الأحد، 7 مارس، 2010

الزراعه العضويه

المقدمة
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

منذ أن مارس الإنسان الزراعة هو يتبع أسلوب الزراعة النظيفة والتى تعتمد على استخدام كل من الزراعة العضوية و الحيوية ، واستمر هذا القرن وبالتحديد بعد الحرب العالمية الأولى حيث استغلت المصانع الحربية لإنتاج الأسمدة الأزوتية ، وتزايد بالتدريج استخدمها بدعوى زيادة الإنتاج الزراعى ونتج عنه زيادة تعرض النباتات للإصابة بالأمراض والآفات وبالتالى استخدام متزايد للمبيدات الكيمائية ومن هنا بدأ ظهور الآثار السلبية لاستخدام تلك المواد الكيمائية وعادت الدعوة إلى الزراعة النظيفة . وكان أول تدخل للإنسان فى الطبيعة هو أختراعة لمركب DDT وهذا المركب كان يستخدم لأغراض عسكرية حيث انتشرت الآفات الحشرية على الجنود أنفسهم وبعد انتهاء الحرب تم تجربته فى الحقل وأعطى نتائج ممتازة ومن هنا تسابقت الشركات لإنتاج هذا المركب ليس فقط بل مركبات أخرى جديدة تختلف فى الجرعة والسمية .

لقد ساهمت المبيدات الكيمائية بدور هام فى زيادة الإنتاج و القضاء على العديد من هذه الممرضات إلا إنها تواجه العديد من النقد المتزايد بما تؤدية من حدوث آثار سلبية على البيئة ووجود مستويات من متبقيات المبيدات فى المنتجات الزراعية بالإضافة إلى انها تشكل تهديد لصحة الإنسان ، وتأثيرها المباشر على الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة فى التربة الزراعية وظهور سلالات جديدة من الممرضات مقاومة لفعل المبيد .

وفى السنوات الأخيرة إزداد الاهتمام العالمى بموضوعات الصحة والبيئة وارتبط ذلك بتزايد أعداد المستهلكين المهتمين بنوعية غذائهم وسلامته وذلك بعد التأكد من الآثار السلبية العديدة الناتجة عن الاستخدام الموسع للمبيدات وبدء التفكير فى بدائل المبيدات والزراعة النظيفة أو الزراعة العضوية والحيوية حتى تتخلص البيئة من بقايا السموم الموجودة فى الهواء والتربة ولتصبح البديل الهام للمبيدات الكيمائية .

وسوف يقوم فريق التدريب بتعريف المتدربين بأهم المشكلات والأمراض التى تتعرض لها المحاصيل النباتية وطرق مكافحتها باستخدام بدائل المبيدات الطبيعية وتقديم معلومات دقيقة للتعرف على طرق المقاومة وأنواع المعاملات المختلفة الخاصة بالأرض والبيئة حول النبات والتى تشمل المقاومة الزراعية والطبيعية والحيوية والمستحثة والمستخلصات النباتية والكيماويات الآمنة بالإضافة إلى إنتاج بدائل المبيدات الكيماوية وتطبيق نظم استراتيجية مكافحة متكاملة للأمراض ( الفطرية – البكتيرية – الفيروسية – نيماتودا ) .


المشاكل البيئية والصحية للمبيدات
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

البيئة :
هى مجموعة العوامل الخارجية التى تحيط وتؤثر فى الكائن الحى من حيث شكله الخارجى وتركيبة الداخلى ووظائفه الفسيولوجية وسلوكه وتشمل مكونات البيئة ( الماء – الهواء – التربة – الطاقة ) .

أضرار التلوث البيئى بالمبيدات
لقد أصاب التلوث البيئى كل الكائنات فقد أعلنت وكالة حماية البيئة ان واحد من 24 حالة عجز جسدى وواحد من كل 17 حالة وفاة يسببها تلوث البيئة بالمبيدات .

يمكن اعتبار جميع المبيدات مواد سامة . وتختلف درجة سمية مركب ما تبعا لحساسية الكائن الحى سواء كان انسانا او نباتا او حيوانا كما تختلف القدرة على إحداث التسمم والخطورة باختلاف السن والجنس والنوع والحالة الصحية والتغذية وصورة المستحضر . ويتم قياس سمية المادة الكيميائية بمعيار الجرعة النصف مميتة LD50 ويعبر عنها مجم / كجم من وزن الجسم وهى الجرعة التى تقتل 50 % من مجتمع حيوانات التجارب ، ولا تتمثل خطورة المبيد فقط بتناوله عن طريق الفم ولكن يمكن ان يمتص من خلال الجلد والعين والرئتين وترتبط خطورة المبيد باختلاف صورة المستحضر وتزداد خطورته مع تركيز المادة الفعاله .

والقاعدة العامة فان مستحضر المبيد المجهز فى صورة سائلة او مركز قابل للاستحلاب يكون أكثر خطورة عما اذا كان المستحضر فى صورة مسحوق قابل للبلل او مسحوق تعفير وبناء على ذلك يمكن ترتيب خطورة مستحضرات المبيدات تنازليا كالآتى :

■مركبات قابلة للاستحلاب
■مساحيق قابلة للبلل
■مساحيق تعفير
ولذلك تعتبر المبيدات مركبات لها القدرة على إحداث التسمم ويجب التعامل معها على هذا الأساس وتوضيح البطاقة الاستدلالية الموجودة على عبوه كل مبيد المتطلبات الدنيا للتداول الآمن . وعلى المزارعين الالتزام بفترة الامان المدونة على البطاقة الاستدلالية والعمل بها حماية لهم وللمستهلك بصفة عامة ، ومما لا شك فيه فإن استخدام المبيد بجرعة أكبر من الموصى بها تؤدى الى زيادة مستوى المتبقى من المبيد فى وقت الحصاد عن الحدود المسموح بها كما ان عدم مراعاة فترة الآمان يؤدى الى زيادة مستوى المتبقى من المبيد وقت الحصاد مما يشكل خطورة على المستهلك وعدم قبول المنتج عند تصديره .

ومما سبق يتضح مدى أهمية استخدام بدائل أمنة للمبيدات الموجودة حاليا مما يوفر الاستخدام الآمن مع القدرة على مقاومة مسببات الأمراض الفطرية والبكترية والفيروسية .

وخصوصا تهدف السياسة الزراعية المصرية الى الحد من استخدام المبيدات الكيماوية فى مكافحة الآفات الزراعية العامة مع عدم رش مبيدات سامة على بساتين الموالح خاصة للحفاظ على البيئة والاعداء الحيوية المصاحبة للآفات وتجنب الآثار السامة المتبقية بالثمار لتكون صالحة للاستهلاك المحلى والتصدير .

أهم النتائج التى حدثت نتيجة الأسهاب فى استخدام المبيدات :
■تدهور خصوبة التربة نتيجة الحقن بكميات عالية من المبيدات مما أثر على أعداد الكائنات الحيوية النافعة والمضادة الى حد الأبادة التامة .
■تلوث التربة الزراعية ببقايا المبيدات .
■تأثير المبيدات على الصحة العامة وإصابة الإنسان بالسرطان والفشل الكلوى والكبدى .
■التأثير على الجانب الوراثى للخلية وتشوه الأجنة او حالات الإجهاض ، كما ان تدهور السلالات النباتية السريع ما هو الا حصاد للزراعات الكيمائية والآثار على وراثة الخلية .
■تلويث المياه السطحية لنهر النيل والبحار بالمبيدات نتيجة الرش بالموتورات او الطائرات او الترشيح خلال التربة .
■تلوث الهواء بالغازات مثل الميثان وثانى أكسيد الكبريت وثانى أكسيد النتروجين . ان كميات من متبقيات المبيدات تتراوح بين 50 – 90 % من الكمية المرشوشة تجد طريقا للهواء لتلوثه حيث تقوم التفاعلات الكيموضوئية بتحويله الى غازات تضر ببيئة الغلاف الجوى والأوزون .
■تآكل الأوزون فى الغلاف الجوى نتيجة تلوث الهواء بالمبيدات فى صورة أكاسيد الكربون او الكبريت والتى تدخل فى تفاعلات كيموضوئية تؤثر على ثقب الأوزون مثل مركب بروميد الميثل ومركبات الكلورفلوركاربون .
ويمكن تقسيم التلوث الى :
■تلوث التربة
■تلوث الهواء
■تلوث المياه
■الطاقة وهى تنقسم الى ( ارتفاع درجة الحرارة – التلوث الأشعاعى بالأشعة الفوق بنفسيجية والناتج من هدم فى طبقة الأوزون ( ثقب الأوزون ) .
مثال :
1- مشكلة استخدام بروميد الميثيل لتبخير التربة :

■هناك تقدير يشير الى ان استخدام بروميد الميثيل يتسبب فى خمسة الى عشرة بالمائة من أجمالى تآكل الأوزون فى الغلاف الجوى ، ويزيد مستوى تآكل طبقة الأوزون من مستوى الأشعة " فوق البنفسيجية ب " والتى ثبت صلتها بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتدهور جهاز المناعة للجسم .
■يؤدى التعرض المباشر لبروميد الميثيل الى مشكلات صحية حادة ومزمنة منها صعوبة التنفس والإصابة ببعض الأضطرابات العصبية وقد يؤدى الى الوفاة .
■تتحول بعض المبيدات مثل المبيدات التى تحوى مركبات الكلورفلوروكاربون الى نواتج هدم تنتهى بمجموعة من الغازات مثل ثانى أكسيد الكربون وثانى أكسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين واكاسيد الفوسفور مسببة تآكل طبقة الأوزون .

الأمراض النباتية
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

المرض النباتى :
وهو أى اضطراب يتسبب بواسطة كائنات ممرضة حية أو عوامل بيئية تتعارض مع تصنيع ، نقل ، او استعمال الغذاء ، او انتاجية النبات . تمثل الأمراض النباتية مشكلة اساسية قى انتاج العديد من المحاصيل على النطاق التجارى حيث يحدث فقط خلال مراحل النمو المختلفة ، علاوة على التأثير على كمية ونوعية المحصول الناتج . وعامة تسبب الأمراض النباتية خسائر تصل الى حوالى 40 % .

