبيرة من الأسماك باستخدام هذه الأنظمة من الاستزراع التكاملى دون الحاجة الى كميات كبيرة من المياة لإضافتها الى هذه الأحواض ودون حدوث أى تأثير عكسى على محاصيل الحبوب أو مزارع إنتاج اللحوم والألبان.

مميزات الإستزراع التكاملى:-
أحد العوامل المهمة التى تساعد على تحويل حياة العائلة الريفية الى عائلة منتجة للأسماك وبكميات جيدة وكافية لها ولبعض سكان المدن المجاورة
1- قلة العمالة حيث أن العمالة تكون مشاركة بين أفراد العائلة والعمالة المؤجرة وهذا يعمل على توفير بعض الأيدي العاملة للعمل فى مزارع الحيوانات المزرعية الأخرى.
2- يمكن إستخدام بعض مخلفات المزارع كزرق الدواجن والبط فى تسميد أحواض الإستزراع Natural food السمكى وذلك لزيادة خصوبة مياه الأحواض وبالتالى زيادة الغذاء الطبيعى بها.
3-الأحواض والجسور الموجودة بينها تعملان سوياً على زيادة وتوفير المساحة المناسبة لتربية البط .
4- عملية الاستزراع المتكامل تلعب دوراً هاماً فى زيادة فرص العمل والحد من البطالة وزيادة الدخل وكذلك رفع نسبة البروتين الحيوانى المتاح للإنسان الريفى.
5- إستخدام الطمى المتراكم فى احواض الاستزراع فى خصوبة الأراضى الزراعية والتى تنتج محاصيل الحبوب والخضروات وكذلك أشجار الفاكهة والتى تنمو أو تزرع حول أو بجوار الأحواض.
6- الأحواض السمكية تنشأ فى الأراضى المنخفضة والتى لا تكون مناسبة للزراعة بالاضافة الى ذلك لا يكون لها أى تأثير حقيقى على انتاج المحاصيل .
7- يمكن الاستفادة بالسدود والجسور والموجودة بين الأحواض عن طريق زراعتها ببعض محاصيل الحبوب المناسبة.
الأساس العلمى لعملية الاستزراع المتكامل بين الأسماك وكلاً من حيوانات المزرعة و المحاصيل الحقلية:-