أهم الكائنات الحية المسببة للأمراض :
1.الفطريات ( هيفات غير مقسمة او مقسمة ، مكونة لتراكيب لا جنسية وجنسية مثل الجراثيم ، اجسام حجرية ) .
2.البكتريا ( خلايا عضوية ، كروية ، حلزونية ، مفردة او فى سلاسل ) .
3.الفيروسات ( عبارة عن حمض نووى وبروتين ) .
4.النيماتودا ( ديدان ثعبانية ) .
5.الأشنة .
6.الطحالب .
7.الحشائش .
تشخيص المرض النباتى والتحقق من المسبب للمرض :
■التعرف على نوعية المرض فى الحقل .
■التعرف على المسبب للمرض :- عزل – تنقية – تعريف – ( العين المجردة – الميكروسكوب العادى والالكترونى )
قروض كوخ للقدرة للمرضية
1.مشاهدة المرض على النبات المصاب
2.عزل المسبب المرضى بصورة نقية
3.إجراء العدوى الصناعية على بنات سليم
4.ظهور نفس الأعراض وعزل نفس المسبب المرضى
الأمراض النباتية
الأمراض المنقولة عن طريق التربة

■فطرية
■بكتيرية
■فيروسية
■نيماتودا
الأمراض المنقولة عن طريق الهواء

■فطرية
■بكتيرية
■فيروسية
أمراض ما بعد الحصاد

■فطرية
■بكتيرية



الزراعة النظيفة
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

بدء التفكير فى العودة الى نظم الزراعة النظيفة فى منتصف الثمانينيات عندما أستشعر الناس الأضرار الناجمة من سوء استخدام المبيدات الزراعية على البيئة والصحة العامة وصلاحية الغذاء للاستهلاك الأدمى ، وظهرت العديد من الأمراض مثل الفشل الكلوى والكبدى والسرطان .

وقد أدى ذلك للبحث عن نظم وتطوير استراتيجيات زراعية جديدة صديقة للبيئة ، أهمها تكنولوجيا الزراعة النظيفة أو الزراعة العضوية الحيوية التى تعتمد على الأسمدة العضوية والمخصبات الإحيائية والمكافحة الحيوية للآفات وهى أهم النظم التى بدأت تستنير فى مصر و العالم .

تعريف الزراعة النظيفة
وتعرف الزراعة النظيفة بنظام إنتاجى اقتصادى اجتماعى بيئى متكامل يتمشى مع الأسس التاريخية التى اتبعها الإنسان فى الزراعة على مر التاريخ وقد تأكد خلال التاريخ الطويل للزراعة على سطح الأرض أن هذا الأسلوب له صفة التواصل أو الاستدامة .

كما تعرف بأنها الاسلوب من الإنتاج الزراعى الذى يتجنب فيه استخدام المواد الكيمائية وخاصة المبيدات . قد يتصور الكثير أن أساليب الزراعة النظيفة أسلوب واحد لكن فى الحقيقة لها العديد من الأساليب والتى تقع جميعها تحت مفهوم تنمية النظم الطبيعية الحيوية .

وتعتبر الزراعة الحيوية والعضوية جزء لا يتجزأ من الزراعة النظيفة . تعتمد الزراعة الحيوية والعضوية على أسس علمية راسخة مما يتعلق بالتوازن الطبيعى فى الكون والحفاظ على الموارد الطبيعية من تربة ومياه وعناصر جوية فى إنتاج مزروعات نظيفة . هذا الى جانب عدد من العناصر يجب تكاتفها معا واستغلالها الاستغلال الأمثل فى وقاية المزروعات من الممرضات المختلفة وكذلك الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث ، حتى يمكن أن يكون بديلا عن استخدام المبيدات وهى : التطهير – العمليات الزراعية – المقاومة الطبيعية – المقاومة المستحثة والكيماويات الآمنة للممرضات النباتية .

لماذا الحاجة الى الزراعة العضوية و الحيوية :
نتيجة الأبحاث المختلفة وجد على عينات مختلفة من الغذاء انها تحتوى على بقايا من المبيدات بنسبة عالية عن المسموح بها وتوجد معلومات قليلة عن تأثير هذه المواد على المدى الطويل والسمية التى تسببها اذا تم خلط أكثر من مبيد واحد سويا كانت أهم الانتقادات التى وجهت الى الزراعة الحالية هى انها أدت الى :

■تدهور تركيب التربة
■تدهور البيئة الطبيعية والمسطحات التقليدية
■اضرار صحية نتيجة التراجع فى جودة الغذاء
والعكس من ذلك فإن الزراعة العضوية لها تأثير ايجابى لأنها تعتمد على المصادر الطبيعية المتاحة والمحافظة على التوازن البيئى عن طريق تطور العمليات البيولوجية للحد الامثل .

كما أن حماية البيئة والتربة من اساسيات المزارع العضوى . وهناك دلائل عديدة للعلماء على أن الغذاء العضوى آمن وصحى عن الغذاء غير العضوى كما أن المستهلك يريد تحسين إحتياجاته من العناصر المعدنية والفيتامينات عن طريق اخذها من مصادر عضوية عن تلك التى عرضت لبقايا المبيدات أو الاضافات الصناعية على الاغذية .

كما ان استخدام الكائنات الحية المعدلة وراثيا ممنوعة فى كل مفاهيم الزراعة العضوية والغذاء العضوى وهذا محمى بقانون على سبيل المثال فى الاتحاد الاوربى . وفى النظم العضوية نجد ان بعض المحاصيل المعدلة وراثيا مثل فول الصويا – الذرة والمنتجات الاخرى ممنوع استخدمها كغذاء فى المزارع العضوية .

أهداف الزراعة النظيفة :
1.تقليل التلوث البيئى الناتج عن استخدام المبيدات الكيماوية .
2.تقليل المخاطر الصحية وخاصة لمستخدمى المبيدات .
3.تحسين البيئة والأمن الغذائى والمحصول الناتج والمعد للتصدير .
4.الحفاظ على البيئة أى زراعة مستدامة أقل اعتمادا على المدخلات الخارجية .
5.عدم فقد العناصر الغذائية من التربة الزراعية وتحسين خصوبة التربة .
6.توفير الطاقة .
7.زيادة التنوع الحيوى .



المقاومة الطبيعية
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

هناك عدد من العناصر من الضرورى استغلالها الاستغلال الأمثل لوقاية المزروعات من الممرضات المختلفة وكذلك الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث ، حتى يمكن ان تكون بديلا عن استخدام المبيدات وهى :

التطهير
1.إزالة بقايا النباتات للمحصول السابق حتى لا تحمل عدوى المسببات الممرضة للمحصول الجديد .
2.مقاومة الحشائش حيث تعتبر العوامل الرئيسية لكثير من المسببات الممرضة و إزالة بقايا النباتات وخاصة الجذور .
3.تعقيم التربة وذلك باستخدام التعقيم الشمسى وبخار الماء .
4.الحرث العميق والصرف الجيد وإزالة الأملاح .
العمليات الزراعية
1.استخدام الأصناف المقاومة .
2.استخدام تقاوى وشتلات وعقل خالية من الإصابة بالأمراض حتى لا تكون مصدر لانتشار العدوى وكذلك تقاوى غير ملوثة بالنيماتودا .
3.استخدام أدوات تقليم معقمة .
4.إزالة الحشائش .
5.استخدام برنامج غذائى متوازن يؤدى الى إنتاج قوى قادر على مقاومة الإصابة بالأمراض .
6.ضرورة إتباع دورة زراعية والحرث العميق بعد كل محصول حيث يعمل على تهويه الأرض والصرف الجيد يعمل على إزالة الأملاح وتقليل الرطوبة .
7.الزراعة بدون تربة .
المقاومة الطبيعية
1.التحكم فى الظروف البيئية المعاكسة وذلك بتغير ميعاد الزراعة بالتبكير للهروب من الإصابة .
2.التحكم فى المسافة بين النباتات حيث ان تزاحم النباتات يعمل على ارتفاع الرطوبة وقلة حركة الهواء الأمر الذى يساعد على الإصابات المرضية .
3.تغطية النباتات لوقايتها من لسعة الشمس او الصقيع .
التعقيم
1- استخدام البخار
الاستخدام :
يتم التعقيم باستخدام الماء الساخن لمدة ثلاثين دقيقة

المحاصيل :
زراعة الأشجار والمشاتل والصوب والمحاصيل البستانية والزينة .

الكائنات المستهدفة :
فعال فى معظم الممرضات التى تنتقل عن طريق التربة مثل الممرضات الفطرية والنيماتودا .

الخواص :
يؤدى التغلغل المحدود للبخار الى خلق " صحراء بيولوجية " ويتطلب بعد ذلك اعادة توطين الكائنات الحية الدقيقة النافعة .

الجدوى الاقتصادية :
مكلفة نسبيا لذلك تستخدم فى الصوب الزراعية والمشاتل .

2- التشميس
الاستخدام :
تغطية التربة برقائق من البلاستيك ( لما لا يقل عن شهر ) خلال شهور الصيف لأنه يتطلب وجود درجة حرارة عالية من أشعة الشمس .

المحاصيل :
المحاصيل ذات الجذور السطحية وقصيرة العمر مثل الفراولة والطماطم والخضروات ومشاتل الأشجار والمحاصيل البستانيه .

الكائنات المستهدفة :
نطاق واسع من الكائنات المنقولة عن طريق التربة من فطريات وبكتيريا ونيماتودا .

الخواص :
يتوقف استخدامه على الظروف المناخيه فالتخلل الكافى للحرارة فى التربة ( حوالى 20 سم ) لايحدث سوى فى المناخ الحار . ومن الفوائد انه يؤدى الى زيادة المحصول بصورة كبيرة والمحافظة على الماء ووفرة المواد الغذائية . ويمكن استخدامه ممزوجا مع الطرق البيولوجية او الفيزيائية .

الجدوى الاقتصادية :
ان التشميس وسيلة اقتصادية مقارنة بالطرق الأخرى .

3- الزراعة بدون تربة
الاستخدام :
استخدام بدائل التربة كالماء والصوف الصخرى وحبيبات الصلصال والصخور البركانية وذلك فى الزراعات المحمية بصورة رئيسية .

المحاصيل :
الطماطم والخيار والفراولة والزهور .

الكائنات المستهدفة :
نطاق واسع من الكائنات المنقولة عن طريق التربة من فطريات وبكتيريا ونيماتودا .

الخواص :
تتوقف منهجية استخدامه على بدائل التربة المتوفرة محليا . وهى طريقة فعالة وذات اداء كفء وتزيد من الإنتاجية ولكنها تتطلب مهارة عالية وتسهم فى المحافظة على الماء . ويتطلب نظام نقل الماء والغذاء توفر عنصرى التطهير والنظافة .