هناك عملية إستفادة غذائية متبادلة بينهم وذلك يتم عن طريق العلاقة الداخلية لعمليات الأنشطة والتى تتم على سبيل المثال بين البط والمحصول السمكى فمن المعروف أن زرق البط يعتبر من أهم الأسمدة العضوية التى تضاف الى الأحواض السمكية وتعمل بصورة ايجابة وواضحة على خصوبة مياه الأحواض السمكية وهى تعتبر أيضا من أسهل الأسمدة العضوية التى يمكن الحصول عليها والاستفادة منها بصورة سريعة وكذلك يمكن عمل عنابر فوق الجسور أو فوق الأحواض السمكية مباشرة وبذلك يمكن الاستفادة من الزرق مباشرة وبذلك تتمكن الأسماك من الاستفادة من الزرق استفادة مباشرة حيث تتغذى على بعض المواد التى لم يتم هضمها بواسطة الدواجن أو البط بالاضافة الى الهدف الرئيسى وهو التسميد
Duck and Fish Farming تربية البط على المزارع السمكية
انتشرت مزارع البط التقليدية فى القرون الماضية وزادت زيادة كيرة فى دول أوربا الشرقية وأجزاء من الصين وبرغم ذلك لم يتم تدارك استزراع البط مع الأسماك ومعرفة التفاعل وتبادل المنفعة بينهما الا فى السنوات الأخيرة. وقد تم إدخال هذا النوع من الاستزراع فى جمهورية مصر العربية وقد ثبت بالتجارب العملية نجاح هذه المشاريع خصوصاً فى ظل الظروف البيئية المصرية ويعتبر البط من أكثر الطيور المائية التى يمكن تربيتها فى المياه واليابسة معاً ولهذا تقوم بعض المزراع السمكية بتربية واختيار السلالات الجيدة والتى تتميز بسرعة النمو فوق الأحواض ومن أهم هذه الأنواع واكثرها Polyculture انتشاراً فى مصر البط البكينى والمسكوفى وتحميله على المزارع السمكية المختلطة
ولكن الأكثر شيوعا Tilapia والتى تتضمن أنواع مختلفة من الأسماك مثل البلطى بأنواعة
Cyprinus carpio ومن أهمها المبروك العادى Carp وأيضاً أسماك المبروك Tilapia nilotica
Catfish وكذلك القراميط Mullet واسماك العائلة البورية
مميزات الاستزراع التكاملى بين البط والأسماك
1-انخفاض تكاليف علائق البط والتى من الممكن تقليل نسبة البروتين المضاف بها الى
حوالى10 %.وذلك بسبب مقدرة البط على اصطياد وأكل بعض الأعشاب والأعداء الطبيعية والكائنات الحية ويرقات الحشرات والقواقع Insects والحشرات Frogs المختلفة ومنها الضفادع الكبيرة والصغيرة والتى يجب القضاء عليها من المزارع السمكية Water weeds والحشائش المائية snailsلأنها قد تضر أو تنقل بعض الأمراض للأسماك وفى نفس الوقت تعتبر كائنات ذات قيمة غذائية عالية للبط .
2- يستطيع البط أيضا التهام الزريعة التى قد تتواجد فى الأحواض نتيجة لعملية التفريخ الطبيعى Reproduction وخصوصاُ اسماك البلطى والمعروف عنها بأنها عالية الكفائة التناسلية
وبذلك تشكل هذه الزريعة عبأ على الأسماك المستزرعة لأنها تشاركها فى التغذية المتاحة
Artificial food or Natural food سواء كانت طبيعيةأو صناعية.
3- سهولة الحصول على سماد عضوى بأقل التكاليف والذى يعمل على زيادة خصوبة مياه الأحواض وبالتالى زيادة كمية الغذاء الطبيعى للأسماك والذى يؤدى الى رفع المنتج من الأسماك.
4-استغلال مساحات صغيرة لانتاج نوعين من البروتين الحيوانى من البط والأسماك وهما يعتبران من أنواع اللحوم الجيدة لصحة الإنسان مقارنة باللحم الأحمر.
5- الأماكن التى يتم فيها إنشاء وحفر الأحواض السمكية والتى تكون فقيرة ولا تصلح للزراعة كما سبق ذكره تكون ملائمة لاستزراع البط والأسماك معاً حيث يستطيع البط أن يتريض على المنحدرات الطبيعية للأحواض.
العوامل التى يجب أن تأخذ فى الاعتبار لانجاح هذا النوع من الاستزراع:-
1- يجب توافر الخبرات الجيدة وكذلك تقوية الجسور والتى قد تتعرض للانهيار بسبب تزاحم أعداد كبيرة من البط عند تناول الأعلاف المركزة.
2-اختيار الوقت وكذلك السلالات المناسبة ذات الجودة العالية والمنشأ الجديد من كتاكيت البط وهى من أهم العوامل للوصول بالمزرعة الى أعلى انتاج Ducklings
3-العمل على انشاء مفرخات مركزية للبط وذلك لتحقيق اكتفاء ذاتى من الكتاكيت مما يعمل على زيادة الأرباح ويتم اختيار الأمهات البياضة بعد وضع أول بيضة وهذا يكون عندما يصل العمر 6- 7 شهور .
4-فى مرحلة التفريخ يجب العناية بالكتاكيت باضافة علائق غنية بالبروتين وكذلك اضافة مياه شرب مناسبة مع مراعاة وضع الكتاكيت فى ظروف بيئية ملائمة ويمكن تغذيتها بمعدل 9 –10 % من وزن الجسم أى حوالى 240 – 300 جم/يوم.
5-يجب كذلك ملاحظة الحالة الصحية للأسماك عن طريق الفحص الدورى لها وكذلك مراعاة التغير عن طريق قياس نسبة الأكسجين Water quality فى الخصائص الطبيعية والكيميائية للمياة
والتى قد تتغير نتيجة لتحميل PH والأمونيا والنيتريت بالاضافة الى درجة الحموضة والقلوية الـ
أعداد كبيرة من البط والذى يعمل بدوره على زيادة نسبة الزرق الموزع بالأحواض