الجدوى الاقتصادية :
يعد من التقنيات كثيرة الاستخدام وتتوقف التكلفة على أسلوب الاستخدام ( صوب او نفاق ) .

أمراض ما بعد الحصاد
1- المعالجة بالتبريد
الاستخدام :
تطبق المعالجة بالتبريد لما لا يقل عن عشرة أيام .

المحاصيل :
الفاكهة ذات النواة والعنب والكيوى والتفاح وغيرها .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
تستخدم المعالجة بأكثر من أسلوب وهى التشميع – الهواء الجاف وهو لا يؤدى الى أى مشاكل تتعلق ببقاياه .

الجدوى الاقتصادية :
يستخدم التخزين بالتبريد بالفعل فى كثير من الأحيان فى حفظ الفاكهة حتى لا تحدث أى زيادة فى التكلفة .

2- المعالجة بالتطهير الحرارى
الاستخدام :
تتمثل أساليب الاستخدام الحالية فى استخدام الهواء المضغوط ذى درجة حرارة مرتفعة وحرارة البخار وهو ما يعرف بالبسترة وذلك لقتل جراثيم الميكروبات الخضرية او الساكنة المتواجدة على سطح هذه الثمار ولكن هذه الطريقة محدودة الاستخدام لما لها من أضرار فسيولوجية على أنسجة الثمار المعاملة .

المحاصيل :
الفاكهة الاستوائية و شبة الاستوائية مثل الحمضيات والمانجو والباباظ والأبصال .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
تتراوح درجة الحرارة بين 40 – 50 لمدة 10 دقائق ولا ينطوى استخدمها على أى مخاطر صحية .

الجدوى الاقتصادية :
غير مكلف .

3- أساليب المعالجة باستخدام الغازات والمواد الطبيعية
الاستخدام :


■يتبع الاستخدام بمعالجة الأكياس والأجواء المغلقة باستخدام بعض الغازات مثل غاز " الأوزون " ( O3 ) فى معاملة الثمار مثل التفاح والكمثرى ويتم الحصول على هذا الغاز من التحليل الكهربى للماء المتأين ( Ionized Water ) وهو يعمل على خلق ظروف غير ملائمة لإنبات جراثيم الفطريات والبكتريا المتواجدة على الثمار والخضروات المعاملة وبالتالى خفض نسبة الإصابة بها وهذا يتوقف على مدة التعرض لهذا الغاز .
■وهذا يعتبر اتجاه جديد وآمن للقضاء على هذه النوعية من الأمراض .
■كذلك استخدام غاز الكلورين ( Chlororin gas ) وناتج عن طريق التحليل الكهربى لمحاليل بعض الأملاح وبالأخص ملح كلوريد الصوديوم (Chloride Sodium ) والكلورين فى حالته الغازية يكون أكثر أمانا ويكون أسهل فى استخدامه اذا أذيب فى الماء والتركيزات الفعالة منه تكون بتركيز من 55 – 70 جزء من المليون ودرجة حموضة للوسط 7.0 PH وهذا موصى به فى معاملة الثمار والخضروات ، ويعمل هذا الغاز على قتل الجراثيم الخضرية للفطريات والبكتريا المتواجدة على سطح الثمار فقط اى ان تأثيره بالملامسة ( Contact ) وليس له تأثير جهازى اى لا ينفذ الى داخل أنسجة الثمار المعاملة ومن مميزاته انه ليس له آثر باقى فى أنسجة الثمار المعاملة ( No residual effect ) ولكن يعيبه أنه ليس له تأثير على الممرضات الموجودة أسفل غلاف الثمار المصابة والتى تنكشف بعد فترة من الحفظ او التخزين .
■استخدام بخار حمض الخليك فى مقاومة أهم مسببات المرضية التى تصيب الحبوب والبذور أثناء التخزين .
■معاملة أهم ثمار الفاكهة التصديرية ببعض المواد الطبيعية مثل "الكيتوزان " وبعض الاملاح العضوية للصوديوم والبوتاسيوم والتى توفر لها الحماية ضد الإصابة بأمراض ما بعد الحصاد .
■استخدام بعض المستخلصات النباتية ( Plant Extracts ) و الزيوت النباتية العطرية Aromatic Oil ) ) فى مقاومة أمراض ما بعد الحصاد مثل استخدام زيت الموالح وزيت النعناع وزيت الكافور وزيت الكمون وغيرها والتى ثبت فاعليتها فى خفض نسبة الإصابة بأمراض ما بعد الحصاد فى كثير من الفاكهة و الخضروات .
المحاصيل :
الفاكهة ( عنب و فراولة ) والحبوب .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
لا ينطوى على أى مخاطر صحية .

الجدوى الاقتصادية :
غير مكلف .



المكافحة الحيوية
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

تعريف المكافحة الحيوية
تعرف المكافحة الحيوية بأنها استخدام الكائنات الدقيقة الطبيعية او المحسنة وراثيا فى مقاومة او القضاء على الكائنات الدقيقة الممرضة ، وتتم باستخدام كائنات من البيئة نفسها مباشرة او إحداث تغيير فى خصائصها مما يؤدى لانتشارها وزيادة فعاليتها او استخدام احد منتجاتها . إن نظرية المكافحة الحيوية غاية فى التعقيد حيث تتداخل العديد من العوامل الحية والغير حية والتى تتأثر بتغيرات الفصول خلال السنة – وتتعدد ميكانيكيات المكافحة الحيوية مثل التطفل ، التنافس او انتاج المواد المضادة .

وتتم المكافحة الحيوية عن طريق تشجيع نمو الكائنات المضادة النافعة وتسمى " بالمكافحة الحيوية الطبيعية " من خلال اتباع الدورة الزراعية ، حرث وتقليب التربة او باستخدام كائنات من البيئة نفسها مباشرة وإحداث تغيير فى خصائصها مما يؤدى لانتشارها وزيادة فعاليتها من خلال ميكانيكيات عدة منها التطفل ، التنافس او انتاج المواد المضادة او استخدام احد منتجاتها . يعتبر السماد العضوى ايضا احد الوسائل المستخدمة لزيادة المحصول للمزارع المهتمة بالزراعة المستدامة . هناك اهتمام خاص باستخدام الكمبوست للمساعدة على تثبيط الممرضات النباتية . وهذا الاستعمال المفيد للسماد يساعد على تقليل استخدام المبيدات الكيمائية وإعادة تدوير المخلفات وتقليل التكلفة . أن استعمال السماد العضوى كحامل لكائنات المقاومة والمخصبات الحيوية هام لتحسين كفاءة هذه الكائنات فى إجراء المقاومة الحيوية ضد الممرضات النباتية وملائم لتزويد النظام البيئى بالمركبات المضادة وكذلك المغذيات المختلفة وخلق بيئة حيوية فى مجال جذور النباتات بكثافة عالية .

أن تعريف وفهم واستخدام الكائنات الحية الدقيقة أو المنتجات الميكروبية لمكافحة الأمراض النباتية ورفع انتاجية المحاصيل هى مواضيع هامة فى مجال الزراعة المستدامة . المكافحة الحيوية لها القدرة على مقاومة الأمراض النباتية وفى نفس الوقت لا تسبب أضرار للبيئة . أن البكتيريا والأكتينوميستات قد عرفت بأن لها فائدة فى نمو وإنتاج النباتات سواء فى الحقل أو الأصص . وترجع قيمة هذه النباتات السابقة الى قدرتها على تثبيط الكائنات الممرضة النباتية وكذلك البكتريا الحرة المنتجة للسموم النباتية والى تأثيرها على نمو النبات ربما من إنتاج بعض منظمات النمو النباتية وتسهيل امتصاص العناصر المعدنية ورفع مقدرة النبات على تحمل الجفاف .

بعض فوائد الكائنات الدقيقة المستخدمة فى المكافحة الحيوية
1.تقليل الاعتماد على المبيدات الكيماوية .
2.غياب التطور فى مقاومة الفطر أو زيادة مناعته لكائنات المكافحة الحيوية بالمقارنة بزيادة مناعة الكائنات الممرضة للمكافحة الكيمائية .
3.الفعل الاختيارى ضد مجموعات معينة من الممرضات النباتية وليس ضد الكائنات المفيدة .
4.خلو وسائل المكافحة الحيوية من اى خطورة على صحة الإنسان أو الحيوان .
5.تحسين خواص التربة وتشجيع الزراعة المستدامة .
استراتيجيات استخدام المكافحة الحيوية بالحقل
أولا : تشجيع نمو الكائنات المضادة النافعة وتسمى " بالمكافحة الحيوية الطبيعية " من خلال :
1- الدورة الزراعية
وفيها يسمح للكائنات الحيوية بالنمو وفعل التضاد فى تطهير التربة من تكاثر الكائنات الممرضة .

2- حرث وتقليب التربة
وهى هامة لبعض النظم البيئية لعدد من الكائنات الحيوية وفى نفس الوقت ضارة للمسببات المرضية . والحرث العميق يعمل على تهوية الأرض وتحسين الصرف الذى يعمل على إزالة الأملاح وتقليل الرطوبة وزيادة التهوية حول الجذور .

ثانيا : استخدام الأعداء الطبيعية المضادة
1- الكائنات الدقيقة التى تستخدم فى المكافحة الحيوية
يوجد العديد من الكائنات الدقيقة التى تستخدم فى معاملات المقاومة الحيوية كالفطريات والبكتيريا والخمائر والأكتينوميستات والميكروهيزا .

2- ميكانيكية فعل الكائنات الحيوية
تتعدد طرق ميكانيكية عمل الكائنات الحيوية تجاه الإصابة بالمسببات الممرضة كما يلى :

التضاد
تتعدد صورهذه الميكانيكية فى مقاومة الكائنات الممرضة حيث تقوم بإفراز أحد أو أكثر من المركبات التالية : عوامل محللة – انزيمات – مواد طيارة - مواد سامة – مضادات حيوية ومواد متخصصة أو غير متخصصة فى مقاومة الكائن الممرض مثل فطريات ( Trichoderma ) يكون فعلها من خلال إفرازها لأنزيمات خارجية مثل الكيتنيز والمحللة لكيتين الخلايا ، وكذلك الأنزيمات المحللة للسليولوز والهيمسليولز واللجنين .

التطفل
ويعرف التطفل على أنه تطفل أحد الكائنات الدقيقة على الأخر بإنتاجه لأنزيمات تقوم بتحليل جدر خلايا الكائن الممرض للحصول على المتطلبات الغذائية .

ومن هذه الفطريات ( Trichoderma و Coniothyrium ) والذى أظهر مقدرة عالية بالتطفل على الفطريات المكونة للأجسام الحجرية وتحليلها . التنافس
ويعرف على إنه التأثير الضار لأحد الكائنات على الأخر نتيجة استخدامه أحد أو بعض المصادر البيئية والتى تشمل الغذاء ، والأكسجين واستغلال الحيز مثل الخمائر ، أو استغلال بكتيريا ( Pseudomonas Fluorescens ) عنصر الحديد بإنتاجها للسيدر ويفوزر والتى تقاوم وتحد نمو وانتشار فطر ( Fusarium ) .

ثالثاً :المقاومة المستحثة
تعرف على أنها التفاعلات المضادة للكائنات الحيوية المضادة نتيجة عوامل وظيفية تتم داخل أنسجة النبات – كما تعرف على أنها المقاومة المضادة ( Cross Protection ) . مثل استخدام العزلات غير الممرضة من الفطر ( Fusarium Oxysporum V. Lycopersici ) أو استخدام العزلات المضادة مثل (Pseudomonas Fluorescens ) لحماية نباتات الطماطم من الفطر المسبب لذبول الفيوزاريومى .

أنواع عديدة من الفطريات نذكر منها الأتى :
فطر (Trichoderma spp ) . مثل ( T.viridae و T.harzianum ) فطر ( Gliocladium ) .

ومجموعة كبيرة من الخمائر Yeast النافعة والتى لم يثبت حتى الآن اكتشاف أى أضرار لها سواء على صحة الإنسان أو البيئة وذلك فى جميع الأبحاث التى نشرت فى العالم وكثير من هذه الخمائر يندرج تحت أسم ( Industrial Yeast ) وهى مجموعة من الخمائر التى تدخل فى مجال الصناعات الغذائية مثل العجائن أو المشروبات الروحية وكثير منها أيضا يندرج تحت أسم (Yeast Fruit ) وهى الخمائر التى تعيش مترممة ( Saprophytic ) على أغلفه الثمار والخضروات الطازجة وكذلك تعيش على أفرع وأوراق هذه الأشجار والبعض منها يعيش ويقطن التربة .

ومن أمثلة هذه الخمائر المستخدمة فى هذا المجال على سبيل المثال لا الحصر :
■Saccharomyces Cerevisae هى المستخدمة فى صناعة العجائن والخبز .
■Cryptococcus albidus وتم عزلها من أسطح أوراق وفروع وبراعم ومن على أغلفه الثمار مثل التفاح والكمثرى وقد ثبت نجاحها فى مقاومة أمراض أعفان الثمار فى التفاح .
■Pichia guilliermondii هى تعزل من أغلفه الثمار مثل الليمون وتستخدم فى مقاومة أمراض ما بعد الحصاد فى الطماطم وبعض أنواع الفاكهة .
■Sporobolomyces roseus وهى تعرف باسم Pink yeast وقد نجح استخدمها فى مقاومة أمراض ما بعد الحصاد فى التفاحيات .
■Candidia oleophila وهى تندرج تحت أسم White yeast وقد نجحت فى مقاومة أمراض أعفان الثمار فى الموالح والتفاحيات
■وأنواع عديدة من البكتريا النافعة والغير ممرضة للنبات مثل : بكتريا Bacillus subtilis - بكترياPseudomonas syringae - بكتريا P.Fluroescens .
لإحراز نجاح على المستوى التجارى - يجب أن يكون الكائن الحيوى المستخدم متأقلما تحت الظروف البيئية المتواجد بها – وترتبط المقاومة الحيوية الطبيعية بالمحتوى الغذائى والمواد العضوية .

ويوجد ثلاثة أنواع من الاتجاهات لمقاومة المسببات الممرضة حيويا يمكن أن تستغل :
1.الاستخدام الأمثل للعمليات الزراعية لإتاحة الفرصة لنظم المقاومة الحيوية الطبيعية .
2.أن يكون للكائنات الحيوية المستخدمة القدرة على الاستمرار بالتربة والثبات لفترة طويلة .
3.إعادة المعاملة من وقت لآخر .
وتعمل الأبحاث المكثفة إلى ابتكار طرق عملية تؤدى الى استخدام هذه الكائنات الحيوية بكميات أقل وأكثر فعالية وملائمة للنبات .

طرق استخدام الكائنات الحيوية
تتعدد طرق استخدام الكائنات الحيوية تبعا لنوع الزراعة والمحصول كما يلى :
1.تغليف التقاوى
2.المعاملة بمهد الجذور
3.المعاملة فى خطوط النباتات
4.المعاملة نثرا على التربة
5.رش المجموع الخضرى
وتعتبر معاملة تغليف التقاوى أفضل المعاملات والتى يمكن أن يستخدم بها الكائن بكميات قليلة وفى الوقت نفسه تعطى حماية كافية خلال مراحل النمو الأولى .

إنتاج الكائنات الحيوية تجاريا
يتم إنتاج الكائنات الحيوية على عدة مراحل :

المرحلة الأولى :
وتتضمن دراسة كفاءة الكائن الحيوى ضد الممرضات معمليا .

المرحلة الثانية :
تنمية الكائن الحيوى على بيئة مناسبة وأن تكون غير مكلفة وان تكون بما فيها كافية من الميكروب الحيوى للقيام بدوها المطلوب فى مقاومة المسبب للمرضى .

المرحلة الثالثة :
تحميل الميكروب على مكونات تمكن من سهولة استخدامه وان يكون بها من الصفات التالية : سهولة التجهيز – التحضير – له قدرة على الثبات – المحافظة على حيوية الميكروب لفترات طويلة – وان تكون معتدلة التكلفة والسعر .



المقاومة المستحثة
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

المقاومة المستحثة كأحد الاتجاهات الحديثة فى مقاومة الأمراض النباتية تحت ظروف الزراعة النظيفة
اتجهت الأنظار فى السنوات القليلة الماضية إلى استخدام بعض الطرق الجديدة الآمنة فى مقاومة الأمراض النباتية ومن هذه الطرق استخدام المقاومة المستحثة فى مقاومة الكثير من أمراض النبات فقد تم استخدام عدد من المستحثات من أصل كيماوى وبيولوجى فى مقاومة بعض الأمراض النباتية التى تصيب الجذور أو المجموع الخضرى لأهم المحاصيل الاقتصادية وتعتبر المقاومة المستحثة أحد أهم الاتجاهات الحديثة فى مقاومة الأمراض النباتية فى الزراعات النظيفة حيث تصاب المحاصيل الاقتصادية التى تزرع فى جمهورية مصر العربية بالعديد من الأمراض النباتية وتعتبر المبيدات الكيماوية هى الحل الأساسى لمقاومة هذه الأمراض النباتية .

تعريف المقاومة المستحثة
هى دفع النبات الى تكوين المواد المسؤولة عن المقاومة قبل حدوث الإصابة وسرعة رد الفعل عند حدوث الإصابة .

مميزات المقاومة المستحثة
1.غير ضارة بالنسبة للإنسان والبيئة .
2.غير متخصصة فهى تفيد ضد الأمراض الفيروسية والفطرية والبكترية .
3.ثابتة لأنها تعتمد على نشاط العديد من المواضع الحيوية .
4.ذات تأثير ممتد فقد تكفى معاملة واحدة أو اثنتان فى بداية عمر النبات لكى تحمى النبات طوال فترة حياته .
5.ذات تأثيرات إيجابية بالنسبة للنمو الخضرى والمحصول .
أنواع المستحثات
1.المستحثات كيماوية
2.المستحثات بيولوجية
3.المستحثات طبيعية
آليات المقاومة المستحثة
1- تكوين الإنزيمات المسؤولة عن المقاومة
مثل : الشيتينيز – الجلوكانيز – البيروكسيديز . من المعروف أن المكون الأساسى لجدر خلايا الفطريات تتكون الشيتين او الجلوكان كما يلى :

■العائلة الاسكية البازيدية الناقصة يتكون من الشيتين والجلوكان
■العائلة البيضية يتكون من الجلوكان و السيلولوز
■العائلة الزيجية يتكون من الشيتين و الشيتوزان
■اما البيروكسيديز فهو يدخل فى تكوين لجنين جدر الخلايا النباتية
2- تكوين الفيتوالكسين
■وهى مواد سامة تتكون من النبات نتيجة الإصابة .
■وتوجد فى النبات المصاب ولا توجد فى النبات السليم .
■ويختلف النبات المقاوم عن القابل للإصابة فى سرعة التكوين وكمية المادة المتكونة .
3- تكوين المواد الفينولية
دور المواد الفينولية فى المقاومة

1.تتحد الفينولات مع البروتينات وتكون التانينات وهى سامة للمسببات المرضية .
2.حرمان الفطر من البروتينات .
3.فصل الاكسدة عن الفسفرة وبالتالى حرمان الفطر من الطاقة .
4.تثبيط الأنزيمات المفرزة من الفطر.
5.عند اكسدة المواد الفينولية تتحول الى كيتون وهى سامة للفطر .
6.تدخل فى تكوين اللجنين .
4- تكوين اللجنين
دور اللجنين فى المقاومة

1.يعطى مقاومة ميكانيكية ضد اختراق الخلايا .
2.يعطى مقاومة ميكانيكية ضد انزيمات المسبب المرضى والتوكسينات
3.عمليات تكون اللجنين سامة للممرضات .
4.عند اختراق هيفا الفطر يحدث لها لجننة .
5.تكوين البروتينات المسؤولة عن المقاومة PR – Protein
5- الاشارة Signal
نتيجة الحث على المقاومة وقبل تكون المواد المسؤولة عن المقاومة يتكون فى النبات المعامل مواد تسمى الاشارة Signal وهى المسؤولة عن تحفيز النبات لإنتاج المواد ضد الممرضات .