6-الأحواض التى يتم تربية البط عليها يجب أن تكون سهلة الصرف مع امكانية تزويدها بالماء.
7-غالباً ما يتم تربية البط فوق الأحواض السمكية فى نظام الاستزراع شبه المكثف والتى يعتمد على نظام التربية المختلطة Semi-intensive culture
8-يفضل تربية البط مع الأسماك على الأحواض التى تكون غير خصبة بطبيعتها وذلك لتحسين نوعية التربة وزيادة خصوبتها.
الصعوبات التى تواجه التوسع فى تربية البط فوق الحواض السمكية:-
1-إمكانية أن يلعب البط دوراً كعائل وسيط لبعض طفيليات الأسماك مما يترتب عليه زيادة عدد الأسماك التى تنتقل اليها العدوى وبصورة سريعة وبذلك قد تحدث كارثة بالمزرعة.
2-عدم السيطرة على البط المنتشر على أجزاء الأحواض بالاضافة الى تسببه فى تدهور وانهيار الجسور عند تجمعة.
3-امكانية مهاجمة البط لبعض الأسماك الصغيرة الضعيفة بحوض التربية وخاصة بالقرب من الجسور وذلك اذا كانت الأحجام التى بدأت بها الاستزراع صغيرة.
كيفية تربية وتغذية البط والأسماك:-
كتاكيت البط عند عمر واحد يوم تحتاج الى عناية غذائية خاصة و تحت ظروف بيئية يمكن التحكم فيها و لمدة تتراوح بين 10-14 يوم و درجة الحرارة فى حجرات الرعاية تتراوح بين 30-32 م و التى يمكن فيها وضع حوالى 50-55 كتكوت فى المتر المربع و يجب عمل ارضيات سلك فى هذة المرحلة حتى تسمح للزرق بالمرور من خلالها كذلك يجب ان تتغذى على علائق بدائية فى وذات قيمة غذائية عالية ونسبة البروتين بها 20 % وتشمل pellets صورة مكعبات صغيرة
مكوناتها العلفية الردة والذرة وكسب فول الصويا ومسحوق اللحم أو الدم والخميرة وخليط من الأملاح المعدنية وحجر جيرى وبنسب متفاوتة . وبعد اليوم الثالث أو الرابع من عملية التفريخ Splashing pools توضع أحواض السباحة أو حمامات يطلق عليها
لكى تتعود على النزول الى مياه الأحواض السمكية وخلال الأسبوع الثانى من العمر يمكن أن Indoor ponds يسمح لصغار البط بالعوم فى أحواض مائية صغيرة ومغطاة
ويسمح لها أيضا بالتغذية على العلائق المجهزة وبعد عمر حوالى 14 – 20 يوم تصبح صغار البط جاهزة لتنطلق بحرية داخل الأحواض السمكية وهذا يعتمد بالدرجة الأولى على الظروف المناخية المحيطة أما تغذية الأسماك فتختلف باختلاف العمر ومدى خصوبة مياه الأحواض وأنواع السماك المستزرعة ولا نتطرق فى هذا الفصل للحديث عن تغذية الأسماك وتختلف معدلات تحميل البط على الأحواض السمكية باختلاف الوقت والمكان ففى دول أوربا الشرقية يزيد تحميل البط ليصل الى حوالى 300 – 400 بطة / هكتار فى موسم الصيف وتصل السلالات المناسبة والمختارة الى حجم التسويق عندما يصل عمرها حوالى 42 – 58 يوم وخلال فترة حوالى 5 أسابيع وهى فترة تواجد البط على الأحواض السمكية . وخلال هذه المدة وبهذا العدد المحمل من البط يمكن إضافة حوالى 2.1 – 3.5 طن من الزرق والتى يتم انزالة الى مياه الأحواض وبطريقة مباشرة مما يزيد من خصوبتها
طرق تربية البط على الأحواض السمكية:-
1-تربية البط وبصورة حرة فوق السطح المائى لحوض التربية بالكامل:-
وفى هذه الطريقة يسمح للبط بالعوم وبحرية كاملة على جميع مسطح الحوض وتمتاز هذه الطريقة بأنها تعطى فرصة للبط بالتقاط الغذاء الطبيعى له فى أماكن عديدة ومتفرقة من الحوض وبحركة البط فوق مساحة الحوض الكلية تسهل من انتشار وتوزيع زرق البط فى جميع أرجاء الحوض وتبنى بيوت صغيرة للبط على الأحواض أو قريبة منها مع توافر الامكانيات والأدوات اللازمة لتزويد البط ببعض العلائق المصنعة
ومن عيوب هذا النظام أنه نتيجة للحركة الكثيرة والمستمرة للبط فى الأحواض يؤدى الى فقد كمية كبيرة من طاقة الجسم وذلك لاستخدامها فى عملية العوم مما يكون له تأثير عكسى علي النمو وكفاءة تحويل الغذاء مما يتطلب زيادة نسبة الطاقة فى العليقة
2-تربية البط فى حواجز مطوقة وبمساحات محددة على جزء من الحوض:-
وفيه يتم تحديد جزء من المطح المائى على أحد الجسور ويكون مواجهه لعنبر تسمين البط ويمثل الجزء الموجود على اليابسة حوالى ربع مساحة المسطح المائى المطوق ويستخدم كملاعب للبط . وهذه الطريقة هى المفضلة للعديد من المزارعين والذين يختارون السلالات الجيدة ذات معدلات النمو العالية . ويتم تحويط المساحة المائية بأسوار سلكية وبطريقة متجاورة فى صفوف . وجزء من الزرق فى هذه الحالة يتم انزاله مباشرة الى الأحواض بواسطة البط والجزء الآخر يتم ادخاله الى مياه الأحواض عن طريق غسل الجزء الموجود على اليابسة مع مراعاة عدم هدمه . ونلاحظ أن فعل الأمواج التى تحدث بالأحواض نتيجة للهواء الخارجى وكذلك دورة المياه يعملان بالتأكيد على توزيع السماد العضوى ( الزرق ) فى معظم أجزاء الحوض . وفى هذه الطريقة يكون المنتج من الأسماك متساوى تقريباً مع المنتج من النظام المفتوح مع تقليل الطاقة المفقودة من الجسم وكذلك يمكن التحكم فى البط المربى