1.اشارة كهربائية
2.الاثيلين : عندما استخدم سلالة ضعيفة القدرة المرضية والاثيفون والكلوروفورم وجد زيادة فى الاثيلين ثم تبعها زيادة فى انزيمات المقاومة .
3.جرح الخلية
4.الرسول الثانى
5.حمض الساليسيلك
6.الكالسيوم
أمثلة على استخدام المقاومة المستحثة بنجاح فى مقاومة العديد من الأمراض النباتية فى مختلف أنحاء العالم مثل :

■مقاومة مرض العفن الرمادى فى الدخان
■مقاومة مرض الذبول فى الطماطم
■مقاومة مرض البياض الدقيقى فى الخيار
■مقاومة مرض اللفحة المتأخرة فى البطاطس
استخدام المقاومة المستحثة فى مقاومة العديد من الأمراض النباتية فى مصر

■مقاومة مرض البياض الدقيقى فى الشعير
■مقاومة مرض تبقعات الفول البلدى
■مقاومة مرض الذبول فى البطيخ
■مقاومة أمراض البياض الزغبى و البياض الدقيقى فى الخيار
■مقاومة مرض اللفحة المتأخرة والمبكرة فى نباتات البطاطس
■مقاومة مرض أعفان الجذور فى نباتات البسلة
■مقاومة مرض أعفان الجذور فى نباتات الترمس
■مقاومة أمراض المجموع الخضرى فى نباتات الكوسة


المستخلصات النباتية
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

المستخلصات النباتية كبديل للمبيدات الكيماوية لمقاومة الأمراض الفطرية والبكترية والفيروسية
يفضل استخدام بدائل للمبيدات الكيماوية مثل المستخلصات النباتية ( النباتات الطبية والعطرية وكذلك النباتات البرية ) فى حماية الإنتاج النباتى من الأمراض التى تسببها الكائنات الفطرية والبكتيرية و الفيروسية والنيماتودية التى تصيب مختلف المحاصيل الحقلية والبستانية ، وتسبب خسائر كبيرة للاقتصاد القومى . وتقليل الفاقد الناتج عن الإصابة سواء أثناء موسم الزراعة أو فى مرحلة ما بعد الحصاد وذلك لمواكبة الاتجاهات الحديثة فى مقاومة الأمراض .

أن استخدام المبيدات الكيماوية فى مكافحة آفات المحاصيل الحقلية والبستانية سواء فى الحقول المفتوحة أو داخل الصوب البلاستيكية يؤثر تأثيرا شديدا على طوائف نحل العسل المفيد للإنسان وكذلك يؤثر على الأعداء الحيوية والطبيعية للآفات النباتية . خصوصا عند الاستخدام المباشر لهذه المبيدات . ومن المعروف أن استعمال المبيدات تعفيرا يكون أشد ضررا من استعمالها رشاً لصعوبة التحكم فى المساحيق عند تعفيرها خصوصاً أثناء موسم التزهير . يعتبر استخدام المبيدات الكيماوية بصورة واسعة له عظيم ا لأثر فى تلوث البيئة والأضرار بالصحة العامة للإنسان والحيوان . فى أوائل التسعينات قدرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ثلاثة ملايين نسمة سنوياً يعانون من آثار استعمال المبيدات . وأن معظم المزارعين كانوا يخزنون المبيدات الكيماوية فى منازلهم بطرق غير آمنة خصوصاً فى الدول النامية . وتعمل هذه المنظمة على توفير المعلومات والتدريب لتقليل هذه الآثار الضارة لمثل هذه المبيدات .

بالإضافة إلى ذلك فإن العديد من المبيدات أصبحت عديمة الفاعلية فى مقاومة مسببات الأمراض النباتية وذلك لنشوء صفة المقاومة فى هذه المسببات . وكذلك اهتمت منظمة الفاو ( FAO ) بإصدار الكتيبات التى ترفع درجة الآمان عند استخدام المبيدات وكذلك فأنه من المفيد وضع برامج التدريب التى تهدف الى تقليل الأثر الضار لمسببات الأمراض النباتية وتقليل تلوث البيئة .

تدخل النباتات الطبية والعطرية فى صناعة الأدوية والعقاقير الطبية لعلاج كثير من الأمراض حيث تستخدم فى المستحضرات الطبية المختلفة حسب استعمالها طبياً كمنبهات ، ومطهرات ، ومقويات ، ومسكنات ومراهم علاجية أو لخفض ضغط الدم وغير ذلك من الاستخدامات الطبية .

وتستخدم النباتات الطبية والعطرية أيضاً فى تصنيع مستحضرات التجميل وصناعة المنظفات والصابون والشامبو . ويستخرج منها أيضاً الزيوت العطرية الهامة التى تدخل فى صناعة أرقى أنواع العطور العالمية . ومن الاستخدامات الهامة للنباتات الطبية والعطرية استعمالها كتوابل وبهارات تدخل فى الأطعمة والمأكولات المختلفة . كما تدخل فى الصناعات الغذائية وحفظ المعلبات والحلوى والمشروبات الغازية وغيرها . وتستعمل هذه النباتات كمكسبات للطعم والرائحة وحفظ الأغذية ويستخرج منها أرقى أنواع الزيوت النباتية الثابتة ذات الاستخدامات المختلفة مثل زيت الخروع وزيت الجوجوبا .

ومن الاستخدامات الهامة للنباتات الطبية والعطرية كمبيدات حشرية طبيعية لقتل أو طرد الحشرات مثل النييم وتستخدم أيضاً فى مكافحة الفطريات والبكتريا الضارة بالنباتات وكذلك الأمراض الضارة بالإنسان و الحيوان بصورة طبيعية غير ضارة بالبيئة .

من كل ما سبق يتضح أهمية مثل هذه النباتات فى الاستخدام الآمن لمكافحة الأمراض النباتية كبديل للمبيدات الكيماوية .

تعتبر مصر غنية بالنباتات الطبية والعطرية والنباتات البرية نظرا لمناخها المتنوع والمناسب لنمو هذه النباتات النادرة والهامة وتعتبر مصدر هائل للثروة وقد سجل أكثر من 350 نوع نباتى ذو استخدام طبى أو عطرى . ويوجد العديد من النباتات الطبية والعطرية منزرعة فى مزارع خاصة منتشرة فى العديد من المحافظات مثل الفيوم وبنى سويف .

كما يوجد فى سيناء العديد من النباتات الطبية والعطرية التى تنمو بصورة برية لها فوائد علاجية طبية . تحتوى النباتات الطبية والعطرية على الزيوت الطيارة والجليكوسيدات ذات الأثر النافع والتى تلعب دور هام فى زيادة فاعلية هذه النباتات .

ومن النباتات الطبية والعطرية التى تزرع فى مصر وبصورة منتظمة الريحان والنعناع البلدى والنعناع الفلفلى وحشيشة الليمون والثوم والشطة السودانى ( الحمراء ) والزعتر وغيرها . ومن النباتات الطبية والعطرية التى تنمو إما كنباتات زينة أو بصورة برية مثل اللانتانا والدفلة والخطمية والكافور والداتورا . كل هذه النباتات يمكن استخدام مستخلصاتها فى مقاومة العديد من الأمراض النباتية . تستخدم هذه النباتات فى صورة مستخلصات مائية أو كحولية أو فى صورة مسحوق وذلك لمعاملة إما بذور قبل الزراعة أو التخزين . أو تستخدم فى معاملة المجموع الجذرى أو رشا على المجموع الخضرى سواء قبل أو بعد الإصابة .

أهمية بعض المستخلصات النباتية فى مكافحة الأمراض
وفى هذا الجزء سوف نوضح أهمية بعض المستخلصات النباتية فى مكافحة الأمراض النباتية :

1- مستخلص اللانتانا :
نبات اللانتانا نبات شجيرى يزرع فى مصر كنبات زينة . الأوراق والأزهار هى الجزء المستخدم من هذا النبات . يحتوى نبات اللانتانا على مواد فينولية مثل (Pentacylic Tritrerpenoids , Flavoniod ) والتى تلعب دور هام كمضادات للميكروبات التى تسبب العديد من الأضرار للنباتات . ويستخدم هذا النبات أما فى صورة مستخلص مائى أو كحولى أو يستخدم فى صورة مسحوق لمعاملة البذور أو درنات البطاطس كتعفير قبل التخزين . يستخدم مستخلص اللانتانا ضد فطر ( Fusarium Oxysporum ) مسبب مرض الذبول فى الحلبة . وأدت المعاملة بهذا المستخلص إلى تثبيط النمو الميسليومى للفطر ( Aspergillus sydowii ) فى البذور المخزونة . كذلك تلعب اللانتانا دور هام فى مقاومة مرض العفن الطرى المتسبب عن البكتريا ( Erwinia carotovora ) فى درنات البطاطس المخزونة . ويعمل مستخلص اللانتانا أيضاً على تثبيط نمو جراثيم الفطر ( Alternaria spp ) الذى يسبب التبقعات للعديد من النباتات . فى الطماطم يستخدم نبات اللانتانا فى مقاومة أمراض أعفان الثمار المتسبب عن الفطر ( niger Aspergillus ) . والمستخلص المائى لهذا النبات أيضاً يعمل على مقاومة المسببات الفطرية الآتية : ( Botryodiplodia theobromae , Fusarium Oxysporum , Aspergillus flavus ) . وكذلك يقاوم مستخلص اللانتانا أمراض العفن الطرى فى الثمار المتسبب عن الفطريات (Fusarium scirpi , Helminthosporium spiciferum ) . حيث تقلل النمو الميسليومى الفطرى مما يؤدى إلى تقليل الإصابة ومعاملة الثمار بمستخلص هذا النبات قبل الإصابة يقلل من انتشار وامتداد الإصابة الفطرية . ويقاوم هذا المستخلص نيماتودا تعقد الجذور ويمنع كذلك نمو الحشائش المائية .

2- مستخلص الكافور :
توجد أشجار الكافور ( Eucalyptus ) فى مصر بصورة كبيرة كأشجار ظل منتشرة على شواطىء القنوات المائية . الأجزاء الهامة لهذه الأشجار هى الأوراق . وتحتوى أوراق الكافور على نسبة 1.5 إلى 3.5 % زيوت طيارة والمركب الأساسى فى هذه الأوراق هو السينول حيث يمثل حوالى 54 إلى 95 % .

وتختلف كمية الزيوت على حسب عمر الأوراق وينتج الزيت خلال الأربع ساعات الأولى من الاستخلاص . والمستخلص الناتج من أوراق الكافور غنى بالتانينات ( Flavonoids , Triterpenes ) . تستخلص المواد الفعالة من أوراق الكافور إما بالنقع فى الماء الساخن لمدة 10 دقائق أو باستخدام المذيبات كخليط الإيثيل اسيتيت والهكسان . يستخدم مستخلص الكافور ضد البكتريا السالبة لصبغة جرام . وإضافة مسحوق الأوراق أو مستخلصاتها إلى التربة المصابة بالفطريات ( R.solani أو F.solani) التى تسبب أمراض أعفان الجذور يؤدى إلى تقليل النمو الميسليومى وتقليل نسبة إنبات الجراثيم .

3- مستخلص حشيشة الليمون :
تزرع حشيشة الليمون ( Lemon grass ) فى مصر بصورة واسعة وتعتبر الأوراق هى الجزء المستخدم من هذا النبات .

تحتوى حشيشة الليمون على زيت طيار به مادة سترال كمادة فعالة . يثبط الزيت الطيار لحشيشة الليمون نمو الكثير من الفطريات مثل ( , P.chrysogenum , A.fumigates , A.flavus Macrophomina phasoli ) والبكتريا مثل ( Staphylococcus aureus , Bacillus subtillis , Escherichia coli , Pseudomonas aeruginosa , P.fluorescens ) .

وتوجد المكونات الآتية فى مسحوق حشيشة الليمون ( tunnis و alkaloids و glycosides ) والتى تلعب دور هام فى منع التأثير الضار للميكروبات . ولذلك فإن معاملة اللوبيا والذرة بمسحوق حشيشة الليمون قبل التخزين يعمل على تقليل التأثير الضار للميكروبات السابقة الذكر دون التأثير على حيوية هذه البذور مما يؤدى إلى إطالة فترة التخزين مع الاستخدام الآمن لمثل هذه المحاصيل . ويثبط مستخلص حشيشة الليمون تماماً نمو الفطريات ( Ustilago maydis , Ustilaginoidea virens , Curvularia luntat , Rhizopussp ) وكذلك استخدام مستخلص حشيشة الليمون فى مقاومة الأمراض النباتية الناتجة عن الإصابة بالفطريات ( Botrytis cinerea , Rhizoctonia solani ) .

4- مستخلص الداتورا :
يعتبر نبات الداتورا من البناتات الطبية التى تحتوى على هيوسيامين واتروبين وسكوبولامين ويستخدم كمسكن للآلم ومخدر ومنوم .ويوجد هذا النبات بصورة برية ويمكن زراعته كمحصول صيفى فى الوجه البحرى أو كمحصول شتوى فى الوجه القبلى . يستخدم مستخلص الداتورا فى مقاومة المسببات المرضية الآتية :( A.flavus, B.theobromae , F.oxysporum ) . وكذلك يستخدم بنجاح فى مقاومة مسبب العفن الطرى فى البطاطس سواء كمعاملة للدرنات المستخدمة كتقاوى قبل الزراعة أو قبل تخزين الدرنات ( معاملة للدرنات ) لإطالة فترة التخزين و الاستخدام . أدى المعاملة بهذا المستخلص إلى تقليل انتشار مرض العفن الطرى الفطرى المتسبب عن الفطر ( Fusarium scirpi ) فى ثمار الفاكهة .

5- مستخلص الدفلة :
يعتبر نبات الدفلة ( Nerium ) من النباتات الهامة كمحصول طبى إلا إنه يزرع فى مصر كنبات زينة . تزرع هذه النباتات فى الربيع أو الخريف عن طريق البذور أو الاكثار عن طريق الخلفات . تحتوى الأوراق على المواد نبريين ونيريانثين والباندرين ويصنع منه الأدوية التى تعمل على تقوية عضلات القلب .تستخدم مستخلصات هذا النبات فى تثبيط ميسليوم وإنبات الجراثيم لكثير من الفطريات الملوثة للبذور ( مثل الذرة ) وهى ( Alternaria alternata , F.monilliforme , Cochliobolus lunatus , Aspergillus flavus , Rhizopus stolonifer ) يمكن استخلاص المواد الفعالة عن طريق الماء الدافىْ والمذيبات الكحولية .

6- مستخلص الخطمية :
تعتبر الخطمية ( Althea ) من النباتات ذات الاستخدامات الطبية الهامة والتى تزرع فى مصر كنبات زينة لجمال أزهارها . تحتوى الجذور والأوراق لهذا النبات على العديد من المواد الفعالة والتى يمكن الاستفادة منها فى مقاومة مسببات الأمراض النباتية .

7- مستخلص النييم :
تعتبر النييم Neem ) ) من النباتات الطاردة للحشرات والذى زرع حديثاً فى مصر . تستخدم المستخلصات النباتية لهذا النبات ضد الحشرات وكذلك ضد الأمراض النباتية الناتجة عن الكائنات الحية الدقيقة . استخدم هذا المستخلص بنجاح ضد الفطر( Fusarium spp ) . وكذلك ضد الفطريات (, A.flavus B.theobromae ) ويعتبر مستخلص النييم فعال أكثر من غيره من المستخلصات تثبيط النمو الميسليومى وتقليل نسبة إنبات الجراثيم للفطريات الآتية ( A.alternata , A.flavus , C.lunatus , F.moniforme , R.stolonifer ) فى الحبوب المخزونة وكذلك فى ثمار الكمثرى المخزونة . وتستخدم المستخلصات المائية والكحولية للنييم بنجاح فى مقاومة العديد من الآفات الحشرية سواء فى الحاصلات الزراعية المخزونة أو عند استخدامها فى ظروف التطبيق الحقلى .

ويعمل مستخلص النييم على إنقاص وبائية الفطريات المحمولة على البذور مثل الفاصوليا مع زيادة نسبة الإنبات وزيادة نسبة البادرات الناجية من الإصابة . وهذا يوضح إنه بالإضافة إلى إن مستخلص النييم آمن بالنسبة للبيئة فإنه يعطى حماية للبذور المعاملة به ضد الإصابة بالفطريات مما يؤدى إلى زيادة الانتاج .

8- مستخلص الخلة البلدى :
تزرع الخلة البلدى ( Visnaga ) فى مصر كمحصول شتوى فى شهرى اكتوبر ونوفمبر . تحتوى ثمار الخلة على المواد ( Visngin ، Khellin ) بالإضافة إلى ( Coumarin ) .أدت المعاملة بالمستخلص الخلة البلدى إلى تثبيط النمو الميسليومى للفطر ( A.flavus ) وكذلك منع تكوين الالفاتوكسين المنتج بواسطة هذا الفطر . وأثر المستخلص النباتى على نسبة كل من النوع B1 بحيث أصبح أقل من B2 . استخدم المستخلص المائى والكحولى للخلة كمضادات فيروسية أدت إلى خفض الإصابة فى نباتات الطماطم بالفيروس موزايك الطماطم .

9- مستخلص الريحان :
من النباتات العشبية التى تزرع فى مصر . والجزء المستخدم من هذا النبات هو الأوراق وهى تحتوى على زيت طيار به مادة الكافور واللينالول وهو يستخدم كطارد للغازات وكذلك فى صناعة العطور . وتستخدم المستخلصات المائية والكحولية للريحان ضد مسببات الأمراض النباتية مثل الفطريات (A.alternata ، Curvularia tuberculata ) . يعمل مستخلص الريحان إلى تثبيط النمو الميسليومى وكذلك إنبات الجراثيم للفطر (F.oxysporum ) الذى يسبب مرض الذبول فى الحلبة . وكذلك يعمل مستخلص الريحان كمضاد لنمو العديد من الفطريات المحملة على البذور مثل ( A.flavus ، A.niger ) والفطر (F.moniliforme ) .

10- مستخلص النعناع الفلفلى – النعناع البلدى :
من النباتات العشبية التى تزرع فى مصر. يحتوى النعناع الفلفلى على زيت طيار به المنثول والبيثين والتانين والجزء المستخدم هو الأوراق والقمم الزهرية . يحتوى النعناع البلدى على زيت طيار به الكارفون والليمونين والبيثين والجزء المستخدم الأوراق والقمم الزهرية . يؤثر مستخلص النعناع الفلفلى على نمو الفطر ( Aspergillus nidulans )والبكتريا ( E.coli ) واستخدام الزيت الطيار للنعناع الفلفلى ضد العمر اليرقى الأول لديدان اللوز فى القطن . وتستخدم مستخلصات الجنس ( Mentha ) عموما ضد الفطر ( R.solani ) مسبب اللفحة فى الأرز .

11- مستخلص السنط العربى :
عبارة عن شجرة إرتفاعها يصل حتى 8 أمتار ، موطنها الأصلى الجزيرة العربية والهند وأفريقيا وهى موجودة فى مصر وهى أشجار متوسطة الحجم وسريعة النمو ومستديمة الخضرة .

الأزهار صفراء تظهر فى الربيع والصيف ، والثمرة قرنة وتقاوم الجفاف وتنمو فى الأراضى الرملية والملحية ويمكن أن يصنع منها بعض الأدوية للحيوانات أو علف للماشية .

يستخدم مسحوق ثمارها فى صناعة دباغة الجلود لما تحتويه على مواد تانينية تعمل كمضادات للميكروبات المصاحبة لهذه الصناعة . يثبط مستخلص أزهار أشجار السنط كل من إنبات الجراثيم ونمو أنبوبة الإنبات للفطر ( A.solani ) مسبب العديد من الأضرار للنباتات .

وهذه النتائج أوضحت إنه يمكن مقاومة هذا المرض باستخدام مستخلص الأزهار لهذه النباتات البرية . ثبط المستخلص النباتى النمو الميسليوم وإنبات الجراثيم المجموع من الفطريات التى تسبب العفن فى المنتجات الزراعية فى مرحلة ما بعد الحصاد وتشمل الأجناس الآتية : ( Colletrotrichum ، Alternaria ، Aspergillus ، Fusarium ، Drechslera ، Curvularia ) .

12- مستخلص الشطةالسودانى :
تزرع هذه النباتات فى مصر بصورة واسعة والجزء المستخدم هى الثمار . تحتوى ثمار هذه النباتات على مادة الكابسياسين ومواد راتنجية هامة من الناحية الطبية تعمل على تقوية جدار المعدة وإزالة الآلام الروماتزمية . ويقوم المستخلص المائى لنبات الشطة فى مقاومة العديد من مسببات الأمراض سواء الميكروبية منها أو الحشرية على المجموع الخضرى .كذلك يمنع الرش بمستخلص الشطة انتشار فيروس موزايك الخيار وفيروس التبقع الحلقى فى الخيار .