وكما سبق وأن ذكرنا يمكن تربية معظم الأنواع الشائعة من الأسماك كالبلطى والمبروك والبورى Polyculture system والقراميط وبنسب معينة مع البط بنظام الاستزراع المختلط
والذى يزيد من كمية الأسماك المنتجة وكذلك تنوعها
Herbivorous Fish ومن بين هذه الأسماك ما يتغذى على الأعشاب النباتية وهو ما يطلق عليه
ومنها المبروك ، وأسماك أخرى تتغذى على الأعشاب النباتية بالاضافة الى المواد الخشنة
ومنها البلطى . وفى دول أوربا الشرقية Omnivorous Fish وهى ما تسمى
يعتبر المبروك العادى هى السمكة التقليدية الشائعة التى يتم استخدامها فى المزارع التكاملية وتعتبر النوع الرئيسى لهذا الغرض هناك . وبعض الأبحاث التى تجرى الآن قامت باستخدام أنواع المبروك الصينى وهى مبروك الحشائش والمبروك الفضى والمبروك كبير الرأس وأصبحت هذه الأنواع Integrated polyculture system تستخدم فى الاستزراع التكاملى المختلط

High stocking وعند إضافة علائق مركزة الى الأسماك يمكن زيادة معدلات المخزون السمكى
وبذلك يكون المحصول الكلى من الأسماك حوالى 500 – 600 كجم / هكتار من rates
المبروك الفضى وحوالى 150 – 200 كجم من المبروك كبير الرأس وحوالى 1000- 1200 كجم من المبروك العادى وذلك بأحجام تسويقية مناسبة فى المجر . ويمكن الحصول على هذا المنتج من الأسماك دون إستخدام علائق مصنعة بزيادة نسبة أنواع المبروك الصينى ولكن مع الأخذ فى الاعتبار أن المبروك العادى هو المفضل للمستهلك لأنه يعتبر النوع الرئيسى فى هذه البلاد . ويكون المنتج فى هذه الحالة من البط عالى أيضاً حيث يصل الى حوالى 1000 – 1200 كجم / هكتار تزن البطة الواحدة حوالى 2 – 2.4 كجم

السبت، 27 فبراير، 2010

العمليات الزراعيه التي تتم في الصوب

التربة :
إن اعداد التربة للزراعة يعتبر من العمليات الزراعية التي يجب الاهتمام بها خاصة في الزراعة المحمية .
وتتم بحراثة التربة حراثة عميقة وتقلب لتخلص من بقايا المحاصيل السابقة ومن الأعشاب والحشائش وتتم الحرثة الأولى بعد أن تروى التربة وتترك حتى تجف ثم تنعم ويضاف بعدها السماد العضوي المتخمر والمعقم بمعدل 3 – 5 طن لدونم وحوالي 70 – 100 كجم فوسفات ثلاثي محبب لدونم وتروى التربة ، وبعد أن تجف تحرث حرثا عميقا لخلط السماد بالتربة وتنعم ويتم تسويتها ثم تعقم بإحدى الطرق السابقة ونقوم بتمديد خطوط الري وفرد أغطية الملش الأسود وتثقب حسب مسافات الزراعة المعتمدة للمحاصيل المختلفة.

الأغطية الأرضية:

يجب تغطية التربة في البيوت المحمية بغطاء يسمى (الملش) وهو غطاء ملون باللون الأبيض الفضي من أعلى واللون الأسود من الأسفل ويرعى عند فرده فوق الخطوط أن يكون اللون الفضي لأعلى والأسود لأسفل.

ولهذا الغطاء فوائد عدة:

· يقلل من نمو الحشائش الضارة في التربة.

· يقلل من تبخير الماء من التربة وبالتالي تحتفظ التربة بالرطوبة.

· يعكس الأشعة الساقطة إلى أعلى حتى يستفيد منها النبات.


· يوفر الدفء للجذور شتاءً ويحفظ الثمار من التعفن خاصةً نبات الفراولة.

ويجب أن تكون التربة رطبة عند فرشه.


المشتل


شروط إنشاء المشتل:

· أن يتوفر للمشتل مصدر ري دائم.

· أن تنتج الأشتال في صواني زراعية وذلك باستعمال تربة زراعية معقمة مناسبة.

· أن يتوفر في المشتل الإضاءة والتهوية الجيدة.

· أن توضع الصواني على حوامل لا يقل ارتفاعها عن 60سم.

· وضع حوض مائي أمام أبواب المشتل به محلول برمنجنات لتعقيم الأقدام قبل الدخول للبيت المحمي.

· أن يتوفر في المشتل معدات لتعقيم الصواني.

· توفير مصدر طاقة احتياطي ونظم الري الحديثة خاصةً الري الرذاذ.


المواصفات الخاصة بالمشاتل المحمية:

· أن يغطى المشتل بالزجاج أو الفيبرجلاس أو شبك الحماية.

· أن يكون المشتل معزولاً تماماً بحيث لا يسمح بدخول الحشرات من خلال تطبيق ما يلي:

· إقامة باب مزدوج لمسافة لا تقل عن 2م بين الباب الداخلي والخارجي يقفل تلقائياً.

· أن لا يقل عدد الفتحات لشبك الحماية المستخدم في تغطية الهيكل عن 100 فتحة لكل سم.

· أن يوضع شباك حماية ناعم.

· إزالة الأعشاب من أرض المشتل والمناطق المحيطة رية .



تشتيل البذور:

بعد تعقيم صواني الانبات يتم تعبئتها بتربة البيتموس ويرطب بالماء ثم نضيف البيرلايت الأبيض بنسبة 1:2 ( 2 بيتموس : 1 بيرلايت ) ويوضع 1 – 2 بذرة في كل فتحة ثم تغطى البذور بالبيتموس المرطب، وتروى الصواني بعد الزراعة مباشرةً وتوضع على الطاولات المخصصة بالمشتل، وتروى بالرشاشات الخفيفة وبعناية . وعند ظهور الورقة الحقيقية الأولى نقوم بتفريد الأشتال ويجب مراعاة تهوية الأشتال خلال هذه الفترة للتقليل من نسبة الرطوبة وتخفيض درجات الحرارة وريّها باستمرار حتى يحين موعد الزراعة في المحمية حيث يتوقف الري لمدة 3 – 4 أيام. وتعريض الأشتال إلى الضوء ودرجات الحرارة وتسمى هذه العملية التقسية، وتبدأ النباتات تتكيف لتحمل ظروف البرودة والجفاف . وتنقل الشتلات إلى أرض البيوت المحمية بعد 2-3 أسابيع عندما تتكون 3-4 أوراق حقيقية لكل نبتة .



زراعة الشتلات :

بعد اعداد التربة وتسميدها وتعقيمها نقوم بتمديد أنابيب الري الفرعية ثم فرد الملش الأسود المثقب ثم نقوم بزراعة الأشتال وتختلف مسافات الزراعة بين الشتلة والأخرى حسب النوع و الصنف وكذلك يجب مراعاة المسافة بين الخطوط من 90 – 100سم.



الترقيع والخف:

ويقصد بالترقيع إعادة زراعة الجور الغائبة التي لم تنبت بذورها أو الشتلات، ويجب أن تتم العملية بعد 7 – 10 أيام من الزراعة وذلك للمحافظة على نمو منتظم للنباتات داخل البيت المحمي .

أما الخف فيقصد به إزالة النباتات الضعيفة وترك النباتات القوية وتتم عند ظهور الورقتين الحقيقيتين على النبتة وعند ظهور أكثر من 2 نبات في الجورة الواحدة.


التسميد الكيماوي :

تسمد النباتات بعد أسبوعين من زراعتها في البيوت المحمية وذلك بإضافة الأسمدة الكيماوية المركبة التي تحتوي على العناصر الرئيسية ( نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم ) والتي يحتاجها النبات بكميات كبيرة بالإضافة إلى العناصر الصغرى مثل

( الحديد – النحاس – الزنك - الكوبلت – المنجنيز – الموليبديم ) ويحتاجها النبات بكميات ضئيلة وذلك عن طريق جهاز الري ويجب احتواء جهاز الري على الفلتر الذي ينقى الشوائب الموجودة في المياه وكذلك أي رواسب ناتجة عن الأسمدة.


أنظمة الري في البيوت المحمية:

الري بالتنقيط: غالباً ما يتم استخدام نظام الري بالتنقيط في البيوت المحمية، ويعد الري بالتنقيط أحد نظم الري الحديثة التي تتيح توفير المياه لكل نبات بالكمية المناسبة وفي المواعيد المناسبة وذلك من خلال شبكة من الأنابيب تتكون من خطوط رئيسية وفرعية ويتكون جهاز الري من مجموعة من الأهواز والمحابس والمنقطات التي توجد عليها فتحات التغذية. وتقوم هذه الفتحات بتوصيل المياه مباشرةً إلى النبات.


مميزات الري بالتنقيط:

· توفير كبير في كميات المياه المستعملة .

· تقليل نمو الأعشاب والحشائش الضارة.

· إمكانية التحكم في كميات المياه المضافة.

· توفير الأيدي العاملة.

· يمكن إجراء التسميد الكيماوي بواسطة جهاز الري.

· يؤدي إلى زيادة الإنتاج بنسب متفاوتة نتيجة القدرة على التحكم في كميات المياه والسماد.

الري بالرش:

يمكن تزويد البيوت المحمية بنظام الري بالرش وهو عبارة عن إضافة المياه للنباتات بشكل رذاذ ناتج عن اندفاع تلك المياه من خلال فتحات الرشاش تحت ضغط معين يتم توليده على شكل أشبه بقطرات المطر لتغطي جميع المساحة بالماء.


مميزاته:

· لا يحتاج لعناية خاصة لتصفية المياه.

· يعمل على زيادة الرطوبة داخل البيت المحمي.

· يمكن الاستعانة بهذا النظام في رش بعض المبيدات لمكافحة الأمراض المختلفة.

تسليق النباتات:

عند ظهور الورقة الخامسة نقوم بتسليق النباتات على خيطان التسليق حيث يربط الخيط ممدود أسفل الساق ثم يلف حول النبات ويكون الطرف الآخر مربوطاً بسلك الحمالات الموجودة في أعلى البيت المحمي ويجب لف النباتات باستمرار وذلك بالنسبة للخيار أما بالنسبة لنباتات الطماطم يلف الساق حول خيط التسليق بشكل حلزوني باتجاه الساعة أما بالنسبة للفاصوليا فيتم لف الساق حول خيط التسليق عكس عقارب الساعة.

تقليم النباتات في البيت المحمي :

النباتات المزروعة تحت البيوت تحتاج إلى تربية خاصة لما تتميز به من نمو خضري قوي وتفرعات غزيرة لوجود المناخ المناسب للنمو . لذلك يجب الاهتمام بالتقليم المستمر من أجل الأغراض التالية .

- تنظيم النمو والإنتاج .

- زيادة التبادل الغازي بين الهواء الجوي والتربة .

- تقليل الإصابة بالأمراض والحشرات .

- زيادة الإنتاج نتيجة زيادة عدد النباتات ويجرى تقليم النباتات أسبوعيا .

- تعريض الأزهار والثمار لمزيد من الأضاءة وأشعة الشمس .

- الحصول على نوعية أجود من الثمار .

التقليم في الخيار :

نقوم بإزالة الفروع الجانبية من بدايتها من أول 60سم من طول النبات ثم نقص الفرع على 3-4 عقد إلى أن يصل النبات إلى الحمالات .


التقليم في الطماطم :

يتم بإزالة النموات الجانبية كافة التي تظهر في أباط الأوراق وأفضل موعد لإزالتها هو في المرحلة الأولى لنموها كذلك يجري إزالة الأوراق السفلية والملامسة للتربة .


العقد:

يتوقف إنتاج الخضراوات الثمرية على تكوين الأزهار وعقدها ومن أجل تحسين عقد الثمار صناعياً يمكن اتباع التالي وخاصةً مع محصول الطماطم:

· التهوية:
لتخفيض الرطوبة الجوية وتجنب ارتفاع درجات الحرارة.

· تنفيذ أعمال الخدمة بشكل جيد خاصةً التسميد.

· استعمال الطرق الميكانيكية (الاهتزاز) بواسطة هزاز كهربائي أو هزاز هوائي.

· الاهتزاز اليدوي على خيط التعليق أو على حامل النورة.

· استعمال الهرمونات النباتية التي يمكن رشها على النباتات لتساعد على عقد الثمار.

قطف الثمار:

تقطف جميع الخضروات التي تستهلك بصورة طازجة يدوياً. ويفضل القطف في الصباح بعد

جفاف سطح الثمار من قطرات المياه أو بعد العصر خاصةً خلال الأشهر الحارة. كما يجب جمع الثمار السفلى قبل الثمار العليا وذلك لنضجها ولاحتمال إصابتها بالأمراض أو الحشرات لقربها من سطح التربة، ويجب أن توضع الثمار في مكان مظلل وقريب من مكان القطف.