13- مستخلص الثوم :
يعمل المستخلص النباتى للثوم على مقاومة العديد من مسببات الأمراض النباتية وخاصة التى تصيب المجموع الخضرى . ويستخدم مستخلص الثوم ( Garlic ) فى مقاومة العديد من مسببات الأمراض النباتية البكترية والفطرية مثل ( Pseudomanas phaseclica ،Xanthomonas sp. ، Puricularia oryzae ، sp. Colletrotrichum ، Pseudopernosporn cubnusis ، Monilia fructucola ) .

مما سبق يتضح أنه يمكن الاستفادة من المستخلصات النباتية السابقة فى مقاومة مسببات العديد من الأمراض النباتية الفطرية والبكترية والفيروسية وفى الجدول التالى سنوضح لبعض النباتات التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية والمتوفرة تحت الظروف المصرية وذلك من حيث الاسم الإنجليزى والاسم العلمى والجزء المستخدم .

جدول يوضح بعض النباتات الطبية والعطرية التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية :


بعض النباتات الطبية والعطرية التى يمكن استخدامها كمستخلصات نباتية


ومن هذا فإنه يمكن الاستفادة من هذه المستخلصات فى معاملة بعض المحاصيل التصديرية الهامة مثل الثوم والبصل والبطاطس . وتحتل البطاطس فى مصر مركز الصدارة بالنسبة لمحاصيل الخضر التصديرية حيث ينتج سنويا كميات تقدر بحوالى أكثر من 500 ألف طن بطاطس طازجة يتم تصديرها إلى أسواق أوربا . هذا وقد أمكن فى السنوات الأخيرة تطوير تكنولوجيا تصنيع البطاطس فى مصر وطرق تجهيزها وحفظها بدرجة كبيرة مما يؤدى إلى إطالة فترة الاستفادة منها وإلى تنويعها بما يتناسب مع رغبات المستهلكين .

ويصاب هذا المحصول سواء فى الحقل أو المخزن بالعديد من الأمراض التى تؤثر على الانتاجية ومنها :

1.الذبول
2.العفن الأبيض
3.القشرة السوداء
4.عفن الاسكلروشيم
5.العفن الجرحى المائى
6.الندوة المبكرة
7.الندوة المتأخرة
8.العفن الطرى
9.العفن البنى البكتيرى
10.الساق السوداء
يعتبر البصل والثوم أيضاً من المحاصيل التصديرية الهامة المرغوبة قى الأسواق الأوروبية لنوعيتها الجيدة وتحملهما للتخزين مع التبكير فى النضج . وظهورهما فى الأسواق فى مواعيد مبكرة تكون فيها الأسواق الخارجية فى حاجة شديدة لهما .

ويتوقف زيادة المحصول فى هذه النباتات على العناية بالعديد من العوامل مثل : مواعيد الزراعة والتسميد والرى مع عدم الإفراط فى استخدام المبيدات الكيماوية فى مقاومة الآفات .وتعتبر الأمراض التى تصيب المحصولين من العوامل الهامة والمحددة لانتاجهما وتخزينهما وتصديرهما للأسواق الخارجية .

هذا ويصاب المحصولين بالعديد من الأمراض خلال مراحل النمو المختلفة حتى الحصاد وكذلك اثناء التخزين والشحن والنقل حيث تؤثر الأمراض على محصولها كماً ونوعاً مع تأثر عملية التصدير .

1.مرض البياض الزغبى
2.مرض التفحم
3.اللطعة الأرجوانية
4.الصدا
5.العفن الأبيض
6.عفن الجذور القرنفلى
7.عفن القاعدة
8.عفن الرقبة
9.العفن الطرى البكتيرى

إستخدام السماد العضوى فى مقاومة الأمراض تحت نظم الزراعة العضوية
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

الزراعة العضوية
مفهوم الزراعة العضوية
تعتبر الزراعة العضوية التى تعرف أيضاً بالزراعة الحيوية بمثابة منهج يتخذ نحو الوصول إلى نظام متكامل قائم على مجموعة من العمليات التى تنتج عنها نظام عضوى مستديم وتوفير غذاء آمن وتغذية سليمة ورعاية الثروة الحيوانية وتحقيق العدالة الاجتماعية .

وفى هذا النظام تعتبر خصوبة التربة مفتاح النجاح مع الأخذ فى الاعتبار القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان كأساس لإنتاج غذاء ذو مواصفات جيدة وقيمة صحية عالية .

والزراعة العضوية لا يستعمل فيها الأسمدة الكيماوية والمبيدات والهرمونات وكذلك التغيرات الجينية باستخدام الهندسة الوراثية .

المنتج العضوى
ما هو المنتج العضوى
الإنتاج العضوى هو نظام حديث ومستمر لإنتاج الغذاء وفى نفس الوقت يحافظ على خصوبة التربة على المدى الطويل وكذلك الاستخدام الآمثل لمصادر الأرض المحدودة والمتاحة . الإنتاج العضوى ليس عودة إلى الوراء باستخدام طرق الزراعة التقليدية ولكنة متوافق مع التطور المستمر فى علوم البيئة ، الكيمياء الحيوية ، فسيولوجيا النبات ، تربية النبات وتصميم الآلات .

الإنتاج العضوى يعتمد أساساً على :
■وضع خطة لدورة زراعية
■اضافات السماد العضوى والكمبوست
■تعظيم إعادة تدوير العناصر المعدنية
■المحافظة على تركيب و خصوبة التربة
■الزراعة الميكانيكية
■استخدام الطرق الطبيعية لمقاومة الآفات والأمراض
يعتبر السماد العضوى احد الوسائل المستخدمة لزيادة المحصول للمزارع المهتمة بالزراعة العضوية والمستدامة . الآن هناك اهتمام خاص باستخدام الكمبوست للمساعدة على تثبيط الممرضات النباتية . وهذا الاستعمال المفيد للسماد ساعد على تقليل استخدام المبيدات الكيمائية وإعادة تدوير المخلفات وتقليل التكلفة .

الاسمدة العضوية
الاسمدة العضوية هى عبارة عن :
بقايا مخلفات نباتية وحيوانية مع إضافة بعض المواد الأخرى التى تساعد على تثبيط الكائنات الدقيقة .

تطبيقات استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية :
1.مكافحة أمراض اعفان الجذور والذبول على بعض نباتات الخضر والفاكهة .
2.مكافحة أمراض عفن الساق والجذور على بعض نباتات الزينة .
3.إنتاج شتلات سليمة لبعض النباتات .
4.تضاف الأسمدة العضوية مثل سماد الماشية والأرانب والحمام والدجاج بغرض تحسين خواص التربة وزيادة معدلات نمو النبات علاوة على إنها تؤدى إلى إعاقة النمو الطبيعى للنيماتودا .
5.عند إضافة الأسمدة العضوية للتربة تجعل الوسط المحيط بالجذور يميل ‘لى القلوية ذات الوسط غير المناسب لنمو النيماتودا .
6.تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى تطفل على الآفات النيماتودية .
7.تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى لها القدرة على تحليل البروتين أو مركبات أخرى تدخل فى تركيب جدار الكيوتيكل وزوائد جسم الآفات النيماتودية .
8.تكسب العائل صفة المقاومة ضد الممرضات والآفات النيماتودية .
التسميد الأخضر وكسب البذور الزيتية ونشارة ورماد الخشب وأوراق النباتات الطازجة وأوراقه الجافة والمطحونة وبقايا مخلفات النباتات يعتبر كل هذه المواد السابق ذكرها من المواد العضوية والتى تقوم بتخصيب التربة ومحسنات للنباتات حيث أثبتت التجارب العلمية ضد النيماتودا المتطفلة على الطماطم أدت كل هذه المواد إلى نقص فى الكثافة العددية للآفة مع زيادة فى النمو الخطرى والإنتاج .

يعتقد البعض أن وجود الأحماض الدهنية والفينولات والغازات والتنينات والأحماض الأمينية بالتربة والناتجة من تحلل المواد العضوية ( الكمبوست ) يكون لها تأثير سام كفعل المبيدات النيماتودية كذلك تعمل على تنشيط الكائنات الدقيقة التى تطفل على الممرضات الفطرية وبيض ويرقات الآفات النيماتودية .

أيضاً هناط بعض المخلفات النباتية بغرض الاستفادة منها كمادة عضوية صناعية واستخراج بعض المركبات التى لها القدرة على قتل النيماتودا المتطفلة نباتياً .

طرق استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية :
1.استخدام المخلفات الزراعية مباشرة ( مادة خام ) وذلك بإضافتها مباشرة إلى التربة الزراعية وخلطها بها مثل إضافة تبن القمح والفول والشعير أو بقايا محاصيل الخضر وغيرها إلى التربة .
2.استخدام المخلفات الزراعية بعد تحويلها إلى أسمدة عضوية أو كمبوست ثم إضافتها إلى التربة كمحسنات وكذلك لمكافحة المسببات المرضية الكامنة فى التربة .
3.استخدام المخلفات الزراعية بعد تحميل بعض الكائنات الحية الدقيقة النافعة عليها واستخدامها فى مقاومة المسببات المرضية بعد إضافتها للتربة .
التأثير المباشر لإضافة السماد العضوى المكمور على مقاومة الأمراض النباتية :
■يقوم الكمبوست بمد النبات بالعناصر الغذائية المطلوبة مما يعطى النبات قوة تمكنه من التغلب على الإصابة المرضية .
■عند الزراعة يعطى الكمبوست وسط خالى من الممرضات النباتية من خلال القدرة التثبيطية للممرضات .
■يعمل الكمبوست على تشجيع نمو الكائنات الحيوية المضادة للمسببات الممرضة التربة مما يعمل على وقف وتحديد نمو وانتشار المسببات الممرضة .
ومن الأمثلة على استخدام الكمبوست فى تثبيط الممرضات :
■استخدام الكمبوست المصنع من مخلفات تقليم الأشجار الخشبية ومخلفات الفول السودانى لتثبيط الفطر ( Pythium و Phytophthosa ) والمسبب لمرض عفن الجذور .
■استخدام الأسمدة العضوية الخضراء لتثبيط الفطر ( Rhizoctonia solani ) والمسبب لأعفان الجذور .
أنتاج سماد عضوى مدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة :
أن استعمال السماد العضوى كحامل لكائنات المقاومة والمخصبات الحيوية هام لتحسين كفاءة هذه الكائنات فى إجراء المقاومة الحيوية ضد الممرضات النباتية وملائم لتزويد النظام البيئى بالمركبات المضادة وكذلك المغذيات المختلفة وخلق بيئة حيوية فى مجال جذور النباتات بكثافة عالية .

تتلخص طريقة أنتاج السماد العضوى المدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة :
1.تجهيز سماد عضوى مثل قش الأرز – مخلفات قلف الأشجار .
2.تدعيم السماد العضوى بالمجاميع الميكروبية :
■انتقاءها
■اكثارها معملياً فى بيئات مغذية وسائلة والحصول على مركزات منها .
■خلطها بنسب متقاربة
■اضافة مخلوط المستحضرات المركزة إلى السماد العضوى بمعدل 1 % والتقليب .


إستخدام الكيماويات الآمنة
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

وتستخدم فى هذا المجال جميع الكيماويات الآمنة والغير ضارة للإنسان أو البيئة . تعتمد طرق مقاومة الأمراض النباتية تحت نظم زراعة النبات بالطرق العضوية الحيوية على منع وصول المسبب المرضى إلى الأنسجة الحية للنباتات المنزرعة ( الوقاية ) حيث أن إمكانيات المواد الكيماوية المصرح باستخدامها تحت هذا النظام محدودة جداً – لذلك تعتمد الوقاية على منع إحداث الإصابة .

ومن المواد المصرح بها تحت نظم الزراعة العضوية الحيوية :


المواد المصرح بها تحت نظم الزراعة العضوية الحيوية


تستخدم بعض الكيماويات الآمنة والغير ضارة بالإنسان والبيئة وكذلك المحصول الناتج والمعد للتصدير وهى التى يطلق عليها بدائل المبيدات على أساس انها تقوم بمنع وصول المسبب المرضى من الوصول الى العائل وإحداث ضرر ومن أهمها :

مضادات النتح
1.تعمل على تكوين طبقة رقيقة غير محبة للماء فوق سطح النبات مكونة طبقة عازلة بين الجو الخارجى والنبات وتقليل السطح المعرض للإصابة الى أقل حد ممكن مثل طين الكاؤلين والبنتونيت .
2.كما أنها تعمل على تقليل الماء الحر على سطح الأوراق وهو المطلوب لإنبات جراثيم المسببات الممرضة . ومن الاستخدامات التى نجح فيها الكاولين مع محصول البطاطس فى مقاومة الندوة المتأخرة نظراً لحماية الأوراق من تأثير الصقيع حيث كان عامل لطرد الماء بعيدا عن الأوراق .
3.و الكاولين عند رشة على النبات فإنه يسمح بنفاذ الضوء والتبادل الغازى اللازم لعملية التمثيل الضوئى حيث يعكس حزم الأشعة الفوق بنفسجية وتحت الحمراء مما تؤدى إلى قتل الممرضات .
4.وفى نفس الوقت تقلل هذه الطبقة من نتح الماء من أنسجة النبات الأمر الذى يحسن من نموه ويزيد من إنتاجيتة خاصة تحت ظروف المناطق الجافة والشبة جافة مما يعمل على تحمل العطش نسبياً .
5.كما أن معاملة الثمار قبل الجمع أو التخزين يجعل الثمار تحتفظ بنضارتها وتقلل نسبة فقد الماء و الكرمشة وكذلك حمايتها من الإصابة خاصة خلال فترات التخزين الطويل . وتعتبر تكلفة الكاولين ثلث تكلفة المبيد .
ومن الأمراض التى يمكن مقاومتها باستخدام الكاولين :

الجرب – العفن الرمادى – البياض الدقيقى و الزغبى – اللفحة النارية .

مستخلصات الطحالب البحرية
تستخدم مستخلصات الطحالب البحرية لما تكونه من طبقة رقيقة عازلة بين سطح النبات والجو الخارجى فتقلل الإصابة المرضية أو تثبيط الجراثيم .

استخدام بعض الأملاح المعدنية والمستخلصات والزيوت النباتية
وهى تعمل على تكوين طبقة تمنع إنبات الجراثيم وانتشارها مثال استخدام بعض المطهرات الكيماوية بتركيزات منخفضة مثل ( Sodium hypochlorite و hypochlorite Calcium ) وتعمل هذه المطهرات كمعقمات سطحية فقط ( Surface Sterilization ) فهى تعمل على تعقيم الثمار من الخارج دون أى تأثير على الميكروبات الكامنة داخلها .

الكبريت الزراعى
وهو أكثر المواد التى تستخدم على هيئة بدرة ويتم التعفير بها فى الصباح الباكر فى وجود الندى حتى يلتصق على سطح النبات .

والكبريت الزراعى له تأثير معنوى حيث :

1.يضاد كثير من الكائنات الممرضة مثل أمراض البياض الدقيقى .
2.كما تعمل حبيباته الدقيقة فى ضوء الشمس كعدسات مجمعة للحرارة تقوم بقتل الجراثيم المرضية .
3.كما تعمل الحرارة على انتاج غاز ثانى أكسيد الكبريت حول الأجزاء المعاملة الأمر الذى يؤدى الى قتل المسببات الممرضة .
4.أن وجود طبقة الكبريت على سطح النبات تعمل كحاجز طبيعى بين الجو الخارجى والأنسجة النباتية فيعمل على منع ملاصقة الجراثيم الممرضة لسطح العائل مباشرة .
المضادات الحيوية
وهى تفرز من كائنات دقيقة وتسمى مضادات حيوية وتعمل على حماية النبات من الإصابة بالممرضات البكترية والفطرية وهى توجه نحو تخليص النبات من الممرض ، كما أنها توفر له أيضاً الحماية من احتمالات الإصابة المستقبلية أى الإستئصال والوقاية .

ويأتى دورها من خلال نفاذها بسهولة داخل الأنسجة النباتية والبعض يصبح جهازيا داخل النبات . وتستخدم أيضاً فى تطهير الأجزاء الخضرية المستعملة فى التكاثر وتطهير البذور .

ومن أمثلة المضادات الحيوية :

1.الأستربتوميسين وينتج من الستربتوميسس ويستخدم فى مكافحة اللفحات البكتيرية والأعفان البكتيرية الطرية والتبقع البكتيرى .
2.البنسلين لمقاومة الأعفان .
3.الأجروميسين – السيكلوهكسام وهو مضاد للفطريات فقط .

إنتاج شتلات خالية من الفيروس باستخدام زراعة الأنسجة
الرجوع إلى: الزراعة العضوية

أن الأمراض الفيروسية تلقى صعوبة فى مقاومتها باستخدام مواد طبيعية أو كيماوية ، أن الرش ببعض منظمات النمو على المجموع الخضرى مثل حمض الجبريلك قد يعطى فاعلية فى تشجيع نموات جانبية التى أوقف الفيروس نموها . وقد يستعمل أحياناً الحرارة لتثبيط الفيروس داخل النسيج النباتى . ولكن لا تعطى فعالية فى معظم الأحوال .

لذلك يمكن إنتاج نباتات خالية من الفيروس أو أكثر من أجزاء مرستيمية باستخدام مزارع الأنسجة .ويتبع ذلك بهدف الحصول على نباتات خالية من الفيروسات بدرجة كبيرة .

وعموما فإن معظم طرق الإكثار تعتمد على فصل القمم النامية والتى تتميز بسهولة فصلها وارتفاع نسبة نجاحها عن الأجزاء المرستيمية . وتستخدم القمم النامية بكثرة على النطاق التجارى .

ويتوقف نجاحها على نوع البيئة المغذية ومكوناتها خاصة منظمات النمو وعلى ظروف التحضين ودرجة الحرارة .

وتتلخص عملية الإكثار باستخدام زراعة الأنسجة فى عدة مراحل :
■مرحلة اختيار و أعداد النباتات الأم :
حيث من المعروف أن الإكثار باستخدام تكنيك زراعة الأنسجة ينتج عنه عدد كبير من نباتات مطابقة للأم . ومن هنا يأتى مرحلة اختيار النباتات الأم .
■مرحلة الحصول على مزرعة نسيجية معقمة :
ويتم بالتطهير السطحى للجزء النباتى على أن يكون محتفظاً بحيويته . ثم يتم الغسيل الجارى وينقل تحت ظروف تعقيم إلى البيئة المناسبة .
■مرحلة تضاعف الأنسجة :
وفى هذه المرحلة ينقل جزء من التجمعات التى استجابت وتضاعفت إلى بيئة جديدة وتؤدى فى النهاية إلى بداية تكوين نباتات كاملة .
■مرحلة تكوين الجذور معملياً والتهئية :
تهدف هذه المرحلة إلى تكوين الجذور معملياً على الأفرع الخضرية التى تكونت وذلك بنقل الأفرع الخضرية من البيئة والتى تحتوى على السيتوكيننات إلى أخرى تحتوى على الأكسينات . وهذه المرحلة تستغرق 2 – 4 أسابيع .
■تكوين الجذور خارج المعمل والأقلمة :
وتتم بتهيئة النبات للظروف الملائمة وزراعتها فى الأصص بالصوب ثم النقل للحقل .ومن المعروف أن النباتات الناتجة من زراعة الأنسجة تكون حساسة جداً نظراً لنموها وتطورها فى مزارع ذات طبيعة خاصة تتوفر فيها كل احتياجات النمو . ومن ناحية أخرى فإن عملية التمثيل الضوئى فى مزارع الأنسجة تتم بمعدلات ضئيلة مقارنة بالنبات النامى فى الخارج ولذلك تحتاج النباتات الى فترة اقلمة حتى يمكنها النمو فى الخارج بدون مشاكل .
ولأجراء عملية الأقلمة تخرج النباتات من المزارع وتغسل بالماء الجارى للتخلص من المحاليل وتزرع بعد ذلك فى قصارى بلاستيك صغيرة أو صوانى بلاستيك ذات عيون .

وفى هذه المرحلة من المهم توفير مستوى عالى من الرطوبة حول النبات من خلال الرش المتكرر على هيئة رزاز أو ضباب وتغطية النباتات بالأكياس الشفافة مع التظليل الجزئى لصوبه الزراعة وبعد فترة ترفع الأغطية حتى يتم إزالتها بالكامل وتترك النباتات بدون غطاء وخلال تلك الفترة يتم تقليل الرطوبة فى الجو المحيط بالنباتات بدون غطاء أو يتم تدويير النباتات إلى أكياس بلاستيك كبيرة تحتوى على مخلوط تربة أقرب للطبيعة ثم تنقل بالصوب .

وتستخدم هذه الطريقة فى مصر لإنتاج نباتات بطاطس خالية من الفيروسات .

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق